هي وهما
الجمعة 30 أكتوبر 2026 10:55 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
موعد صلاة الجمعة اليوم بعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 أمطار بالقاهرة والمحافظات وشبورة صباحية.. ”الأرصاد” تكشف تفاصيل طقس الجمعة السكة الحديد: لا يُشترط طباعة التذكرة الإلكترونية للسفر.. ويمكن إبرازها عبر الهاتف المحمول السكة الحديد تنظم لقاءات توعية وزيارات ميدانية لطلبة المدارس الشهادات متغيرة العائد وبعض منتجات القروض ترتفع 1% تلقائيا بعد قرار المركزي وزير التخطيط يلتقي رئيس جامعة IE الإسبانية لاستعراض جهود تنمية بيئة الابتكار والشركات الناشئة في مصر هاني جنينة: وصول الدولار لـ 48 أو 49 جنيها سيناريو طبيعي حال انتهاء الحرب وتحسن الظروف الاقتصادية خبراء: رفع الفائدة تحرك استباقي لاحتواء الضغوط التضخمية ودعم جاذبية الاستثمار في الجنيه البنك المركزي: استقرار نمو الناتج المحلي خلال الربع الثالث وتسارع معدلات التضخم في سبتمبر البنك المركزي: رفع الفائدة يستهدف احتواء الضغوط التضخمية وترسيخ التوقعات نقيب الأطباء يفتتح المؤتمر الـ11 لأطباء الامتياز النائب أحمد إبراهيم البنا: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية - الإفريقية خريطة طريق شاملة لاستقرار وتنمية القارة السمراء

الاقتصاد

هاني جنينة: وصول الدولار لـ 48 أو 49 جنيها سيناريو طبيعي حال انتهاء الحرب وتحسن الظروف الاقتصادية

قال هاني جنينة، الخبير الاقتصادي، إن وصول سعر الدولار إلى مستويات تتراوح بين 48 و49 جنيهًا قد يكون سيناريو طبيعيًّا في حال تحسن الظروف الاقتصادية وانتهاء الحرب الإيرانية، مؤكدًا أن المستويات التي سجلتها العملة الأمريكية عند نحو 56 جنيهًا قد تعكس، وفق تقديره، ضعفًا في قيمة الجنيه مقارنة بالقيمة التي يمكن أن يصل إليها في ظروف أكثر استقرارًا.

وأوضح جنينة، خلال لقاء مع شريف عامر في برنامج يحدث في مصر على قناة إم بي سي مصر، أن تحديد موعد زمني دقيق لانخفاض الدولار من مستوى 56 جنيهًا إلى 48 أو 49 جنيهًا يظل أمرًا صعبًا.

وأشار إلى أن الأفضل هو ربط التوقعات بأحداث اقتصادية وسياسية محددة، وفي مقدمتها انتهاء الحرب في إيران والتوصل إلى اتفاق ينهي تداعياتها على أسواق الطاقة والتجارة الدولية.

ولفت إلى أن مصر قد تتحمل، خلال العام الحالي، أعباء إضافية في فاتورة استيراد الطاقة تصل إلى نحو 15 مليار دولار، نتيجة ارتفاع أسعار البترول والوقود عالميًّا.

وأضاف أنه في حال انتهاء الحرب وانخفاض سعر برميل النفط من مستويات تقارب 101 دولار إلى نحو 70 دولارًا، فقد تتراجع الضغوط على فاتورة الاستيراد، بما يتيح لمصر توفير جزء كبير من هذه المبالغ خلال العام المقبل.