هي وهما
الإثنين 2 نوفمبر 2026 04:43 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
يصلح كوجبة خفيفة أو مشروب منعش.. سموثي الزبادي بالتوت الأزرق سلطة البطاطا المشوية المقرمشة هل يحافظ الفول السوداني على ذاكرتك مع التقدم في العمر؟.. دراسة تكشف مفاجأة دراسة تكشف فائدة شرب الشاي يومياً للقلب.. وتحذّر من عادة شائعة حمية العصائر للتخلص من السموم..6 مخاطر قد تقلب الفائدة إلى ضرر بعد مرور عام على افتتاحه.. المتحف الكبير يحصد جائزتين دوليتين مدبولي: نستهدف تحصين المجتمع من التحديات التي نواجهها على مواقع التواصل الاجتماعي التنظيم والإدارة يعلن ترشيح العدد المتبقي في قائمة انتظار معلم الدراسات ملك الأردن: الأطماع الإسرائيلية التهديد الأكبر للمنطقة توافد الوفود العربية إلى بنغازي للمشاركة في «المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية» نبيل فهمي: الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة جذورها ضرورة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة محلل سياسي: إيران قد تتسبب في كارثة اقتصادية عالمية جديدة لهذا السبب

صحتك

هل يحافظ الفول السوداني على ذاكرتك مع التقدم في العمر؟.. دراسة تكشف مفاجأة

يُعرف الفول السوداني بفوائده على صحة القلب وتوفير البروتين والدهون الصحية، ولكن الأمر لا يقف عند هذا الحد، إذ تشير دراسة هولندية إلى أن تناوله يوميًا قد يؤثر إيجابيًا في طريقة استجابة الدماغ للإنسولين، خصوصًا في المناطق المرتبطة بالذاكرة.

ووجد باحثون من المركز الطبي الجامعي في ماستريخت أن تناول 60 غرامًا من الفول السوداني المحمّص بقشره وغير المملّح يوميًا لمدة 16 أسبوعًا حسّن استجابة الإنسولين في مناطق محددة من الدماغ لدى كبار السن، بحسب تقرير نشره موقع "Science Daily".

لماذا يحتاج الدماغ إلى الإنسولين؟

لا يقتصر دور الإنسولين على تنظيم مستويات السكر في الدم، بل يؤدي وظائف مهمة داخل الدماغ، إذ يشارك في دعم بقاء الخلايا العصبية وتواصلها، ويسهم في عمليات التعلم والذاكرة.

لكن استجابة الدماغ للإنسولين قد تتراجع مع التقدم في العمر، وهو ما قد يرتبط بتغيرات في الوظائف الإدراكية. ومن هنا، بحث العلماء ما إذا كان تعديل النظام الغذائي قادرًا على تحسين هذه الاستجابة.

وبعد فترة تناول الفول السوداني، رصد الباحثون تحسنًا في استجابة الإنسولين بعدد من مناطق النصف الأيمن من الدماغ، بينها الحصين والتلفيف المجاور للحصين والتلفيف اللساني والتلفيف الحزامي الخلفي. وتشارك هذه المناطق في وظائف مختلفة تتعلق بالذاكرة ومعالجة المعلومات.

31 مشاركًا.. ماذا كشفت التجربة؟

شملت الدراسة 31 شخصًا سليمًا تتراوح أعمارهم بين 60 و75 عامًا. وتناول المشاركون 60 غرامًا من الفول السوداني يوميًا، أي ما يعادل نحو حصتين، خلال فترة امتدت 16 أسبوعًا.

واعتمد الباحثون تصميمًا عشوائيًا تبادليًا، بحيث مر المشاركون بمرحلة تناول الفول السوداني وأخرى امتنعوا خلالها عنه، ما أتاح مقارنة القياسات لدى الأشخاص أنفسهم في الحالتين.

وتأتي هذه النتائج امتدادًا لدراسة سابقة للفريق البحثي نُشرت عام 2025، ووجدت أن تناول الفول السوداني لمدة 16 أسبوعًا ارتبط بزيادة تدفق الدم إلى الدماغ بنسبة 3.6%، وتحسن أداء المشاركين في اختبارات الذاكرة اللفظية بنسبة 5.8%.

كيف قاس الباحثون استجابة الدماغ؟

استخدم الفريق تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي مع وسم الدوران الشرياني (ASL-MRI)، وهي وسيلة تساعد على قياس تدفق الدم في مناطق الدماغ المختلفة. كما أعطى الباحثون المشاركين الإنسولين عن طريق الأنف، ثم تتبعوا التغيرات في تدفق الدم الدماغي لتقييم استجابة المناطق المختلفة له.

وقيّم العلماء أيضًا القدرات الإدراكية باستخدام اختبارات عصبية نفسية محوسبة، إلى جانب قياس الدهون في الكبد بالرنين المغناطيسي، ضمن مجموعة من الفحوص التي ساعدت على تكوين صورة أوسع عن التغيرات المصاحبة للتدخل الغذائي.

ما الذي يجعل الفول السوداني مفيدًا للدماغ؟

يرجح الباحثون أن التأثير لا يرتبط بمكوّن واحد، بل بمزيج من العناصر الغذائية الموجودة في الفول السوداني، ومنها الدهون غير المشبعة والألياف والفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية.

كما يحتوي الفول السوداني على الأرجينين، وهو حمض أميني يستخدمه الجسم في إنتاج أكسيد النيتريك، الذي يساعد على تنظيم توسع الأوعية الدموية وتدفق الدم. وقد يكون لذلك دور في دعم الوظائف المرتبطة بالتعلم والذاكرة.

هل تكفي حفنة يومية لحماية الذاكرة؟

رغم النتائج المشجعة، فإن الدراسة شملت 31 مشاركًا فقط، وركزت على تغيرات في استجابة الدماغ للإنسولين، وليس على إثبات الوقاية من الخرف أو مرض ألزهايمر. كما أن تحسن استجابة الإنسولين في مناطق مرتبطة بالذاكرة لا يعني بالضرورة تحسن الذاكرة لدى جميع الأشخاص.

لذلك، لا يمكن اعتبار الفول السوداني علاجًا أو وسيلة مثبتة لمنع التدهور الإدراكي، لكنه قد يكون إضافة غذائية مفيدة إلى نظام متوازن، مع مراعاة الحساسية تجاه الفول السوداني ومحتواه من السعرات الحرارية.