هي وهما
الجمعة 11 سبتمبر 2026 04:35 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوزراء: محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر تحظى بإشادات دولية جهاز مستقبل مصر: الانتهاء من توزيع مليون حقيبة مدرسية وأدوات كتابية بالمحافظات «جمبلاط» يستقبل وزيرة الدفاع الأوغندية لبحث الشراكة في التصنيع الدفاعي أسعار الأدوات المدرسية بمعارض ”أهلًا مدارس”.. الكراسات تبدأ من 40 جنيها للدستة الخريف يبدأ فلكيا في مصر 23 سبتمبر.. الأرصاد الجوية تكشف تقلبات الطقس وظائف للأمن والحراسة براتب يصل إلى 9000 جنيه.. تفاصيل عيسى يستقبل نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لبحث تعزيز الاستثمارات بمصر وزير الخارجية ورئيس العاصمة الجديدة يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية وزير الطيران المدنى يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين شركه إيركايرو ومجموعة أبوظبي للطيران وزير الطيران المدني يبحث مع الوكالة الوطنية للطيران المدني البرازيلية آفاق التعاون رئيس الوزراء يُتابع المشروعات والخطط الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة الموعد الجديد للتقديم لقسم الضباط المتخصصين بكلية الشرطة 2026

خارجي وداخلي

المعهد الأمريكي لدراسة الحرب: القتال حول مدينة باخموت أضعف مجموعة فاجنر

قال خبراء غربيون إن القتال حول مدينة باخموت بشرق أوكرانيا أضعف مجموعة مرتزقة فاجنر بقيادة رجل الأعمال الروسي يفجيني بريجوزين.

وقال المعهد الأمريكي لدراسة الحرب بواشنطن، إن المرتزقة أصبحوا الآن غير قادرين تقريبا على شن أي هجمات جديدة خارج المدينة بسبب الاستنزاف الكبير.

كما يفترض المحللون العسكريون أن باخموت تخضع إلى حد كبير لسيطرة القوات الروسية.

ومن ناحية أخرى، شنت القوات الأوكرانية هجمات مضادة في شمال وجنوب باخموت وسيطرت على الطرق التي تربط المدينة.

وأعلن زعيم فاجنر بريجوزين الاستيلاء الكامل على باخموت في نهاية الأسبوع، كما أعلن أنه سينسحب من المدينة ويسلمها إلى القوات الروسية النظامية في 25 أيار/ مايو الجاري.

ووفقا للجيش الأوكراني، فإن انسحاب مقاتلي فاجنر لن يكون بالأمر الهين لأن قوات كييف المتمركزة حول باخموت تهدد بتطويق قوات فاجنر. ويتواصل القتال الدامي للغاية حول المدينة، التي كان يقطنها في السابق 70 ألف نسمة، منذ أواخر الصيف.

ووفقا لخبراء المعهد الأمريكي لدراسة الحرب، قد تحتاج القوات الروسية إلى المزيد من التعزيزات للاحتفاظ بالمدينة المدمرة وحماية جوانبها. وهذا من شأنه أيضا منع الروس من التقدم - كما خططوا - في الغرب نحو كوستيانتنيفكا وفي الشمال باتجاه سوليدار.