هي وهما
الجمعة 2 أكتوبر 2026 12:51 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حسام حسني: ممنوع نزول الطفل المصاب بالإنفلونزا للمدرسة.. وهذه علامات الخطورة لدى الأطفال حسام حسني يحذر من صرف المضادات الحيوية دون وصفة: سوء الاستخدام خلق بكتيريا مقاومة للعلاج حسام حسني: شخصت أول مريض مصري بكورونا.. واتعزلت 14 يومًا رغم سلبية المسحة رئيس اللجنة العلمية لكورونا: الحجر الصحي حمى الكثير من المصريين .. وكل القرارات جاءت في توقيتها الصحيح مدحت العدل: اخترنا أبطال مسرحية حليم.. والعرض في الذكرى الخمسين لرحيل العندليب خيال الظل يشارك في مهرجان بالكاف الدولي للفيلم القصير بتونس «يحدث في مصر» يطلق مبادرة «أنت المراسل وإحنا صوتك» لاستقبال شكاوى المواطنين «يحدث في مصر»: تلقينا 5 آلاف شكوى عن التعليم.. والمتحدث باسم الوزارة رفض التعليق شريف عامر: أسعار الهواتف في مصر زادت 63% و78%.. وفي العالم كله 7% وأعلى دولة 20% أسامة كمال عن إلغاء العمل عن بُعد في الحكومة: «شيء جيد جدًا» وزير الثقافة الأسبق: دخول مدن القناة أثناء حرب الاستنزاف كان بـ 3 تصاريح ملونة وزير الثقافة الأسبق: وزارة الصحة صنعت معجزة قبل حرب 1973.. واستعنا بدول عربية لشراء الأدوية باسمها

ناس TV

وزير الثقافة الأسبق: دخول مدن القناة أثناء حرب الاستنزاف كان بـ 3 تصاريح ملونة

قال الدكتور عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة الأسبق، إن إجراءات تقييد الإقامة والدخول سنة 1970 طُبقت على مدن القناة الثلاث بورسعيد والإسماعيلية والسويس، لافتا إلى أن الدخول كان مقصورًا على ثلاث فئات محددة بموجب ثلاثة تصاريح ملونة تشمل الأصفر، والأخضر، والأحمر.
وأشار خلال برنامج "معكم منى الشاذلي" المذاع عبر "ON"، إلى أن التصريح الأصفر خُصص للموظفين العاملين بالجهاز الحكومي المنوط بهم تسيير شئون ومعيشة المواطنين المتبقين في المحافظة.
وأضاف أن التصريح الأخضر مُنح للمصرح لهم بأداء مهام وأعمال محددة، في حين خُصص التصريح الأحمر للذين تتطلب طبيعة أعمالهم الذهاب والعودة، موضحا أنه لم يكن يُسمح لأي فرد بالدخول بالبطاقة الشخصية دون حيازة تلك التصاريح.
ولفت إلى أن القرار الصادر حينها حدد مناطق الدخول، منها منطقة الجميل تحديدًا جاء لضمان ابتعاد الحركة المدنية عن أماكن وتجمعات القوات المسلحة المتواجدة في المنطقة.
وأشار إلى وجود قاعدة بحرية، وأماكن تمركز للقوات البرية، ومواقع للدفاع الجوي، ووحدات تابعة لقوات الصاعقة.
وأوضح أن المحافظات واصلت أداء وظائفها بفضل العاملين المتواجدين بالداخل، بما في ذلك محافظتي الإسماعيلية والسويس، لافتا إلى قدرة وإحكام إدارة الدولة كل شبر بهذه المحافظات.
ونوه إلى ضخامة التعداد السكاني لمصر في ذلك التوقيت مقارنة بدول الإقليم بأكمله، موضحا أن عدد سكان مصر سجل آنذاك 35 مليون نسمة، بينما إجمالي تعداد العالم العربي لم يكن يبلغ 100 مليون نسمة، أي أن مصر كانت تمثل بمفردها ثلث العالم العربي بأكمله من المحيط إلى الخليج.