هي وهما
الجمعة 30 يناير 2026 11:41 مـ 11 شعبان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مشروعات طاقة شمسية بقدرة 20.5 ميجاوات تدعم مزيج الطاقة المستدام في مصر| إنفوجراف انخفاض عملة بيتكوين لأدنى مستوى في شهرين «أوبك+» يعتزم تثبيت مستويات إنتاج النفط خلال الربع الأول من 2026 بدء الإنتاج من حقل شمال صفا يوفر 1.3 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا زيوت الطعام متوافرة في رمضان 2026.. خطة حكومية لزيادة الإنتاج وتأمين المخزون أسعار النحاس تنخفض من أعلى مستوياتها بسبب جني الأرباح سوق مواد البناء اليوم الجمعة 30 يناير في مصر.. تراجع أسعار حديد «عز» والأسمنت وزيرة التخطيط تلتقي عددًا من الشركات الناشئة لعرض أهم مخرجات المجموعة الوزارية لريادة الأعمال حسين خضير: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد دعم الشعب الفلسطيني وحماية الأمن القومي المصري النائب عادل زيدان: كلمة الرئيس في الأكاديمية العسكرية تؤكد وجود مصر في قلب الاستقرار الإقليمي «الوعي ونبذ العنف» لقاء فكري بجناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمعرض الكتاب |صور خالد قنديل يهنئ السيد البدوي: لا غالب ولا مغلوب.. والفائز الحقيقي هو حزب الوفد

ملفات

«معلومات الوزراء» ينشر تقريرا عن المدن الصناعية المتخصصة.. نقلة على طريق التنمية

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مجلس الوزراء، تقريرا جديدا تحت عنوان «المدن الصناعية المتخصصة.. نقلة نوعية على طريق التنمية»، حيث سلّط التقرير الضوء على مجموعة من أبرز المدن الصناعية المتخصصة الرائدة التي توجد في مصر، وما تتيحه من إمكانات لدفع قطار التنمية الصناعية.

أوضح التقرير مدى أهمية الدور الذي تلعبه المدن الصناعية المتخصصة في إحداث تحول نوعي بعملية التصنيع، وتعزيز القدرة التنافسية لاقتصادات الدول، وتحسين بيئة الأعمال، فضلًا عن جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وما يرتبط بذلك من تعظيم فرص نقل التكنولوجيا، وتشجيع الابتكار، ومن ثمّ دفع جهود التنمية على الصعيدين المحلي والإقليمي، مضيفا أنّه في ضوء مساعي الدولة المصرية للارتقاء بالاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف البعد الاقتصادي في رؤية مصر 2030، لا سيَّما ما يتعلق بمحور التنمية الاقتصادية والذي يستهدف تحقيق نمو شامل مستدام يتسم بالتنافسية والتنوع ولديه القدرة على لعب دور فاعل في الاقتصاد العالمي والصمود في وجه الأزمات والتكيف مع المتغيرات العالمية، وركزت الدولة المصرية جهودها على النهوض بالصناعة انطلاقًا من دورها في تحقيق التنمية الاقتصادية، وفي الصميم من ذلك إنشاء المدن والمجمعات الصناعية المتخصصة.

وأبرز التقرير أهم هذه المدن وهي مدينة الروبيكي للجلود، ومدينة دمياط للأثاث، ومجمع «مرغم» للصناعات البلاستيكية، ومشروع مدينة الدواء «جيبتو فارم» بمنطقة الخانكة.

ألقى التقرير الضوء على مدينة الروبيكي للجلود، مشيراً إلى كونها أحد أهم المدن الصناعية المتخصصة في صناعة الجلود، وصُممت وفقا لأحدث المعايير العالمية، بما جعلها أيقونة لصناعة الجلود في الشرق الأوسط، نظرا لتميزها في هذه الصناعة، ويبلغ مساحة هذا المشروع 1629 فدانا.

وذكر التقرير أنّ مشروع مدينة الجلود بالروبيكي يضم وحدات إنتاجية وخدمية؛ حيث تتضمن مدبغة نموذجية تتوافق مع معايير المدابغ العالمية، ووحدات لتقديم خدمات اختبار نوعية الجلود، ويوجد بها محطات لمعالجة مياه الصرف الصناعي والصحي ومدفنا صحيا، وذلك طبقا لأحدث التقنيات التكنولوجية، وأيضا منطقة الغابة الشجرية التي تروي بمياه الصرف المعالجة، ومركز تكنولوجيا الدباغة وصناعة الجلود، حيث أقيم هذه المركز بالتعاون مع إيطاليا، ومتحفا تراثيا متخصصا لتوضيح المراحل المختلفة لتطور صناعة الجلود في مصر، إضافة إلى بنية تحتية حديثة ومراكز وخدمات عامة.

