هي وهما
الخميس 8 أكتوبر 2026 10:23 صـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس مطاحن شرق الدلتا يكشف مراحل إنتاج الدقيق بمطحن سلندرات المنصورة استقرار أسعار السلع الغذائية الأساسية| التفاصيل كاملة القطار الكهربائي السريع.. أزمنة وطرق الرحلات على الخط الأول الأتوبيس الترددي BRT يبدأ التشغيل المباشر بين الإسكندرية الزراعي وصن كابيتال لماذا أهدى رئيس كوريا الرئيس السيسي دراجة هوائية فاخرة؟ الرئاسة تكشف السبب انخفاض حاد في درجات الحرارة وأمطار تضرب هذه المحافظات اليوم الخميس الخارجية: الاعتداء على أراضي السعودية يهدد المنطقة بالكامل بنك قناة السويس يُنظم زيارة تطوعية لبنك الكساء المصري في إطار مبادرة «كتابي هديتي» تحت رعاية البنك المركزي المصري بنك البركة يشارك في شهر التوعية بسرطان الثدي برسالة للتشجيع على الكشف المبكر بنك قناة السويس يتيح سداد الفواتير الموحدة للسفن العابرة لقناة السويس إلكترونيًا عبر منصة CPS بنك ABC مصر يعزز شراكته مع جامعة عين شمس لدعم الشمول المالي تنبيه هام من بنك بيت التمويل الكويتي – مصر بمناسبة إجازة عيد 6 أكتوبر

ناس TV

وزير الثقافة الأسبق: دخول مدن القناة أثناء حرب الاستنزاف كان بـ 3 تصاريح ملونة

قال الدكتور عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة الأسبق، إن إجراءات تقييد الإقامة والدخول سنة 1970 طُبقت على مدن القناة الثلاث بورسعيد والإسماعيلية والسويس، لافتا إلى أن الدخول كان مقصورًا على ثلاث فئات محددة بموجب ثلاثة تصاريح ملونة تشمل الأصفر، والأخضر، والأحمر.
وأشار خلال برنامج "معكم منى الشاذلي" المذاع عبر "ON"، إلى أن التصريح الأصفر خُصص للموظفين العاملين بالجهاز الحكومي المنوط بهم تسيير شئون ومعيشة المواطنين المتبقين في المحافظة.
وأضاف أن التصريح الأخضر مُنح للمصرح لهم بأداء مهام وأعمال محددة، في حين خُصص التصريح الأحمر للذين تتطلب طبيعة أعمالهم الذهاب والعودة، موضحا أنه لم يكن يُسمح لأي فرد بالدخول بالبطاقة الشخصية دون حيازة تلك التصاريح.
ولفت إلى أن القرار الصادر حينها حدد مناطق الدخول، منها منطقة الجميل تحديدًا جاء لضمان ابتعاد الحركة المدنية عن أماكن وتجمعات القوات المسلحة المتواجدة في المنطقة.
وأشار إلى وجود قاعدة بحرية، وأماكن تمركز للقوات البرية، ومواقع للدفاع الجوي، ووحدات تابعة لقوات الصاعقة.
وأوضح أن المحافظات واصلت أداء وظائفها بفضل العاملين المتواجدين بالداخل، بما في ذلك محافظتي الإسماعيلية والسويس، لافتا إلى قدرة وإحكام إدارة الدولة كل شبر بهذه المحافظات.
ونوه إلى ضخامة التعداد السكاني لمصر في ذلك التوقيت مقارنة بدول الإقليم بأكمله، موضحا أن عدد سكان مصر سجل آنذاك 35 مليون نسمة، بينما إجمالي تعداد العالم العربي لم يكن يبلغ 100 مليون نسمة، أي أن مصر كانت تمثل بمفردها ثلث العالم العربي بأكمله من المحيط إلى الخليج.

موضوعات متعلقة