هي وهما
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:10 مـ 6 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«حبيتِك».. أحدث ألبوم لـ عمرو دياب على جميع المنصات تامر حسين يكشف عن مشاركته في ألبوم تامر حسني الجديد بـ3 أغاني مصر: تحقيق السلام في الشرق الأوسط يبدأ بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعد قليل.. رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع اتفاقية تطوير أكثر من 1800 غرفة وجناح فندقي بأبرز الوجهات الساحلية وزيرة التنمية المحلية تهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة رئيس الوزراء: الحكومة تعمل على زيادة المخزون الاستراتيجي للمواد البترولية والسلع بنك القاهرة يحصد جائزة ”العلامة التجارية المصرفية الأكثر ثقة في مصر 2026” شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو الزراعة تنفذ برنامجًا تدريبيًا لصيانة المعدات وآلات الرش بمحافظة مطروح وزير الزراعة: تطوير صناعة الألبان وتحسين السلالات الحيوانية ودعم «سلامة الغذاء» نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يبحث مع الاتحاد المصري للمستثمرين دعم الاستثمار وتعزيز دور القطاع الخاص رئيسة النيابة الإدارية تهنئ الرئيس السيسي وشعب مصر بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو

صحتك

«إيكونوميست»: لقاح ضد السل ينقذ 8.5 مليون خلال الربع قرن المقبل

ذكرت مجلة «إيكونومست» البريطانية، أن اثنتين من أغنى المؤسسات الخيرية في العالم، وهما مؤسسة «بيل وميليندا جيتس» و«ويلكوم»، ستمولان المرحلة الأخيرة من تجربة لقاح جديد ضد السل ربما ينقذ 8.5 مليون شخص خلال ربع القرن المقبل، متابعة أنَّ اللقاح سيكلف 550 مليون دولار، ستسهم مؤسسة «جيتس» منها بـ400 مليون دولار، ما يجعل تلك المساهمة أكبر استثمار خيري على الإطلاق في منتج واحد.

اللقاح فعّال بنسبة 50%
يشكل اللقاح الجديد «وحدة فرعية» بحسب تعبير المجلة، فبدلاً من كونه شكلًا ميتًا أو ضعيفًا من البكتيريا نفسها، فإنه يحتوي على نوعين من البروتينات، واستحوذت شركة جلاكسوسميثكلاين، وهي شركة أدوية عالمية، في عام 2005، على شركة كوريكسا الأمريكية، التي طورت بعض التجارب المعملية، التي التي نُشرت نتائجها في عام 2019.

وخلصت إلى أنَّ اللقاح الجديد ضد السل، كان فعالا بنسبة 50% تقريبًا في منع المرض من إصابة الرئتين لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى كامنة، وهي قدرة بقاء البكتريا أو الفيروس المسبب للمرض على البقاء كامنا داخل الخلية، في حين لم ينجح أي لقاح آخر مع هؤلاء الأشخاص، لكن جلاكسوسميثكلاين قررت أن تطوير اللقاح بشكل أكبر لن يكون مجديًا من الناحية التجارية.

المؤسسات الخيرية تمول التجارب
وأضافت المجلة أنَّ هنا يكون دور المؤسسات الخيرية، إذ قررت المؤسستان أنهما لن يكتفيا بتمويل معظم التجارب المطلوبة قبل الموافقة على اللقاح من قبل المنظمين، بل أيضًا سيخصصان ميزانية مقبل الخدمات اللوجستية، وتم تحديد عشرات المواقع في إفريقيا وآسيا حيث ترتفع معدلات الإصابة بالسل الكامن بشكل غير عادي، وتتراوح النسبة بين 40% و 60%، وهنا سيسمح الاختبار للعلماء بمعرفة ما إذا كان اللقاح يمنع ظهور السل النشط أم لا.

ونقلت المجلة عن تريفور موندل رئيس إدارة الصحة العالمية في مؤسسة بيل وميلندا جيتس، إنَّ التجارب ستستمر من 4 إلى 6 سنوات، وهذا هو أحد أسباب ارتفاع التكلفة، ويبلغ العدد المطلوب من المشاركين، 26 ألف شخص، علاوة على نفقات أخرى تشمل إنشاء المختبرات.

وأوضحت المجلة أنَّه إذا كانت فعالية اللقاح الجديد تبلغ حوالي 50%، فقد تنقذ 8.5 مليون شخص، وتمنع 76 مليون حالة من السل خلال الـ25 عامًا المقبلة، كما يمكن أن تجعل 42 مليون يتفادون دورة من العلاج بالمضادات الحيوية، ما قد يبطئ من معدل تطور مقاومة المرض لمثل هذه الأدوية.