هي وهما
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 08:15 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نص كلمة الرئيس السيسي في الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر أحمد أبو الغيط في ذكرى انتصارات أكتوبر: حرب 1973 حققت هدفها واستعادت سيناء النائب محمد حمزة: أمن السعودية لا ينفصل عن الأمن القومي المصري وكيل اقتصادية الشيوخ تبحث مع رئيس لجنة التجارة والصناعة التايلاندي تعزيز التعاون الثنائي مصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة الرئيس السيسي يشهد الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ 53 لانتصارات أكتوبر المجيدة بهار في مطبخك قد يساعد في خفض الكوليسترول تأكل أقل وتتحرك أكثر ولا تفقد وزنك.. إليك السبب مراسل «القاهرة الإخبارية»: تصريحات ترامب بشأن الحوثيين تحمل رسائل تحذيرية نائب مدير “جايكا” في مصر: تجربة المدارس المصرية اليابانية تعكس نجاح التعاون خبير تعليمي بهيئة التعاون الدولي اليابانية: تطبيق التوكاتسو في مصر واجه تحديات عديدة مديرة مدرسة يابانية: نظافة الفصول أبرز تحديات تطبيق التوكاتسو في مصر

ناس TV

أحمد أبو الغيط في ذكرى انتصارات أكتوبر: حرب 1973 حققت هدفها واستعادت سيناء

قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، إن الاطلاع على اجتماع مجلس الأمن القومي المصري في أكتوبر 1973 يكشف أن مصر كانت في موقف عسكري أضعف من إسرائيل، ليس لسبب سوى أن الدعم الأمريكي لإسرائيل كان بلا حدود، في حين كانت العلاقات المصرية السوفيتية تمر بصعوبات مستمرة.

وأوضح أبو الغيط، خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ 53 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن الهدف المصري ظل واضحًا، وهو استعادة التوازن العسكري في الشرق الأوسط وتحرير سيناء بالكامل، مشيرًا إلى أن البعض يتحدث عن حرب أكتوبر دون إدراك أهدافها الاستراتيجية الحقيقية.

وأضاف أنه عندما توقف القتال في 28 أكتوبر 1973، كانت القوات المسلحة المصرية لا تزال تمتلك قوات في شرق قناة السويس ونحو ألف دبابة، كما كانت مصر تفرض سيطرتها على مضيق باب المندب من خلال قواتها البحرية.

وأكد أن مصر نفذت استراتيجية تقوم على أن الحرب امتداد للسياسة بوسائل أخرى، موضحًا أن الهدف من القتال كان تحقيق غاية سياسية، تمثلت في استعادة الأرض، وهو ما تحقق بانسحاب إسرائيل من سيناء بالكامل عام 1982.

وأشار أبو الغيط إلى أن المفاوضات بدأت فور وقف القتال بين العسكريين المصريين والإسرائيليين عند الكيلو 101، بالتوازي مع تحركات دبلوماسية قادها وزير الخارجية المصري في واشنطن مع الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، لبحث فصل القوات وانسحاب إسرائيل من سيناء.

ولفت إلى أن المفاوضات بين الجانبين كانت شاقة، مشيدًا بدور اللواء محمد عبد الغني الجمسي، الذي وصفه بالحكيم في إدارة عمله، موضحًا أن اتفاق فصل القوات الأول تم التوصل إليه في يناير 1974، فيما جرى الاتفاق على فصل القوات الثاني في مايو من العام نفسه، ووصلت المفاوضات إلى منطقة الممرات.

وأضاف أن العملية السياسية والدبلوماسية توقفت لاحقًا بسبب ما وصفه بالمراوغة الإسرائيلية المعتادة والدعم الأمريكي المستمر لإسرائيل، وهو ما دفع الرئيس الراحل أنور السادات إلى إدراك أن مسار المفاوضات يتعثر، وأن إسرائيل ربما بدأت تتناسى أثر حرب أكتوبر، مستشهدًا بتصريحات وزير مالية إسرائيلي بشأن سيناء.

واختتم أبو الغيط حديثه بالإشارة إلى أن السادات اتخذ خطوة إضافية عبر مبادرة السلام، واصفًا إياها بأنها تعكس شجاعة فائقة.