رئيس اتحاد الصناعات: إفريقيا سوق واحدة.. والتكامل الحقيقي يبدأ بتبادل السلع والخدمات والاستثمارات
أكد رئيس اتحاد الصناعات المصرية المهندس محمد زكي السويدي، أن تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول القارة الإفريقية يتطلب النظر إلى إفريقيا باعتبارها سوقًا واحدة، وعدم الاكتفاء بزيادة حركة الواردات والصادرات، وإنما العمل على بناء شراكات اقتصادية واستثمارية مستدامة تقوم على تبادل السلع والخدمات والخبرات والاستثمارات بين دول القارة.
وقال السويدي - خلال جلسة نقاشية ضمن فعاليات منتدى "العلمين - إفريقيا"، بحضور وزير النقل الفريق كامل الوزير، ووزير التخطيط والتنمية المهندس أحمد رستم، ووزير الصناعة المهندس خالد هاشم - إن تحسين الخدمات اللوجستية وتوسيع حركة التجارة بين الدول الإفريقية يمثلان عاملين رئيسيين لفتح آفاق جديدة أمام الصناعة الأفريقية، وتعزيز قدرة القطاع الخاص على الوصول إلى أسواق جديدة والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة داخل القارة.
وأشار إلى أن تحقيق التكامل الاقتصادي الأفريقي يتطلب تعزيز الترابط بين الأسواق، وتيسير حركة التجارة والاستثمارات، إلى جانب دعم إقامة شراكات بين الشركات والمؤسسات الصناعية في مختلف الدول الإفريقية؛ بما يسهم في زيادة القيمة المضافة وتعميق التصنيع داخل القارة.
وأوضح رئيس اتحاد الصناعات المصرية أن التعامل مع السوق الأفريقية بصورة شاملة يتيح فرصًا أكبر أمام القطاع الخاص والصناعة المصرية للتوسع في الأسواق الإفريقية، وإقامة شراكات جديدة مع مختلف دول القارة، بما يدعم جهود التكامل الاقتصادي ويعزز التنمية المستدامة وخلق فرص العمل.






