هي وهما
الجمعة 6 نوفمبر 2026 12:18 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شريف عامر يستعرض نماذج لصفحات سحر وزواج عرفي على مواقع التواصل: نقطة في بحر من أنشطة خارج القانون اللواء وائل ربيع: وزير الدفاع الأمريكي في موقف المهزوم حال ضرب إيران أو وقف الحرب مصر تدين محاولة استهداف المدينة المنورة متحدث الحكومة: نتحوط بإجراءات الترشيد حتى لا نُفاجأ بموقف يُلقي بتبعات سلبية على تقديم الخدمات متحدث الأوقاف: الوعظ التقليدي لم يعد بنفس الجاذبية لجيلي زد وألفا ونوظف الذكاء الاصطناعي للوصول إليهم المجلس القومي لحقوق الإنسان يعقد ورشة عمل حول مناهضة العنف المجتمعي نجوم هوليوود بعد فوز الديمقراطيين بانتخابات التجديد النصفي الأمريكية: أنقذوا الوطن ويجب محاسبة ترامب لجنة تحكيم ملتقى مهرجان القاهرة السينمائي تضم رولا ناصر ودانييلا تسولة ومحمد رشاد سكارليت جوهانسون عن دورها في باتمان 2: شعرت بسبب هذا الدور بقلق وجودي نشوى مصطفى تكشف تفاصيل محاولتها التدخل لحل أزمة أشرف زكي ولقاء سويدان نقابة أطباء مصر تهنئ الدكتور حسام فاهم بانتخابه رئيسا للاتحاد الإفريقي لجمعيات الخصوبة والعقم متحدث اللجنة المصرية بغزة: أكثر من مليون نازح بالجنوب يحتاجون لتدخل عاجل والاحتياجات تفوق الإمكانات

ناس TV

«تنسيقية الشباب»: اتفاق في الحوار الوطني على أحقية وصاية الأم على المال بعد وفاة الأب

قالت شيريهان القشاوي عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إنّ لجنة الأسرة والتماسك المجتمعي في الحوار الوطني تناقش قضايا الأسرة والترابط المجتمعي ومشكلات الطلاق والألعاب الإلكترونية وخطرها على التماسك المجتمعي والوصاية على المال، مشيرة إلى أنَّ قانون الوصاية مهم جدًا، وموجود منذ 71 سنة تقريبًا ولا يتوافق مع الفترة الحالية، إذ ينص القانون على أنَّه بعد وفاة الأب تكون الوصاية للجد.

الأم هي الأكثر دراية بتعليم الأبناء
وأضافت عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، خلال حوارها ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، الذي يقدمه الإعلاميان محمد الشاذلي وبسنت الحسيني، على القناة الأولى والفضائية المصرية، «الأم هي أدرى الأطراف بتعليم الأبناء وغيرها من الأمور، وهناك شبه اتفاق في الحوار الوطني على أن الوصاية على المال تؤول للأم بعد وفاة الأب».

مشكلات متعلقة بالمجالس الحسبية
وأكّدت عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أنَّ هناك مشكلات كبيرة متعلقة بالمجالس الحسبية لأنَّه يتعامل بقانون سنة 1952، فكل شيء ورقي ولا توجد استثاءات لصرف الأموال للأطفال إلا للطوارئ: «نحن في تطوّر تكنولوجي وعلمي، وهناك مطالبات بعمل خط ساخن لسرعة الاستجابة لطلبات الأم، كما يناقش مشروع القانون إنشاء هيئة لاستثمار أموال القصر لأنّها تفقد قيمتها بمرور الوقت».

موضوعات متعلقة