هي وهما
الجمعة 25 سبتمبر 2026 10:23 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«الاتصالات»: مصر تتجه بخطى سريعة نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي ووضع ضوابط للاستخدام المسئول الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارات شرق مدينة نصر والمرج والبركة التنمية المحلية والبيئة تبحث دعم السياحة الريفية والرقمية في المنطقة العربية مصر تدين بأشد العبارات إطلاق صواريخ في محاولة لاستهداف الطائف وينبع داخل المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد حوارا مجتمعيا لمتابعة تنفيذ قرار تنظيم أعمال الصيد وحماية الطيور المهاجرة الدكتور رشاد العليمي يثمن المواقف المصرية الثابتة تجاه الشعب اليمني الشقيق وزير العمل: لأول مرة إتاحة نتيجة المرحلة الأولى من مشروع مهني 2030 إلكترونيا عضو بالشيوخ: الجهود المصرية ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي الرئيس السيسي يؤكد لرشاد العليمي حرص مصر على مواصلة دعمها لليمن وشعبه الشقيق مصرع ربة منزل على يد نجلها ”مدمن المخدرات” في إمبابة بالجيزة عضو خارجية النواب: الدبلوماسية المصرية «صمام أمان» للاستقرار الإقليمي

طفلك

سنة أولى حضانة.. استشاري نفسي توضح طريقة التعامل مع الطفل

عندما تقرر الأم إلحاق طفلها بالحضانة، سواء لظروف عملها، أو حتى حان الوقت لتدربه وتغرس به أساسيات التعليم ليكون مؤهلًا للدخول للمدرسة، تبدأ بالشعور بالقلق عليه، أو الضيق لفراقه، سواء لأي سبب منهم فهذا يعد إنجازًا كبيرًا للأسرة، ولكن فور نزوله مرتين فقد ينتهي أي شعور بالقلق، وحتى لا يكون هناك قلق من الأساس.

وتقدم استشاري الصحة النفسية سلمى أبو اليزيد، لكِ بعض النصائح التي تساعد لتجنب أي مشاعر قلق على الطفل عند بداية ذهابة إلى المدرسة ومع بداية العام الدراسي الجديد.

طريقة التعامل مع الطفل مع بداية الدراسة

أكدت استشاري الصحة النفسية، ضرورة معرفة عمر الطفل وهل هو مناسب لتركه في الحضانة، مع السؤال عن الحضانة ولا مانع من طرح المزيد من الأسئلة على العاملين بالحضانة، مع تجربة المكان مرة أو أكثر وأنت بجواره.

وأوضحت استشاري الصحة النفسية، أن أهم الخطوات التي يمكن أن تقوم بها الأم حتى تشعر بالاطمئنان، هي الحديث مع المقربين منها ممن خاضوا تلك التجربة، ليساعدوها على تخطيها، بإعطائها نصائح للتعامل مع الطفل أول الحضانة.

على الأسرة بأكملها الحديث مع الطفل، وسيساعد ذلك على تخفيف مشاعر القلق، سواء للأم أو للطفل، وعلى الأم إذا لم تستطع السيطرة على تلك المشاعر، يمكنها التواصل مع مديرها للوصول إلى حل مناسب لتخفيف العمل، أو حتى الاتفاق مع أحد المقربين ليهتم بالطفل في الفترة التي لم تتواجد فيها الأم.

وعند اتخاذ قرار تركه بالحضانة قالت استشاري الصحة النفسية إنه على الأم أن تكون متحمسة، وتستعد هي وطفلها على تلك التجربة بالنزول بشراء ما سيحتاجه في الحضانة من أدوات ومستلزمات، وعليكِ أنت تكونين إيجابية حتى يشعر طفلك بنفس إحساسك، ويشعر هو الآخر بالاطمئنان، وعند الوصول للحضانة، يجب أن يكون وداعك للطفل مدة قصيرة وأن تكون مبتسمًا، حتى يهدأ الطفل ولا يشعر بالتوتر.

موضوعات متعلقة