ويُعد الهدف من هذا المشروع هو إخلاء منطقة مصر القديمة من المدابغ بما يساهم في تطوير المحافظة سياحيا واستثماريا، والحفاظ على منطقة مجرى العيون باعتبارها من المناطق الأثرية لما تشمله من سور مجرى العيون ومجمع الأديان، بجانب إزالة التلوث الناتج عن عمليات الدباغة، ورفع معدل النمو الصناعي بقطاع الجلود ليصل إلى 10% سنويا، وخلق 25 ألف فرصة عمل مباشرة جديدة، وتحسين بيئة العمل ورفع مستوى دخول العاملين في مجال صناعة الجلود.

وعن مدينة دمياط للأثاث، فتُعد أول وأكبر منطقة صناعية متخصصة في صناعة الأثاث والصناعات المكملة في الشرق الأوسط، وتتضمن جميع متطلبات صناعة الأثاث، وتم تأسيسها بمنطقة شطا بمحافظ دمياط على مساحة 331 فدانًا بتكلفة بلغت نحو 3.6 مليار جنيه، ويتضمن المشروع 54 هنجرا تحتوي على 1348 مصنعا وورش لتصنيع الأثاث، ومركزا لتكنولوجيا الأثاث، إضافة إلى ورش لخدمات صغار المُصنعين، وتحتوي على مجمع للصناعات التكميلية يقع على مساحة 9.76 أفدنة يضم صناعة المواد اللاصقة والدهانات، وتضم مجمعا للخدمات الحكومية بمساحة 4.62 أفدنة، ومجمعا إداريا على مساحة 4.23 أفدنة، كما يوجد مركز لتكنولوجيا الأثاث يقوم بإعداد الدراسات التسويقية لمصنعي الأثاث واختباره قبل التصدير، بهدف مطابقة جودة الأثاث المصري بالأثاث الذي يتم إنتاجه في الخارج.

وأوضح التقرير أنّ الهدف من المشروع هو خلق سلع إنتاجية جديدة، وتحويل السلع من القطاع غير الرسمي إلى الرسمي، ورفع حجم التجارة الداخلية إلى 35 مليار جنيه، وتقليص حجم الاستيراد وزيادة نسبة التصدير والترويج للأثاث المصري في الخارج، كما يوفر 100 ألف فرصة عمل، ويعزز استخدام التكنولوجيا في صناعة الأثاث.

وسلط التقرير الضوء على مجمع «مرغم» للصناعات البلاستيكية، حيث تُعد نواة الصناعات البلاستيكية، واضطلعت وزارة التجارة والصناعة بإعادة تأهيل المجمع وطرحه بنظام حق الانتفاع شاملا التراخيص الصناعية، ويقع المجمع بمحافظة الإسكندرية على مساحة 21 فدانا، ونظرا لقربه من مصادر إنتاج البتروكيماويات، جرى توجيه المجمع ليكون منطقة متخصصة للصناعات البلاستيكية متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وذلك بتكلفة بلغت 379.3 مليون جنيه.

وذكر التقرير أنّ المجمع الصناعي يتكون من 204 وحدات صناعية، ومخزن للمواد الخام لتوفير المادة الخام بسعر التكلفة، ومركز تكنولوجيا البلاستيك لتقديم خدمات الدعم الفني، ومركز التدريب الصناعي لتقديم خدمات الدعم التدريبي بالمجان، وتضم المدينة مبني إداري وساحات انتظار السيارات، وتوافر مناطق شجرية وحزام أخضر.

ويهدف المشروع إلى تجميع أصحاب الصناعات البلاستيكية المنتشرين بشكل عشوائي في الإسكندرية وضواحيها في منطقة واحدة، إحلال الواردات الخاصة بالصناعة البلاستيكية بالإنتاج المحلي، تعزيز الترابط والتعاون بين المشروعات الصغيرة والكبيرة إلى جانب إتاحة المزيد من الفرص العمل أمام الشباب من خلال تخصيص ورش لصغار المستثمرين.

وتناول التقرير أهم ما يميز المجمع الصناعي بمرغم، حيث يوجد مصانع جاهزة بالمرافق، تمتاز بكفاءة خدمات البنية التحتية، وإمكانية الحصول على جميع الخدمات بشكل مرن وسريع وملائم لجميع الاحتياجات الصناعية، والتفاعل والتكامل بين مختلف أنواع الصناعات بالمجمع نظرا لتمركزها في منطقة واحدة، كما يوجد شبكة حريق مستقلة بالمجمع (أنظمة إنذار وإطفاء للحرائق).

