هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 03:39 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

ناس TV

«تنسيقية الشباب»: اتفاق في الحوار الوطني على أحقية وصاية الأم على المال بعد وفاة الأب

قالت شيريهان القشاوي عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إنّ لجنة الأسرة والتماسك المجتمعي في الحوار الوطني تناقش قضايا الأسرة والترابط المجتمعي ومشكلات الطلاق والألعاب الإلكترونية وخطرها على التماسك المجتمعي والوصاية على المال، مشيرة إلى أنَّ قانون الوصاية مهم جدًا، وموجود منذ 71 سنة تقريبًا ولا يتوافق مع الفترة الحالية، إذ ينص القانون على أنَّه بعد وفاة الأب تكون الوصاية للجد.

الأم هي الأكثر دراية بتعليم الأبناء
وأضافت عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، خلال حوارها ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، الذي يقدمه الإعلاميان محمد الشاذلي وبسنت الحسيني، على القناة الأولى والفضائية المصرية، «الأم هي أدرى الأطراف بتعليم الأبناء وغيرها من الأمور، وهناك شبه اتفاق في الحوار الوطني على أن الوصاية على المال تؤول للأم بعد وفاة الأب».

مشكلات متعلقة بالمجالس الحسبية
وأكّدت عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أنَّ هناك مشكلات كبيرة متعلقة بالمجالس الحسبية لأنَّه يتعامل بقانون سنة 1952، فكل شيء ورقي ولا توجد استثاءات لصرف الأموال للأطفال إلا للطوارئ: «نحن في تطوّر تكنولوجي وعلمي، وهناك مطالبات بعمل خط ساخن لسرعة الاستجابة لطلبات الأم، كما يناقش مشروع القانون إنشاء هيئة لاستثمار أموال القصر لأنّها تفقد قيمتها بمرور الوقت».

موضوعات متعلقة