هي وهما
الأربعاء 13 مايو 2026 10:13 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل زراعة الشيوخ: الذكاء الاصطناعي والزراعة الرقمية مفتاح تحقيق الأمن الغذائي دفن جثة شاب سقط من أعلى سطح عقار في حلوان رئيس «سلامة الغذاء» يبحث مع محافظ القليوبية تعزيز منظومة الرقابة على الأسواق الزراعة تواصل دعم مزارعي التجمعات التنموية بوسط سيناء ضمن جهود ”بحوث الصحراء” الرئيس السيسي ونظيره الأوغندي يؤكدان ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون بموضوعات المياه ونهر النيل الزمالك يعسكر استعدادا لاتحاد العاصمة بالكونفدرالية غدا وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماع موسع مع مسؤولي شركة استادات الأهلي يناقش مع أياكس الهولندي توقيع اتفاقية شراكة لإدارة قطاع الناشئين سيراميكا يتفق مع سعد سمير على استمراره موسم جديد بنك QNB مصر يمنح جلوبال كورب تسهيلات ائتمانية بـ3 مليارات جنيه لدعم التأجير التمويلي والتمويل العقاري التضامن تواصل تفويج حجاج الجمعيات الأهلية إلى الأراضي المقدسة.. صور الرئيس السيسي يؤكد حرص مصر على تطوير التبادل التجاري وإقامة شراكة مع أوغندا

خارجي وداخلي

المعهد الأمريكي لدراسة الحرب: القتال حول مدينة باخموت أضعف مجموعة فاجنر

قال خبراء غربيون إن القتال حول مدينة باخموت بشرق أوكرانيا أضعف مجموعة مرتزقة فاجنر بقيادة رجل الأعمال الروسي يفجيني بريجوزين.

وقال المعهد الأمريكي لدراسة الحرب بواشنطن، إن المرتزقة أصبحوا الآن غير قادرين تقريبا على شن أي هجمات جديدة خارج المدينة بسبب الاستنزاف الكبير.

كما يفترض المحللون العسكريون أن باخموت تخضع إلى حد كبير لسيطرة القوات الروسية.

ومن ناحية أخرى، شنت القوات الأوكرانية هجمات مضادة في شمال وجنوب باخموت وسيطرت على الطرق التي تربط المدينة.

وأعلن زعيم فاجنر بريجوزين الاستيلاء الكامل على باخموت في نهاية الأسبوع، كما أعلن أنه سينسحب من المدينة ويسلمها إلى القوات الروسية النظامية في 25 أيار/ مايو الجاري.

ووفقا للجيش الأوكراني، فإن انسحاب مقاتلي فاجنر لن يكون بالأمر الهين لأن قوات كييف المتمركزة حول باخموت تهدد بتطويق قوات فاجنر. ويتواصل القتال الدامي للغاية حول المدينة، التي كان يقطنها في السابق 70 ألف نسمة، منذ أواخر الصيف.

ووفقا لخبراء المعهد الأمريكي لدراسة الحرب، قد تحتاج القوات الروسية إلى المزيد من التعزيزات للاحتفاظ بالمدينة المدمرة وحماية جوانبها. وهذا من شأنه أيضا منع الروس من التقدم - كما خططوا - في الغرب نحو كوستيانتنيفكا وفي الشمال باتجاه سوليدار.