هي وهما
الإثنين 19 أكتوبر 2026 12:01 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«ولا عزاء للسيدات» ينافس في مهرجان البوسفور السينمائي بتركيا 28 أكتوبر.. انطلاق عرض إجازة سعيدة على مسرح ميامي الخارجية: إعادة انتخاب السفيرة ماهي عبد اللطيف لعضوية هيئة حقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي بدء تسليم 842 قطعة أرض بالعبور الجديدة الأحد المقبل وحتى يناير 2027 كندا: رياح عاتية سرعت انتشار حريق أودى بحياة 4 جنود وأصاب العشرات ”الدولية للهجرة”: ما يقرب من 3.6 مليون شخص ما زالوا نازحين داخليًا في أوكرانيا ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي على خلفية أعمال العنف في البلاد العملات المشفرة ترتفع مع تراجع أسعار النفط .. و”بيتكوين” تقترب من 83 ألف دولار الخارجية الأمريكية تحذر رعاياها في الشرق الأوسط: التصعيد قد يمتد إلى ساحات أخرى النفط يتراجع مع ترقب زيادة الإمدادات بعد قرار ترامب تخفيف العقوبات على روسيا الاحتلال الإسرائيلي يقتحم عدة أحياء في مدينة جنين ويجري تحقيقاً ميدانياً مع عشرات الفلسطينيين منى زكي: تكريم في الجونة أعاد إليّ ذكريات بدايتي على المسرح في عمر 13 عامًا

خارجي وداخلي

الجزائر: بقايا الاستعمار الفرنسي وصلت إلى حد التعليق على النشيد الوطني

قال رئيس مجلس الأمة الجزائري، صالح قوجيل، اليوم الخميس، إن بقايا الاستعمار الفرنسي مازالت موجودة ووصلت إلى حد التعليق على النشيد الوطني.

وذكر قوجيل، في كلمة له على هامش التصويت على قانوني التقاعد وقائمة الأعياد الرسمية، أن الجزائريين يفرقون اليوم بين الشعب الفرنسي والاستعمار الفرنسي.

وأضاف: "رأينا ردة فعل الاستعمار الفرنسي القديم أو الجديد أو المتجدد، الاستعمار الفرنسي ذاته استعمر شعبه، لكن الجزائر رفعت رأسها وكلمتها تبقى دائما مرفوعة، لأن الاستعمار الفرنسي للجزائر كان استعمار إبادة".

وكان وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، سخر من تصريحات نظيرته الفرنسية كاترين كولونا، حول السلام الوطني لبلاده، مشددا على أن " بعض السياسيين والأحزاب في فرنسا أصبحوا يستغلون اسم الجزائر لأغراض سياسية".

وقال عطاف، في مقابلة مع وكالة " نوفا" الإيطالية: "ربما كان يمكنها أن تنتقد أيضا موسيقى النشيد الوطني، ربما الموسيقى لا تناسبها أيضا"، في رده على سؤال بشأن تصريحات كولونا، اعتبرت فيها أن كلمات النشيد الوطني الجزائري تجاوزها الزمن.

وأضاق: "بعض الأحزاب أو السياسيين الفرنسيين، يرون أن اسم الجزائر أصبح سهل الاستخدام في الأغراض السياسية.. يتحدثون الآن عن اتفاقات بشأن إقامة الجزائريين في فرنسا.. حقا لا نفهم لماذا يجب أن تثار كل هذه الضجة، وكما ذكرت سابقا، يتبنى البعض هذه المواقف للاستفادة من الفرص السياسية".

كانت كولونا، علقت على المرسوم الرئاسي الجزائري، الذي يعيد مقطع يتوعد فرنسا في النشيد الوطني الجزائري، بالقول إن هذا "النشيد قد تجاوزه الزمن، لا أريد التعليق على نشيد أجنبي، لكن هذا النشيد كان قد كُتب عام 1956 في سياق وظرف الاستعمار والحرب، ويتضمن كلمات قوية تعني فرنسا".