هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:03 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

ناس TV

استشاري الطب النفسي يوضح فائدة من يحسبن على الاشخاص

الدكتورعمرو يسري
الدكتورعمرو يسري

قال الدكتورعمرو يسري ، استشاري الطب النفسي ، إن اللسان هى بوابة الفكر ومن يقوم ويحسبن " حسبنا الله ونعم الوكيل " على الاشخاص يشعر بالقهر ولدية طاقة سلبية كبيرة ويضيع عمرة فى الحزن والقهر ولابد من ان يشعر بالفوقان لان العمر لحظة لان من ساعة ولادة الشخص يعتبر ذرة فى التاريخ ولا يوجد وقت للاستمتاع بالعمر.

وأضاف يسري ، خلال لقائة مع الإعلامية إنجي أنور، ببرنامج "مصر جديدة "، المذاع على فضائية " etc" اليوم الثلاثاء ، أن تذكر الايجابيات فى حياة اشخص يعود على الحالة النفسية للشخص وتؤثر على اسلوبة وحالتة النفسية مع اسرتة ، بينما من يتذكر بالسلبيات تؤثر على انفعالاتة وممكن ان تصيبة بالحزن والشديد والهموم من غير اسباب وتؤثر على التعامل مع اصدقائة واسرتة بالسلب الشديد.

وأشار استشاري الطب النفسي، إلى أن الخوف هو مرض ويلزمة العلاج الطبي ولكى تخرج من مرض الخوف محاولة السعي الى عمل اى شىء يخرجنة من الخوف بحيث يركز فى هذا العمل ويترك فكرة الخوف بالتركيز على العمل لكى ينسي الخوف ، ولكن اذا سيطر عليه فكرة الخوف ، يعتبر هذا الخوف وسواس مرضي ولابد من العلاج الطبي له ".