هي وهما
السبت 9 مايو 2026 11:17 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقابة الموسيقيين تنعى الموسيقار عبد الوهاب الدكالي ليلى زاهر تكشف عن حملها الأول: ”أريد أن أكون له الأمان والحب بلا شروط” تكريم حكيم في ختام مهرجان إبداع قادرون باختلاف: مصدر إلهامي إصابة الفنانة مروة عبدالمنعم إثر هجوم مفاجئ من شبل أسد خلال تصوير تلفزيوني الرئيس السيسي: المقر الجديد لجامعة سنجور دليل على التزام مصر بدعم جهود التنمية ياسر الحفناوي: علاقة مصر والإمارات متينة وتاريخية.. والاعتداءات الإيرانية تقوض السلام والاستقرار في المنطقة عمر الغنيمي: زيارة ماكرون تدشين لمرحلة جديدة من التوازن الإستراتيجي أمل عصفور: زيارة الرئيس للإمارات للمرة الثانية منذ اندلاع الحرب تعكس الدعم المطلق لأمن الأشقاء البنك المركزي الأوروبي يدرس تأثير حرب إيران على التضخم الرئيس السيسي وماكرون يتوسطان صورة تذكارية مع المسئولين المشاركين في افتتاح جامعة سنجور ببرج العرب الجديدة الرئيس السيسي يُعرب عن تقدير مصر للدور البنّاء الذي تقوم به فرنسا من أجل دعم القضية الفلسطينية الرئيس السيسي يُعرب عن قلق مصر البالغ إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية

خارجي وداخلي

فيينا أكثر مدن العالم ملاءمة للعيش في عام 2023

لقد مر وقت طويل، لكن العودة إلى الحياة الطبيعية بعد سنوات من جائحة كورونا تعيد تشكيل قائمة المدن الأكثر ملاءمة للعيش في العالم.

وأظهر مؤشر ملاءمة العيش العالمي لعام 2023 الذي أصدرته وحدة الاستخبارات الاقتصادية، أنه مع عودة الحياة إلى طبيعتها، تتحسن المرافق التعليمية والصحية والثقافية، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.

وللعام الثاني على التوالي، فازت العاصمة النمساوية فيينا بلقب المدينة الأكثر ملاءمة للعيش في العالم، بناء على مجموعة واسعة من المؤشرات، تليها العاصمة الدنماركية كوبنهاجن.

وقفزت كل من سيدني وملبورن، لتحتل المركزين الثالث والرابع.

وكانت مدن آسيا والمحيط الهادئ من أكثر المدن تحسنا، حيث أتت من المنطقة ثمانية من أكبر 10 مدن صاعدة.

وصعدت ويلينجتون النيوزيلندية 35 مركزا لتحتل المركز 23، بينما صعدت أوكلاند 25 مركزا لتحتل المركز العاشر.

وتقدمت هانوي بفيتنام 20 مركزا لتحتل المركز 129.

وقال أوباسانا دوت، رئيس مؤشر ملاءمة العيش العالمي الذي تصدره وحدة الاستخبارات الاقتصادية، إن التحول نحو الحياة الطبيعية بعد الجائحة يبشر بالخير بشكل عام لإمكانية العيش على مستوى العالم في عام 2023".

وأضاف أوباسانا "لقد ظهر التعليم بشكل أقوى مع عودة الأطفال إلى المدارس، إلى جانب انخفاض العبء بشكل كبير على المستشفيات وأنظمة الرعاية الصحية، مع بعض التحسينات الملحوظة في المدن في جميع الاقتصادات النامية في آسيا والشرق الأوسط."

ومن بين المدن العشر التي تراجعت في التصنيف، كانت ثلاث منها في المملكة المتحدة، وهي إدنبرة ومانشستر ولندن، واثنتان في الولايات المتحدة، وهما لوس أنجليس وسان دييجو.

وكانت معظم المدن الصينية "مستقرة بشكل عام مقارنة بنتائج العام الماضي"، بحسب ما أظهر المؤشر.

ولا تزال دمشق بسوريا وطرابلس بليبيا تتذيلان القائمة، بحسب التقرير، بسبب الاضطرابات الاجتماعية والصراع.

وصنفت وحدة الاستخبارات الاقتصادية 173 مدينة بناء على أكثر من 30 عاملا نوعيا وكميا عبر خمس فئات واسعة: هي الاستقرار، والرعاية الصحية، والثقافة والبيئة، والتعليم، والبنية التحتية. وتم جمع البيانات في الفترة من 13 فبراير إلى 12 مارس.

وجاءت أفضل 10 مدن ملائمة للعيش في عام 2023 كالتالي: فيينا عاصمة النمسا في المركز الأول، تليها كوبنهاجن عاصمة الدنمارك في المركز الثاني، وملبورن وسيدني بأستراليا في المركزين الثالث والرابع، وفانكوفر بكندا في المركز الخامس، وزيورخ بسويسرا في المركز السادس، وكالجاري بكندا في المركز السابع، وجنيف بسويسرا في المركز الثامن، وتورونتو بكندا في المركز التاسع، في حين جاءت أوساكا باليابان وأوكلاند بنيوزيلندا في المركز العاشر.

وجاءت أسوأ 10 مدن للعيش فيها كالتالي: دوالا بالكاميرون في المركز 164، وكييف عاصمة أوكرانيا في المركز 165، وهراري بزيمبابوي في المركز 166، ودكا عاصمة بنجلاديش في المركز 167، و بورت مورسبي عاصمة بابوا غينيا الجديدة في المركز 168، وكراتشي بباكستان في المركز 169، ولاجوس بنيجيريا في المركز 170، والجزائر العاصمة بالجزائر في المركز 171، وطرابلس بليبيا في المركز 172، وتذيلت دمشق عاصمة سوريا القائمة في المركز 173 والأخير.