هي وهما
الأحد 28 يونيو 2026 04:40 صـ 12 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«معكم» يعرض حفل الموسيقار عمر خيرت بقاعة ألبرت هول العريقة في لندن نتنياهو: لا مكان لحل الدولتين في أي حكومة أسعى لتشكيلها لاحقا وزيرة التنمية المحلية تتابع تداعيات غرق صندل بميناء السد العالي وتوجه بإجراءات عاجلة لحماية بحيرة ناصر وزير النقل يوجه برفع كفاءة الخدمات وتوسيع الاعتماد على الدفع الإلكتروني بالمونوريل بطولة أشرف عبدالباقي.. أحمد عبدالوهاب يعلن عرض مسرحية «الساحل الشرير» محمد صلاح يبدأ برنامجًا علاجيًا مكثفًا استعدادًا لمواجهة أستراليا في دور الـ32 سقوط سيارة نقل محملة بالطوب على ”سوزوكي” أعلى دائري الوراق حملات أمن المنافذ تسفر عن ضبط قضايا تهريب وتنفيذ 210 أحكام قضائية سكك حديد مصر: لا إصابات في حادث خروج عربات قطار 919 عن القضبان بكفر الزيات حنان سليمان تكشف لأول مرة أسباب عدم زواجها بعد رحيل زوجها منذ 22 عامًا المجلس القومي للمرأة يُهنئ السفيرة ندى دراز بإعادة انتخابها لعضوية لجنة «سيداو» بالأمم المتحدة وزير الخارجية يبحث سبل تطوير المنظومة الأممية بما يواكب المتغيرات الدولية.. صور

خارجي وداخلي

فيينا أكثر مدن العالم ملاءمة للعيش في عام 2023

لقد مر وقت طويل، لكن العودة إلى الحياة الطبيعية بعد سنوات من جائحة كورونا تعيد تشكيل قائمة المدن الأكثر ملاءمة للعيش في العالم.

وأظهر مؤشر ملاءمة العيش العالمي لعام 2023 الذي أصدرته وحدة الاستخبارات الاقتصادية، أنه مع عودة الحياة إلى طبيعتها، تتحسن المرافق التعليمية والصحية والثقافية، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.

وللعام الثاني على التوالي، فازت العاصمة النمساوية فيينا بلقب المدينة الأكثر ملاءمة للعيش في العالم، بناء على مجموعة واسعة من المؤشرات، تليها العاصمة الدنماركية كوبنهاجن.

وقفزت كل من سيدني وملبورن، لتحتل المركزين الثالث والرابع.

وكانت مدن آسيا والمحيط الهادئ من أكثر المدن تحسنا، حيث أتت من المنطقة ثمانية من أكبر 10 مدن صاعدة.

وصعدت ويلينجتون النيوزيلندية 35 مركزا لتحتل المركز 23، بينما صعدت أوكلاند 25 مركزا لتحتل المركز العاشر.

وتقدمت هانوي بفيتنام 20 مركزا لتحتل المركز 129.

وقال أوباسانا دوت، رئيس مؤشر ملاءمة العيش العالمي الذي تصدره وحدة الاستخبارات الاقتصادية، إن التحول نحو الحياة الطبيعية بعد الجائحة يبشر بالخير بشكل عام لإمكانية العيش على مستوى العالم في عام 2023".

وأضاف أوباسانا "لقد ظهر التعليم بشكل أقوى مع عودة الأطفال إلى المدارس، إلى جانب انخفاض العبء بشكل كبير على المستشفيات وأنظمة الرعاية الصحية، مع بعض التحسينات الملحوظة في المدن في جميع الاقتصادات النامية في آسيا والشرق الأوسط."

ومن بين المدن العشر التي تراجعت في التصنيف، كانت ثلاث منها في المملكة المتحدة، وهي إدنبرة ومانشستر ولندن، واثنتان في الولايات المتحدة، وهما لوس أنجليس وسان دييجو.

وكانت معظم المدن الصينية "مستقرة بشكل عام مقارنة بنتائج العام الماضي"، بحسب ما أظهر المؤشر.

ولا تزال دمشق بسوريا وطرابلس بليبيا تتذيلان القائمة، بحسب التقرير، بسبب الاضطرابات الاجتماعية والصراع.

وصنفت وحدة الاستخبارات الاقتصادية 173 مدينة بناء على أكثر من 30 عاملا نوعيا وكميا عبر خمس فئات واسعة: هي الاستقرار، والرعاية الصحية، والثقافة والبيئة، والتعليم، والبنية التحتية. وتم جمع البيانات في الفترة من 13 فبراير إلى 12 مارس.

وجاءت أفضل 10 مدن ملائمة للعيش في عام 2023 كالتالي: فيينا عاصمة النمسا في المركز الأول، تليها كوبنهاجن عاصمة الدنمارك في المركز الثاني، وملبورن وسيدني بأستراليا في المركزين الثالث والرابع، وفانكوفر بكندا في المركز الخامس، وزيورخ بسويسرا في المركز السادس، وكالجاري بكندا في المركز السابع، وجنيف بسويسرا في المركز الثامن، وتورونتو بكندا في المركز التاسع، في حين جاءت أوساكا باليابان وأوكلاند بنيوزيلندا في المركز العاشر.

وجاءت أسوأ 10 مدن للعيش فيها كالتالي: دوالا بالكاميرون في المركز 164، وكييف عاصمة أوكرانيا في المركز 165، وهراري بزيمبابوي في المركز 166، ودكا عاصمة بنجلاديش في المركز 167، و بورت مورسبي عاصمة بابوا غينيا الجديدة في المركز 168، وكراتشي بباكستان في المركز 169، ولاجوس بنيجيريا في المركز 170، والجزائر العاصمة بالجزائر في المركز 171، وطرابلس بليبيا في المركز 172، وتذيلت دمشق عاصمة سوريا القائمة في المركز 173 والأخير.