واستعرض التقرير مشروع مدينة الدواء «جيبتو فارما» بمنطقة الخانكة، حيث تُعد من كبرى المدن المتخصصة في صناعة الدواء على مستوى الشرق الأوسط، وهي مزودة بأحدث التقنيات والنظم العالمية في إنتاج الدواء، وتعمل المدينة على إنتاج أدوية الأمراض المزمنة، إلى جانب إنتاج المضادات الحيوية، إضافة إلى الأدوية التي تستخدم في بروتوكولات علاج فيروس «كوفيد 19».

وأقيمت المدينة على مساحة 180 ألف متر مربع، وتحتوي على 15 خط إنتاج، كما تبلغ الطاقة الإنتاجية لها 150 مليون عبوة سنويا، كما أنّ المدينة مزودة بأحدث التقنيات العالمية، حيث تعمل ماكينات «مدينة الدواء» بشكل إلكتروني بالكامل، ويقتصر دور الكوادر البشرية على وضع بيانات ومعلومات التشغيل على الماكينات الحديثة فقط، كما أنّ المشروع مزود بماكينات مجهزة بكاميرات لفرز أي نوع من الأقراص غير المطابقة للمواصفات من ناحية الوزن أو اللون بشكل «أوتوماتيكي».

وتطبق المدينة ما يعرف بـ«ممارسات التصنيع الجيد للدواء» من خلال تطبيق أعلى معايير الجودة مه توفير نظام حوكمة إليكتروني والاهتمام بتدريب العنصر البشري لرفع كفاءته.

ويهدف المشروع إلى تحقيق الأمن الغذائي والحد من الممارسات الاحتكارية وضبط أسعار الدواء، وتوفير دواء آمن وفعال وعالي الجودة، وتوطين صناعة الدواء في مصر، وإنشاء مركز إقليمي لصناعة الدواء لجذب شركات الدوية العالمية، وفتح آفاق التصدير للدول الأفريقية، إضافة إلى دول الشرق الأوسط والدول العربية وأوروبا في وقت لاحق، إلى جانب دعم مبادرات الدولة في تقديم الخدمات الطبية والصحية المتنوعة للمواطنين.

أكد التقرير أنّه من المقرر أن تشهد مدينة الدواء توسعات مستقبلية تشمل إنتاج الأمصال واللقاحات في وقت لاحق، ومن المخطط أن تتراوح نسب التصدير بين 25% إلى 30% من إنتاج المدينة، وتسعى المدينة للحصول على شهادات الاعتماد الأوروبية لتصدير الأدوية المصرية إلى الأسواق الأوروبية، ونشر الثقافة الدوائية السليمة وترشيد الاستخدام الخاطئ للدواء ليقتصر استخدامه على حالات الضرورة فقط بهدف الحد من الإسراف في تناول الأدوية، وتعزيز التعاون بين مدينة الدواء وهيئة الدواء المصرية، لتوفير الأدوية الاستراتيجية عالية التكلفة وإتاحتها للمواطن بأسعار مقبولة، إضافة إلى تصنيع أي أدوية بها نواقص بالسوق المحلية، ومن المخطط أن تضم المدينة معامل بحث وتطوير وتوكيد جودة مع تبني خطط تسويقية عبر دعوة الأطباء لزيارتها ونشر ثقافة «التحكم في الأمراض».

وأكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في نهاية تقريره، أنّ إنشاء المدن والمجمعات الصناعية المتخصصة يحظى بأهمية كبيرة، فهو ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما دفع الدولة المصرية على مدار السنوات الماضية إلى إيلاء المزيد من الاهتمام بتنفيذ عدد كبير من المدن والمجمعات الصناعية في مختلف التخصصات، بهدف النهوض بقطاع الصناعة وتوطين الصناعة المحلية، والحد من الاستيراد وتعزيز القدرة التنافسية لمصر، وخلق المزيد من فرص العمل، فضلا عن تشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية، ما يساهم في نهاية المطاف في تحقيق استراتيجية الدولة للتنمية المستدامة رؤية مصر 2030.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7690 جنيه 7575 جنيه $157.79
سعر ذهب 22 7050 جنيه 6945 جنيه $144.65
سعر ذهب 21 6730 جنيه 6630 جنيه $138.07
سعر ذهب 18 5770 جنيه 5685 جنيه $118.35
سعر ذهب 14 4485 جنيه 4420 جنيه $92.05
سعر ذهب 12 3845 جنيه 3790 جنيه $78.90
سعر الأونصة 239230 جنيه 235675 جنيه $4907.98
الجنيه الذهب 53840 جنيه 53040 جنيه $1104.56
الأونصة بالدولار 4907.98 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى