هي وهما
الخميس 23 يوليو 2026 12:20 مـ 7 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السيدة انتصار السيسي: ثورة 23 يوليو تظل علامة مضيئة في تاريخ وطننا النائبة نشوى الشريف: تشغيل المصريين في مشروعات البترول التزام وطني لجنة مصنعي السكر: المصنعون يتكبدون خسائر كبيرة بسبب المخزون الراكد بقلم الرئيس جمال عبد الناصر.. الإذاعة المصرية تبث المسلسل النادر «في سبيل الحرية« رحلة إعلامية بدأت من طنطا.. إذاعة وسط الدلتا تحتفل بعيدها الـ44 بنحو مليار دولار.. البترول: تطوير مشروع تعديني وصناعي متكامل للفوسفات دراسة: الموجة الحارة في يونيو تكلف اقتصاد المملكة المتحدة أكثر من مليار جنيه استرليني أسامة كمال: في السياسة مفيش حاجة ببلاش.. وباكستان أرسلت فاتورة حساب الوساطة لواشنطن نائب وزير الزراعة: اتحاد منتجي الدواجن طلب المساعدة في التسويق وفتح أسواق خارجية للتصدير عبد المنعم سعيد: المنطقة تمر بأيام مليئة بالقلق.. وربما هناك اتجاه نحو «نوع من الجحيم» فيها قطار العاصمة يعدل مواعيد تشغيله بمناسبة إجازة ثورة 23 يوليو وزيرة التضامن تناقش الانطلاقة المؤسسية لصندوق رعاية المسنين.. وخطة لتطوير الخدمات وتعزيز الرعاية المنزلية

المشاهير

خالد يوسف: راعيت الصدق في تقديم شخصية الإخواني بمسلسل سره الباتع

قال المخرج خالد يوسف، إنه اشترى حقوق رواية «سره الباتع» عام 2009، من أجل تقديم فيلم كبشارة لثورة 25 يناير، لافتًا إلى أنه استشرف الثورة في أفلام «دكان شحاتة» و«حين ميسرة» و«هي فوضى».

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «الشاهد»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أنه لم يتمكن من تقديم الرواية كفيلم؛ بسبب انشغاله وارتباطه بتعاقدات أخرى، مشيرًا إلى أن ثورة 25 يناير اندلعت بعد ذلك.

ونوه أن الإخوان سرعان ما احتلوا الدولة، مضيفًا: «زادت أهمية الرواية في ذهني، عندما علمت أن الاحتلال الفرنسي الوحيد في تاريخ المصريين الذي لم يستمر 3 سنوات، وقرأت العديد من المراجع للبحث عن السبب».

ولفت إلى أنه خلص لتحليل مؤداه أن «المصري عنده قرون استشعار تؤدي إلى استنفاره عندما يشعر بأن الهوية الوطنية مهددة».

وذكر أنه فكر في تقديم الرواية كفيلم عام 2012، على أساس تحليله بأن الإخوان لن يستمروا كثيرًا في الحكم؛ لأن الدولة الوطنية المصرية ومكوناتها لا تعنيهم في شيء.

وأشار إلى كتابته لمعالجة الفيلم وتواصله مع رجل الأعمال نجيب ساويرس لبدء إنتاجه، مستطردًا: «كان في لندن وعرضت عليه المشروع وأن تكون نهاية الفيلم في الميدان بخروج الفرنسيين والإخوان».

واستطرد: «أعجبته الفكرة لكن حدثت معوقات بسبب جماعة الإخوان ولم ننفذ الفيلم، وعندما قدمت المسلسل هذا العام لم أرغب في الابتعاد عما شعرت به في 2012، وقررت تقديمه بنفس الرؤية».

وأكد مراعاته الصدق في تقديم شخصية الإخوان بالمسلسل، موضحًا أن شخصية «معتصم» الذي قدمه الفنان علاء حسني، مستمدة من الإخواني الذي يعرفه وعاشره منذ أيام الجامعة وحتى الميدان.

وأكمل: «قدمت شخصية معتصم وجماعته بالشكل اللي لما شافوه قالوا أكيد خالد كان قاعد وسطنا، نقلت كل كلامهم وتصرفاتهم، والأحداث من وجهة نظري كما رأيتها».