هي وهما
السبت 31 أكتوبر 2026 10:33 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السفيرة سها جندي: هجرة الكوادر لا تشكل خطرًا على مصر وهذا هو التحدي الحقيقي مؤسس مبادرة ”المصري أصلي”: هدفنا تأهيل الشباب والمرأة مهنيًا وتقديم تدريبات على الحرف اليدوية آلاف الخريجين بلا تكليف| نقيب أطباء الأسنان يطلق تحذير عاجل على الهواء رئيس الاستطلاع الأسبق: تأمين البحر الأحمر مسؤولية الدول المتشاطئة.. ورفض عسكرة الممر المائي ضرورة السفيرة سها جندي: الجندي المصري صناعة وطنية 100% وعقيدته الفريدة تجعله خارج المقارنات وزير الري السابق: مصر تتعامل مع تحديات المياه باستراتيجية شاملة واستباقية نائب رئيس شعبة الذهب يكشف: 3 اختيارات أمام المستهلك لشراء المشغولات الذهبية غرفة الصناعات الغذائية: رفع الفائدة يهدد بزيادة أسعار السلع الغذائية من الدولار في العقود الآجلة عند 65 جنيهًا إلى تأثير رفع الفائدة على الاستثمار.. خبير يوضح هبوط حاد في الأسعار.. شعبة الذهب تكشف أسباب تراجع الشراء بأكثر من 50% لماذا تراجع الجنيه المصري؟ خبير اقتصادي يوضح الأسباب والتوقعات من الرابح والخاسر من قرار رفع الفائدة في مصر؟ خبير اقتصادي يجيب

ناس TV

السفيرة سها جندي: هجرة الكوادر لا تشكل خطرًا على مصر وهذا هو التحدي الحقيقي

قالت السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج السابقة، إن هجرة الكوادر للعمل في الخارج لا تشكل خطرًا جوهريًا على دولة بحجم مصر إلا إذا أُسيدت إدارتها، موضحة أن المصري بطبيعته لا ينفصل عن وطنه مهما بلغت الإغراءات والمكاسب المادية؛ فعلاقته بأسرته، ووطنه، وترابه الوطني تظل قائمة وراسخة، ويعود دائمًا حاملاً لخبراته ونجاحاته لخدمة بلده.

وأوضحت السفيرة سها جندي، خلال لقائها مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن التحدي الحقيقي يكمن في إدارة الملف وتنظيمه؛ فخروج الكوادر دون تعاقدان رسمية منظمة أو عبر قنوات تحترم قيمة الطبيب والمهندس المصري قد يترك فراغًا، وهنا تبرز الحاجة الملحة لوضع آليات استراتيجية واضحة تحافظ على حقوق المؤسسات وتضمن استمرارية الدعم للقطاع الصحي والهندسي المحلي.

وأشارت وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج السابقة، إلى أنه في مواجهة الطلب العالمي الهائل على الأطباء والمهندسين المصريين نظرًا لتميزهم المشهود، فإن أصل الحل لا يكمن في تقييد الفرص، بل في التوسع وزيادة أعداد الخريجين.

ولفتت إلى ضرورة زيادة أعداد الدفعات في الجامعات العريقة والمؤسسات التعليمية الرائدة مثل جامعة القاهرة، عين شمس، أسيوط، المنيا، وغيرها، فضلا عن التوسع في الجامعات الأهلية والخاصة التي أثبتت نجاحًا كبيرًا في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب المتفوقين، علاوة على استقطاب الطلاب الوافدين من الدول العربية، إفريقيا، القوقاز، وغيرها، كما هو الحال في جامعة الأزهر التي تحتضن أكثر من 140 جنسية، بما يرسخ القوة الناعمة لمصر ومكانتها التعليمية الإقليمية.

وشددت على أن العقلية المصرية تتمتع بذكاء فطري وقدرة فائقة على استيعاب العلوم الدقيقة، ومن غير المنطقي حرمان المتفوقين من حقهم الأصيل في التعلم، بينما العالم الخارجي يتسابق لاقتناص الكفاءات المصرية.

وأكدت أن الاستثمار الأمثل يبدأ من الاستفادة من هذه الطاقات البشرية الهائلة داخليًا وخارجيًا، وفتح الأبواب أمام أعداد أكبر من الطلاب، لتظل مصر دائمًا هي المنبع الأساسي للعلماء والأطباء والمهندسين الذين يضيئون العالم بعلمهم وخبراتهم.