بهار في مطبخك قد يساعد في خفض الكوليسترول
لا تقتصر وظيفة البهارات على إضفاء النكهة، فرشّها على وجباتك قد يمنحك فوائد صحية ملموسة، منها خفض الكوليسترول.
ولو أردت إضافة بهار واحد فقط لهذا الغرض، فقد اتفق ثلاثة من اختصاصيي التغذية على أن الخيار الأفضل هو الزنجبيل، بحسب تقرير نشره موقع "Health".
لماذا يتفوق الزنجبيل على غيره؟
هناك عدة بهارات قد تساعد على خفض الكوليسترول، لكن الزنجبيل يحظى بواحدة من أوسع قواعد الأدلة البحثية. فقد وجدت مراجعة بحثية لعام 2026 شملت أكثر من 43 ألف مشارك، أن الزنجبيل ارتبط بانخفاض الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL).
وخلصت دراسة أخرى حلّلت 26 تجربة سريرية إلى أن الزنجبيل خفّض الكوليسترول الضار بنحو 5 ملغ/ديسيلتر، والكلي بنحو 7 ملغ/ديسيلتر. وقد يعود هذا التأثير إلى المركبات النباتية الفريدة في الزنجبيل، ومنها الجينجيرول والشوجاول، وهي مضادات للأكسدة.
مكافحة الالتهاب المزمن
تقول اختصاصية التغذية المسجلة، لموقع آيفري زينكر: "فوائد الزنجبيل المضادة للالتهاب يمكن قياسها في الجسم، مع انخفاض ملحوظ في المؤشرات الحيوية للالتهاب".
ويساعد ذلك على مواجهة الالتهاب المزمن الذي قد يعطل طريقة تعامل الجسم مع الدهون، وربما يرفع مستويات الكوليسترول. وتضيف زينكر: "قد تساعد الجينجيرولات أيضًا الكبد على التخلص من الكوليسترول، وتقلل ما تمتصه الأمعاء من الطعام".
بديل ذكي للملح والسكر والدهون المشبعة
قد يساعدك الزنجبيل كذلك على تقليل مكونات أخرى ترفع الكوليسترول. وتقول اختصاصية التغذية ومؤسسة موقع "فودس"جينيفر باليان: "يمكن للزنجبيل أن يقلل الاعتماد على الملح، وقد يحل محل بعض السكر المضاف، ويجعل الخضراوات أكثر جاذبية دون الإفراط في الإضافات الغنية بالدهون المشبعة، كالزبدة أو الصلصات القائمة على الكريمة".
كيف تحصل على أقصى فائدة من الزنجبيل؟
قدّم الخبراء النصائح التالية:
• الجرعة: لا توجد جرعة مثالية واحدة، لكن باليان تقول إن "نحو 1.5 إلى 2 غرام يوميًا أظهرت فوائد في بعض الدراسات"، أي ما يعادل تقريبًا ملعقة صغيرة من الزنجبيل المطحون.
• اقرنه بالليمون: تقول زينكر إن دراسات أُجريت على الحيوانات وجدت أن تناول الليمون والزنجبيل معًا قد يساعد على خفض الكوليسترول الضار.
• أدخله في وصفاتك المفضلة: يناسب الزنجبيل الحساء والمخبوزات واللاتيه والشاي.
الزنجبيل إضافة لا بديل
عنصر إضافي ضمن نظام غذائي صحي
شدد الخبراء على أن الزنجبيل ينبغي أن يُعامل كعنصر إضافي ضمن نظام غذائي صحي للقلب، لا كحل سريع للعادات غير الصحية.
وتقول اختصاصية التغذية ومؤسسة "كور نيوترشن"سيسي ماكغواين: "من المهم أيضًا زيادة الألياف الذائبة من أطعمة مثل الشوفان والفاصوليا والعدس والفاكهة، وتناول المكسرات والبذور وغيرها من الدهون غير المشبعة بانتظام، واستبدال بعض الدهون المشبعة بدهون غير مشبعة، والتركيز عمومًا على الأطعمة النباتية قليلة المعالجة".






