هي وهما
الجمعة 6 نوفمبر 2026 08:44 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق مصر السيادي يقرر تعيين قاسم حسن رئيسا لصندوقي الاستثمار الصناعي والبنية التحتية تراجع طفيف بأسعار اللحوم اليوم الجمعة في منافذ البيع وزير التخطيط: الدولة تولي اهتماما خاصا بمشروعات صعيد مصر ومبادرة حياة كريمة وزارة الري تنفي انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع وارتفاع جريان المياه لأكثر من 3 أمتار محافظ البنك المركزي: نعمل على الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز صلابة الجهاز المصرفي وزير التخطيط: 25% زيادة في مخصصات الصحة لاستكمال المرحلة الثانية من التأمين الشامل «اي فاينانس» تستعرض حلولها الرقمية المبتكرة من خلال مشاركتها في فعاليات معرض Cairo ICT تجديد تعيين أحمد يوسف رئيسا تنفيذيا لهيئة تنشيط السياحة لمدة عام إلهام شاهين ضيفة شرف وسفيرة للفن العربي في المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون المجلس القومي لحقوق الإنسان يرسل ورقة سياسات إلى البرلمان والحكومة بشأن فصل الموظف متعاطي المخدرات نحب الحياة غدا.. رشيد مشهراوي يكشف عن بوستر الدورة الثانية لمهرجان غزة لسينما الأطفال 5 أفلام مصرية قصيرة تشارك في الدورة الثامنة لمهرجان كالاكاري السينمائي بالهند

خارجي وداخلي

فريق طبي مصري ينجح في إجراء عملية لـ«طفل» يعاني من مرض الأكاليزيا النادر

طفل ما زال في عمر الزهور لم يبلغ سوى أربع سنوات، أصيب بمرض الأكاليزيا النادر بالجهاز الهضمي والذي كان يمنعه من تناول الطعام والشراب، ولكن استطاع الفريق الطبي المصري أن يجري له عملية جراحية دقيقة بشق عضلة المرىء والقلب ليعود مجددا يمارس أبسط احتياجاته الطبيعية التى كان محروما منها ويتذوق الطعام والشراب أخيرا.

وبحسب الفريق الطبي، فإن مرض الأكاليزيا مرض نادر يصيب 1 من كل 100 ألف شخص، ونسبة حدوثه في الأطفال تعد نسبة ضعيفة، بالإضافة إلى ذلك فإن الحالة ( 4 سنوات) كان يعاني من أمراض أخري مثل جلطات المخ بجانب " الأكاليزيا" والذي لا يجعله قادرا على تناول أى طعام أو شراب في عمره الصغير مما أدى إلى صعوبة نموه، فضلا عن ذلك فإن والديه أميون فازداد الأمر وطأة حيث لم تكن والدته على علم بالتعامل مع طبيعة مرضه.

وقد زادت معاناة الطفل مع مرض الأكاليزيا الذي لا يرحم صغيرا ولا كبيرا فزاده شقائه، حيث أنه من أعراضه صعوبةٍ في البلع وقيء مستمر ونقصان شديد في الوزن والتهابات رئوية متكررة واضطراب في نسب الأملاح بالجسم، مما أدى إلي دخوله المتكرر بالمستشفيات.

ولقد لجأ أهل هذا الطفل إلي أحد الفرق الطبية بعد عدة سنوات من العذاب، وتمكن الفريق من إجراء العملية له بنجاح وكانت لحظة خروجه من المستشفي بمثابة ولادة جديدة له وتنفس الصعداء لجميع أفراد الفريق الطبي المتكامل، حيث كان الطاقم الطبي من تمريض وأطباء أطفال وتخدير له دور معنوي مع الحالة من الحرص على تحسين حالاته العامة قبل العملية مما تطلب مجهودًا وعناءً كبيراً ومن ثم كان التحدي الأكبر في تخدير هذا الكائن الصغير الذي لا حول له ولا قوة حتى يتم الله كامل شفاؤه .

موضوعات متعلقة