هي وهما
الإثنين 13 يوليو 2026 05:08 صـ 27 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فتح باب الحجز لأسبوع جديد من مسرحية «الساحل الشرير» محافظ كفر الشيخ يبحث عدد من الملفات مع نقابة المهندسين لدعم المشروعات التنموية وخدمات المواطنين محافظ القليوبية يتفقد محطة معالجة صرف صحي الكوم الأحمر.. صور المهرجان القومي للمسرح بالمنصورة.. المحافظ يستقبل وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافة نتنياهو: ترامب يسعى لاتفاق نووي مع إيران ولا يستبعد الخيار العسكري الجامعة العربية: الاعتداءات الإيرانية انتهاك صارخ للقانون الدولي.. واتصالات عربية لاحتواء التصعيد البرلمان الإسرائيلي يحدد 27 أكتوبر موعدا للانتخابات التشريعية المقبلة إعلام إيراني: سماع انفجارات في بندر عباس وقشم عقب إطلاق صواريخ باتجاه الجزيرة مجلس حكماء المسلمين يتضامن مع بنجلاديش في ضحايا الفيضانات أمل عمار تلتقي وزيرة الدولة لشؤون المرأة بالجمهورية اليمنية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك حسام حسن يكشف كواليس ما حدث بين شوطي مباراة نيوزيلندا جوتيريش يحث الولايات المتحدة وإيران على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس

خارجي وداخلي

المعهد الأمريكي لدراسة الحرب: القتال حول مدينة باخموت أضعف مجموعة فاجنر

قال خبراء غربيون إن القتال حول مدينة باخموت بشرق أوكرانيا أضعف مجموعة مرتزقة فاجنر بقيادة رجل الأعمال الروسي يفجيني بريجوزين.

وقال المعهد الأمريكي لدراسة الحرب بواشنطن، إن المرتزقة أصبحوا الآن غير قادرين تقريبا على شن أي هجمات جديدة خارج المدينة بسبب الاستنزاف الكبير.

كما يفترض المحللون العسكريون أن باخموت تخضع إلى حد كبير لسيطرة القوات الروسية.

ومن ناحية أخرى، شنت القوات الأوكرانية هجمات مضادة في شمال وجنوب باخموت وسيطرت على الطرق التي تربط المدينة.

وأعلن زعيم فاجنر بريجوزين الاستيلاء الكامل على باخموت في نهاية الأسبوع، كما أعلن أنه سينسحب من المدينة ويسلمها إلى القوات الروسية النظامية في 25 أيار/ مايو الجاري.

ووفقا للجيش الأوكراني، فإن انسحاب مقاتلي فاجنر لن يكون بالأمر الهين لأن قوات كييف المتمركزة حول باخموت تهدد بتطويق قوات فاجنر. ويتواصل القتال الدامي للغاية حول المدينة، التي كان يقطنها في السابق 70 ألف نسمة، منذ أواخر الصيف.

ووفقا لخبراء المعهد الأمريكي لدراسة الحرب، قد تحتاج القوات الروسية إلى المزيد من التعزيزات للاحتفاظ بالمدينة المدمرة وحماية جوانبها. وهذا من شأنه أيضا منع الروس من التقدم - كما خططوا - في الغرب نحو كوستيانتنيفكا وفي الشمال باتجاه سوليدار.