هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 10:19 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب محمد فؤاد: تسعير الوقود بالورقة والقلم يتجه إلى الرفع النائب حازم الجندي: الانفتاح على الخبرات الإيطالية يدعم تطوير صناعة الجلود ورفع تنافسية «الروبيكي» النائبة أمل عصفور: أزمة طب شرق بورسعيد تعكس عدم تنسيق واضح.. وأرفض وضع الطلاب تحت الإجبار نائب رئيس هيئة المحطات النووية الأسبق: الضبعة النووي سيمكن مصر من الربط الكهربائي مع إفريقيا وأوروبا عضو اللجنة الاقتصادية بالنواب: خفض المركزي الفائدة في اجتماع الخميس غير وارد تماما النائب محمد فؤاد: القوة الشرائية بالسوق تعبانة.. وغير متوقع حدوث انفلات في سعر الصرف الإسكان الاجتماعي: إيجار وحدات الإيجار التمليكي ربع دخل الزوجين.. والمساحات 75 و90 مترا الريال السعودي يسجل 13.90 في البنك المركزي المصري اليوم الأحد الزراعة: مساعدات غذائية ودعم لوجستي لأهالي قرية كلابشة في أسوان سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم الأحد سعر اللحوم اليوم الأحد بالأسواق ارتفاع أسعار السمك اليوم الأحد بالأسواق

صحتك

«إيكونوميست»: لقاح ضد السل ينقذ 8.5 مليون خلال الربع قرن المقبل

ذكرت مجلة «إيكونومست» البريطانية، أن اثنتين من أغنى المؤسسات الخيرية في العالم، وهما مؤسسة «بيل وميليندا جيتس» و«ويلكوم»، ستمولان المرحلة الأخيرة من تجربة لقاح جديد ضد السل ربما ينقذ 8.5 مليون شخص خلال ربع القرن المقبل، متابعة أنَّ اللقاح سيكلف 550 مليون دولار، ستسهم مؤسسة «جيتس» منها بـ400 مليون دولار، ما يجعل تلك المساهمة أكبر استثمار خيري على الإطلاق في منتج واحد.

اللقاح فعّال بنسبة 50%
يشكل اللقاح الجديد «وحدة فرعية» بحسب تعبير المجلة، فبدلاً من كونه شكلًا ميتًا أو ضعيفًا من البكتيريا نفسها، فإنه يحتوي على نوعين من البروتينات، واستحوذت شركة جلاكسوسميثكلاين، وهي شركة أدوية عالمية، في عام 2005، على شركة كوريكسا الأمريكية، التي طورت بعض التجارب المعملية، التي التي نُشرت نتائجها في عام 2019.

وخلصت إلى أنَّ اللقاح الجديد ضد السل، كان فعالا بنسبة 50% تقريبًا في منع المرض من إصابة الرئتين لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى كامنة، وهي قدرة بقاء البكتريا أو الفيروس المسبب للمرض على البقاء كامنا داخل الخلية، في حين لم ينجح أي لقاح آخر مع هؤلاء الأشخاص، لكن جلاكسوسميثكلاين قررت أن تطوير اللقاح بشكل أكبر لن يكون مجديًا من الناحية التجارية.

المؤسسات الخيرية تمول التجارب
وأضافت المجلة أنَّ هنا يكون دور المؤسسات الخيرية، إذ قررت المؤسستان أنهما لن يكتفيا بتمويل معظم التجارب المطلوبة قبل الموافقة على اللقاح من قبل المنظمين، بل أيضًا سيخصصان ميزانية مقبل الخدمات اللوجستية، وتم تحديد عشرات المواقع في إفريقيا وآسيا حيث ترتفع معدلات الإصابة بالسل الكامن بشكل غير عادي، وتتراوح النسبة بين 40% و 60%، وهنا سيسمح الاختبار للعلماء بمعرفة ما إذا كان اللقاح يمنع ظهور السل النشط أم لا.

ونقلت المجلة عن تريفور موندل رئيس إدارة الصحة العالمية في مؤسسة بيل وميلندا جيتس، إنَّ التجارب ستستمر من 4 إلى 6 سنوات، وهذا هو أحد أسباب ارتفاع التكلفة، ويبلغ العدد المطلوب من المشاركين، 26 ألف شخص، علاوة على نفقات أخرى تشمل إنشاء المختبرات.

وأوضحت المجلة أنَّه إذا كانت فعالية اللقاح الجديد تبلغ حوالي 50%، فقد تنقذ 8.5 مليون شخص، وتمنع 76 مليون حالة من السل خلال الـ25 عامًا المقبلة، كما يمكن أن تجعل 42 مليون يتفادون دورة من العلاج بالمضادات الحيوية، ما قد يبطئ من معدل تطور مقاومة المرض لمثل هذه الأدوية.