هي وهما
السبت 31 أكتوبر 2026 06:27 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك ABC ومؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق يوقّعان بروتوكول تعاون لدعم مرضى الحروق وتعزيز خدمات الرعاية الصحية البورصة المصرية تعلن تنفيذ طرح 45% من أسهم بنك القاهرة بقيمة 36.37 مليار جنيه أصول بنك القاهرة تقفز 311.6% خلال 10 سنوات لتسجل 540.4 مليار جنيه البورصة المصرية تحدد موعد بدء التداول على أسهم بنك القاهرة رسميًا بعد قرار المركزي.. ارتفاع عائد الشهادات متغيرة الفائدة وبعض القروض بنسبة 1% بعد رفع الفائدة 1%.. عائد الشهادة البلاتينية متغيرة العائد بالبنك الأهلي المصري يصل إلى 20.5% البنك الأهلي المصري والإمارات دبي الوطني يشاركان في تمويل «أدد العقارية» بـ265 مليون دولار صندوق النقد الدولي: مباحثات مع مصر للحفاظ على سياسة نقدية مشددة واستكمال المراجعة الأخيرة البنك المركزي المصري يكشف أسباب رفع سعر الفائدة لأول مره في 2026 داعية إسلامي: تأمين مستقبل الأبناء لا يكون بالبخل بل بالتقوى والصدقات والتجارة مع الله هيئة الدواء المصرية تحصد 7 مقاعد في لجان وكالة الدواء الإفريقية خبير تكنولوجي: تطبيق التجسس في مسلسل منى زكي خيال درامي

ناس TV

داعية إسلامي: تأمين مستقبل الأبناء لا يكون بالبخل بل بالتقوى والصدقات والتجارة مع الله

قال الدكتور صالح الشواف، الداعية الإسلامي، إن الدولة المصرية والقيادة السياسية تؤمنان يقينًا بأن مؤسسات المجتمع المدني شريك أساسي في التنمية، لا سيما في دعم البسطاء والمحتاجين.

واستشهد "الشواف"، خلال لقائه مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، بقوله تعالى: "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ"، موضحًا أن أول صفات المتقين هي الإنفاق في السراء والضراء، لا سيما حين يدرك الإنسان أن المال ليس ملكًا له بل هو مال الله الذي استخلفه فيه لفترة مؤقتة.

وأشار إلى أن الإنسان لا يجلب الرزق بذكائه أو شطرته وحدها، بل بتوفيق الله، فالمال عارية مستردة يجب أن تُنفق بسخاء، مقتديًا بالنبي صل الله عليه وسلم الذي كان أكرم من الريح المرسلة، ولا يرد سائلاً أبدًا.

وضرب أمثلة خالدة من حياة الصحابة في المسارعة إلى الخيرات؛ راويًا قصة تنافس سيدنا عمر بن الخطاب وس سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنهما في الإنفاق حين دعا النبي صلى الله عليه وسلم للصدقة، حيث أن سيدنا عمر جلب نصف ثروته وتبرع بها لله، أما سيدنا أبو بكر فجاء بماله كله، وحين سأله النبي صل الله عليه وسلم: "ماذا أبقيت لعيالك يا أبا بكر؟"، أجاب بيقين راسخ: "أبقيت لهم الله ورسوله".

وأكد أن الخوف على مستقبل الأبناء وتأمينهم لا يكون بالبخل، بل بتقوى الله وإخراج الزكاة والصدقات، مع التجارة مع الله بيقين تام بأن الله سيحفظ الذرية ويبارك في الرزق والصحة والستر.