هي وهما
الخميس 5 نوفمبر 2026 11:32 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
​لأول مرة.. مفاجأة في تشكيل اللجنة العليا لمهرجان القاهرة للفيلم القصير تحركات حكومية لفحص ملكية أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان مسؤول أمريكي سابق: الهجمات على إيران لن تحقق أهداف واشنطن.. والمفاوضات هي الحل الحكومة تكشف موعد إقرار زيادة الحد الأدنى للأجور (فيديو) متحدث الحكومة: تطبيق منظومة الدعم النقدي تجريبيًا في البحيرة يناير المقبل التخلص من الوجوه القديمة.. حسام الغمري يكشف تفاصيل أزمة قنوات الإخوان (فيديو) كامل الوزير: إنشاء أحدث طريق بين مصر وتشاد وصولا إلى الكاميرون إيهاب فهمي يوجه رسالة دعم وتقدير لأشرف زكي: «أستاذي وأخويا» خبير طاقة يكشف سبب انخفاض أسعار النفط .. وتوقعات الفترة المقبلة أستاذ علاقات دولية: من المتوقع مساءلة إدارة ترامب عن سياساتها الخارجية وميزانيات الحروب وزيرة الإسكان تتابع مستجدات تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة برج العرب الجديدة لتعزيز مكانتها البيئة تعلن نتائج حصاد خطة مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة خلال خريف 2026

خارجي وداخلي

وزيرة الإسكان تتابع مستجدات تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة برج العرب الجديدة لتعزيز مكانتها

عقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعاً موسعاً مساء أمس لمتابعة مستجدات تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة برج العرب الجديدة، بهدف تعظيم الاستفادة من المقومات العمرانية والصناعية والاستثمارية التي تتمتع بها المدينة، وتعزيز دورها في دعم التنمية الاقتصادية بمحافظة الإسكندرية والساحل الشمالي الغربي، وذلك بحضور الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، وعدد من قيادات الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وممثلي المكتب الاستشاري.

وفي مستهل الاجتماع، أكدت المهندسة راندة المنشاوي، أن مدينة برج العرب الجديدة تمثل إحدى الركائز الرئيسية للتنمية العمرانية والصناعية بمحافظة الإسكندرية، لما تمتلكه من مقومات استثمارية وموقع استراتيجي متميز، بجانب أهمية إعداد رؤية تنموية متكاملة تستهدف إحداث نقلة نوعية في مستقبل المدينة، باعتبارها الامتداد العمراني والحضاري لمدينة الإسكندرية.

وأشارت وزيرة الإسكان، إلى أن تحقيق هذا التوجه يتطلب إعداد رؤية تخطيطية شاملة تتجاوز مفهوم التوسع العمراني التقليدي، لتشمل تنويع الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية، وتطوير منظومة الخدمات والمرافق، وتوفير مناطق سكنية متكاملة، بما يسهم في استيعاب الزيادة السكانية المتوقعة، وتخفيف الضغوط العمرانية عن مدينة الإسكندرية، وتعزيز مكانة مدينة برج العرب الجديدة باعتبارها أحد المحاور الرئيسية للتنمية المستقبلية.

وخلال الاجتماع، استعرض فريق العمل الملامح الأولية للرؤية التنموية المقترحة لمدينة برج العرب الجديدة، والمحاور الرئيسية لتطوير الأنشطة العمرانية والصناعية والاستثمارية، إلى جانب نتائج الدراسات المتعلقة بالوضع الراهن للمدينة، ومقوماتها التنموية، والفرص المتاحة لتعظيم الاستفادة من الأراضي والمواقع ذات الأولوية الاستثمارية.

كما تناول الاجتماع سبل تحقيق التكامل بين المناطق الصناعية القائمة والمناطق العمرانية والخدمية، ودراسة احتياجات التوسع المستقبلي، بما يسهم في دعم النشاط الاقتصادي، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتهيئة بيئة عمرانية متكاملة قادرة على استيعاب الزيادة السكانية وتوفير فرص عمل مستدامة.

ووجهت وزيرة الإسكان بسرعة استكمال الدراسات التفصيلية لتنمية المدينة، ومواصلة التنسيق بين كافة الجهات المعنية، مع تحديد أولويات التنفيذ والفرص الاستثمارية المستهدفة، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من المقومات المتاحة بالمدينة.

ومن جانبه، أكد الدكتور وليد عباس، خلال الاجتماع، أهمية إحداث نقلة تنموية حقيقية بمدينة برج العرب الجديدة، من خلال تنفيذ مشروعات عمرانية متكاملة، مشيراً إلى أن التوجه يستهدف تحويل المدينة إلى امتداد عمراني وحضاري متكامل.

كما أكد ضرورة إعداد رؤية تنموية طموحة ترتكز على تنفيذ مشروعات ذات أثر تنموي ملموس، وتوفير مقومات جذب سكاني واستثماري حقيقية، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة بالمدينة، وتعظيم الاستفادة من إمكاناتها وموقعها الاستراتيجي.

بدوره، أشار الدكتور أحمد إسماعيل، المشرف على قطاع التخطيط والمشروعات بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، إلى أن الرؤية التنموية الجاري إعدادها تستند إلى دراسة متكاملة لمختلف المقومات والمحددات العمرانية والاقتصادية بالمدينة، بما يضمن تحقيق الاستخدام الأمثل للأراضي وتعظيم العائد الاستثماري منها.

وأوضح أن الهدف هو إعادة صياغة المشهد العمراني لمدينة برج العرب الجديدة والارتقاء بها، من خلال تنفيذ مشروعات عمرانية واستثمارية متكاملة، وتطوير شبكة الطرق والمحاور الرئيسية ومداخل المدينة، بما يحقق سهولة الوصول والربط مع مدينة الإسكندرية والمناطق المحيطة، إلى جانب إعادة تنظيم استعمالات الأراضي وتعظيم الاستفادة من مقومات المدينة، وتهيئة بيئة عمرانية واستثمارية جاذبة، تسهم في استقطاب السكان والاستثمارات.