هي وهما
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 12:32 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
كندا.. رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا تؤكد طي صفحة الانفصال سفير اليونان: العلاقات مع مصر نموذج متقدم للشراكة الاستراتيجية مقتل وإصابة 43 شخصا في حادث انقلاب حافلة بباكستان تقرير أممي: الاحترار العالمي سيتجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية ونقطة العودة ممكنة بشروط مقتل وإصابة 17 شخصا إثر سقوط حافلة بواد ضيق في الهند الصين تطلق صاروخ «سيريس-1 واي 8» من البحر لإرسال قمر اصطناعي إلى المدار تاس: المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يصل إلى سان بطرسبرج للقاء مسؤولين روس ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي بسرعة كبيرة بطريقة أو بأخرى السفير التركي يؤكد التضامن مع الشعب الفلسطيني خلال فعالية الجامعة العربية لإحياء ذكرى ضحايا غزة اليمن يُجمد أموال 135 فردًا وكيانًا لارتباطهم بالحوثيين الأمين العام لجامعة الدول العربية: غياب اليونيفيل عن جنوب لبنان ينذر بمخاطر كبيرة الجيش اللبناني يدحض الادعاءات الإسرائيلية بشأن عمله جنوب الليطاني ويؤكد توثيق جميع إجراءاته لدى «الميكانيزم»

خارجي وداخلي

منتدى مصر 2026… وزيرة التضامن: الرئيس السيسي يضع الأسر الأولى بالرعاية في قلب الأولويات

قالت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي إنه في عام 2025 شهدت الحماية الاجتماعية تحولاً جذرياً في الفلسفة والآليات الحماية، حيث تم تعديل قانون الضمان الاجتماعي رقم 12 لسنة 2025 (التمكين والرقمنة)، الذي توج هذا التطور ببرنامج"تكافل وكرامة"، معتمداً على فلسفة الاستثمار في البشر والتخارج من الفقر، عبر استهداف الأسرة كوحدة متكاملة تجمع بين الدعم النقدي المشروط (صحة وتعليم) وغير المشروط، وربط الدعم بالتدريب والعمل لكسر توريث الفقر وإخراج المستفيدين من دائرته.

وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي خلال مشاركتها في جلسة «ضبط الأسواق ومنظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية» بمنتدى مصر 2026، بحضور أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، واللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، ولفيف من الخبراء والمتخصصين أن الحماية الاجتماعية ليست دعما نقديا وقت الأزمات بل هي الدرع الواقية التي تمكن الدولة من العبور الآمن نحو الإصلاح الاقتصادي.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية يضع الأسر الأولى بالرعاية في قلب الأولويات الوطنية، وهذا حق أصيل يطرق أبواب القرى والنجوع ليبدل العوز بالأمان والاحتياج بالتمكين.