هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 01:15 مـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك الأهلي المصري يتيح فتح الحسابات والمحافظ الإلكترونية مجانًا بمناسبة اليوم العالمي للشباب بنك الإمارات دبي الوطني يتيح تقسيط مشتريات «نون» حتى 12 شهرًا بدون فوائد «ترامب»: «الحرب ستنتهى قريبًا جدًا».. ونقابات بريطانيا تطالب بوقف دعم واشنطن رئيس هيئة الرعاية الصحية يبحث مع كبرى المؤسسات التركية إطلاق برامج للتوأمة أميركا تتعهد بتقديم مساعدات للرئيس الكولومبي الجديد بمليار دولار البيئة تبحث سبل التعاون في مجال العمل المناخي والتكيف والتخفيف مصر ترحب بإعلان ”سانشي للتواصل الثقافي” وتدعو للتوسع في استخدام التقنيات الحديثة أحمد السبكي: إنشاء مركز للجراحات التجميلية بشرم الشيخ لتعزيز السياحة العلاجية وزيرة الإسكان تتابع مستجدات ملف توفيق الأوضاع بالأراضي المضافة لمدينتي الشروق والعبور الجديدة رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال يوليو الماضي ليست الشمس وحدها.. 4 عادات يومية تسرّع شيخوخة البشرة السعودية تتجه لتنظيم نشاط نقل البضائع بالدراجات الآلية

المشاهير

فيلم بنات ألفة يحصد 3 جوائز في مهرجان كان.. بطولة هند صبري

فاز فيلم بنات ألفة بطولة الفنانة هند صبري، بجائزة العين الذهبية في مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ 76 التي اختتمت أمس لتكون تلك الجائزة الثالثة له.

الفيلم حصد جائزتين من قبل في مهرجان كان، من بينهم جائزة السينما الإيجابية والتي يتم منحها للفيلم الأكثر إيجابية من قائمة ترشيحات المسابقة الرسمية في مهرجان كان السينمائي الدولي.

الجائزة تركز على الفيلم الأكثر تناولاً للسينما بطريقة إيجابية كوسيلة لتغيير العالم نحو الأفضل وخدمة الأجيال القادمة.

وحصل فيلم بنات ألفة الذي شارك راديو وتلفزيون العرب ART في إنتاج على تنويه خاص من لجنة الناقد فرنسو شالي، التي تقدمها جمعية فرنسو شالي منذ 27 عاماً على هامش مهرجان كان.

وتقاسم فيلم بنات ألفة جائزة العين الذهبية مع الفيلم المغربي كذب أبيض الذي فاز أيضاً في مسابقة "نظرة ما"، على هامش مهرجان كان، والمدعوم من مؤسسة البحر الأحمر السعودية.

ويُعد هذا هو الظهور الثاني لهند صبري في مهرجان كان بعد مشاركتها الأولى عام 1994 من خلال فيلم "صمت القصور" للمخرجة الراحلة مفيدة التلاتلي والحائز على جائزة الكاميرا الذهبية عن قسم نظرة.

في حين تعتبر تلك المشاركة هي الأولى التي تنافس فيها كوثر بن هنية، مخرجة الفيلم، ضمن مسابقة مهرجان كان، بعدما استطاعت سابقاً الوصول للقائمة النهائية لترشيحات جائزة أوسكار أفضل فيلم دولي من خلال فيلم "الرجل الذي باع ظهره"، عام 2021.

الفيلم يتناول قصة سيدة تونسية تدعى ألفة لديها 4 بنات اشتهرت قصتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع موسم هجرة الشباب للالتحاق بداعش في سوريا والعراق في عام 2016.

ورغم حياة الفتيات العادية إلا أن التطرف يدخل بينهم بسبب اثنين منهن وتتحول أجواء العائلة إلى كارثة ويغيب الضحك وتصبح الهم الشاهل للأم هو كيفية خليص ابنتيها من أنياب التطرف وإعادة الألفة إلى عائلتها.

وذاعت قصة ألفة بعد أن لجأت إلى المحطات الفضائية لتثير علناً مسألة تطرف ابنتيها المراهقتين حيث تركت الشقيقتان تونس للقتال في صفوف تنظيم "داعش" في ليبيا.