هي وهما
السبت 9 مايو 2026 03:16 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمر جابر لاعب الزمالك: التتويج بالكونفدرالية مهم للجيل الحالي معتمد جمال عن مواجهة اتحاد العاصمة: نتطلع لتكرار سيناريو لقاء شباب بلوزداد القنوات الناقلة لمباراة الأهلي والاتحاد السكندري في نهائي دوري سوبر السلة فيلم عصابة الماكس يتصدر قوائم المشاهدة بالدول العربية.. بطولة أحمد فهمي النائب حازم الجندي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تفشل مخططات الإخوان وتؤكد قوة التحالف المصري الإماراتي النائب محمد المنزلاوي: العلاقات المصرية الإماراتية أصبحت ركيزة للاستقرار الإقليمي النائب عادل عتمان: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد وحدة المصير العربي ورسالة حاسمة بأن أمن أبوظبي من أمن القاهرة وزير الصحة يتلقى تقريرا عن 27 زيارة ميدانية لمتابعة 24 مستشفى خلال الأسبوع الأول من مايو 2026 رئيس الوزراء يستعرض حصاد قافلة طبية شاملة نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات في محافظة أسيوط وزارة الصحة: جميع الحجاج المصريين في الأراضي المقدسة بخير وحالتهم الصحية العامة مستقرة «مصر للطيران» تسير اليوم 13 رحلة جوية لنقل الحجاج إلى الأراضي المقدسة حزب السادات: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعكس ثقل مصر السياسي وحرصها على حماية الأمن القومي العربي

ناس TV

من أصعب القصص.. ”واحد من الناس” يعرض قصة مؤلمة لأم حُرِمت من أولادها

استضاف الإعلامى الدكتور عمرو الليثى ببرنامجه واحد من الناس على شاشة الحياة، السيدة ماجدة وأولادها إيمان وباسم من زوجها الأول أردنى. وابنتها ولاء من زوجها الثانى مصرى، وحيث قالت إن قصتها من أصعب وأقسى القصص، حيث إنها عانت من الحرمان من رؤية اولادها لمدن طويلة ولا تعرف عنهم شيئا.

وقالت السيدة ماجدة انها كانت متزوجة من رجل أردنى وتوفى، وانجبت منه ولدا وبنتا، ثم تزوجت بعد وفاته من مصرى فى الأردن وكان اولادى إلى سن 6 سنوات كانوا بيزرونى، وبعد ذلك انقطعت الصلة بيننا لمدة 37 سنة.

و قال باسم انه كان يبحث عنها طوال هذه المدة، هو وأخته اإمان، وانه كان هناك مشكلة أن اسم والدته الرابع فى شهادة الميلاد خطأ، ما جعل من عملية البحث عنها صعبة، إلى انه فى مرة قام بالكتابة على احدى الصفحات على موقع التواصل فيس بوك والتى تساعد على التعرف على المفقودين والاقارب، وكان بيتابع البوست دائما إلى أن وجد شخص بيقول ليه انه يعرف امه وهذه صورتها، وكانت أخته ولاء.

وتابعت إيمان إنها طوال 37 سنة وهى مفتقدة أمها وتمنى نفسها برؤيتها، إلى أن جاءت هذه اللحظة ونزلت إلى مصر لرؤية والدتها، وكانت لحظة مليئة بالشجن والحنين.