هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 04:38 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد ممدوح: والدتي تخوفت من دخولي مجال التمثيل.. ونجاحي يعود لدعاء والديّ مش أي حاجة تانية الزراعة: اختيار قرى جديدة في المحافظات لتطبيق نموذج «القرية المنتجة» مهرجان البحر الأحمر السينمائي يرحّل دورته السادسّة إلى خريف 2027 ليلى علوي: أحلم بتجسيد دور أم فلسطينية وتعرضت للتهديد الزراعة: أفوة ببني سويف نموذج متكامل لإحياء القرى المنتجة هل يسحب الذكاء الاصطناعي البساط من صناع السينما؟ طارق الشناوي يجيب «أولادنا» يواصل فعالياته بندوة «هيا بنا نقرأ» وورشة للهدايا بإعادة التدوير التربة البديلة.. فرصة جديدة لتعزيز الصادرات الزراعية وتحويل مصر إلى مركز إقليمي خبير أوبئة: الوضع في مصر مطمئن.. ونمتلك نظاماً قوياً لمنع دخول ”جدري القرود” شعبة الأدوية تكشف سر النواقص: الاعتماد على شركتين فقط يؤخر وصول الدواء 20 يوماً وزير التخطيط: انخفاض معدل البطالة إلى 5.8% والتركيز على ”جودة الوظائف” أستاذ علوم سياسية يوضح رسائل زيارة مدير المخابرات الأمريكية لمصر

المشاهير

ماجد الكدواني لزوجته: اعتذر لها عن كل يوم ضايقتها فيه.. استوعبتني في بيتها 14 سنة

تحدث الفنان ماجد الكدواني، عن قصة ارتباطه بزوجته السيدة سيلفيا الكدواني، قائلا إن علاقتهما بدأت أثناء فترة الدراسة بالصف الدراسي الثالث بكلية الفنون الجميلة.

وأشار خلال مقابلة تلفزيونية لبرنامج «صاحبة السعادة»، مع مقدمة البرنامج الفنانة إسعاد يونس، المذاع عبر شاشة قناة «DMC»، إلى محاولته التقرب منها بإظهار الإعجاب طوال تلك الفترة، قائلا: «كانت شخصية عاقلة ووقورة في نفسها منذ الصغر، وأنا رحت عبرت عن إعجابي لها
وطلبت أقرب منها، قالت: (مش بفكر في الموضوع لكن عندي طلب واحد، أنك كل يوم الصبح لما تشوفني تصبح عليا)».

وتابع: «كانت تدرس بقسم التصوير، وأنا في ديكور، كنت كل يوم لازم أروح لقسم التصوير، وكل يوم أصبح عليها 10 مرات، في سنة رابعة قربنا من بعض، وكان المفروض والدها ووالدتها يهاجروا لأمريكا، فبلغتني أن في ناس اتقدمت لخطبتها وعلى استعداد للهجرة».

وأشار إلى تقدمه إلى أسرتها وإتمام الزواج عام 1994 قبل التخرج من معهد الفنون المسرحية، قائلا: «اتقدمت طلبت إيدها، وطلبت من أهلها يعذروني لو مسافرتش لأني كنت شايف مستقبلي هنا، وبحب أعيش في بلدي خاصة إني سافرت كثير وأنا صغير وحابب أعيش في مصر، والدها كان شخصا عظيما، والدتها أم حنونة، استوعبوني وشالوني واحتووني عشت في بيتها 14 سنة حتى بعد تخرجي من فنون مسرحية».

وأثنى على دور زوجته في حياته قائلا: «سيلفيا حكيمة رزينة حجمتني لغاية ما الأيام أثبتت لي أن ربنا كاتب لي إنسانة مفيدة جدًا، بدونها كان ممكن أكون في مكان ثاني، خوفها عليا وعلى الأسرة أنا أحترمه.

وتوجه إليها برسالة قائلا: «اعتذر لها عن كل يوم ضايقتها فيه، قيمتك كبيرة في حياتنا، بشكر ربنا عليك إنتي بطلة لأنك حافظتي على بيت وأولاد وزوج وتحملتي فوق طاقتك كثيرا، بشكرك على وجودك في حياتي».