هي وهما
الجمعة 2 أكتوبر 2026 12:15 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شريف عامر: أسعار الهواتف في مصر زادت 63% و78%.. وفي العالم كله 7% وأعلى دولة 20% أسامة كمال عن إلغاء العمل عن بُعد في الحكومة: «شيء جيد جدًا» وزير الثقافة الأسبق: دخول مدن القناة أثناء حرب الاستنزاف كان بـ 3 تصاريح ملونة وزير الثقافة الأسبق: وزارة الصحة صنعت معجزة قبل حرب 1973.. واستعنا بدول عربية لشراء الأدوية باسمها سمير فرج عن معركة رأس العش: بعد أقل من شهر على نكسة 1967 خضنا أعظم معارك حرب الاستنزاف سمير فرج: الألمان والإنجليز رأوا في حرب أكتوبر معجزة عسكرية للجيش المصري متحدث الحكومة: ندعو المواطنين للمشاركة في منتدى مصر 2026 لمعرفة نبض الشارع وأولوياته النائب أيمن محسب: ضبط الدين العام على رأس أولويات اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب متحدث الوزراء: أكثر من 2000 طلب للمشاركة في منتدى مصر 2026 خلال أول 3 دقائق من إطلاق منصة التسجيل العرض البريطاني «Chunky Jewellery».. يقدم رحلة إنسانية عن الصداقة بمهرجان إيزيس لمسرح المرأة المفتي يدين الهجوم الإرهابي على محطة لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة الأزهر يدين استهداف منشأة لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة

ناس TV

مختار جمعة: الاحتكار والمتاجرة بأقوات الناس كسب من السحت ينزع البركة عن المال ويجلب المفاسد

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو تطوير المنظومة الخدمية وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين، في خطوة تعكس التكامل بين القرارات التنفيذية الرشيدة والمرجعيات الأخلاقية والشرعية التي تحكم سلامة المعاملات وسود الانضباط في الشارع المصري.
وأضاف الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقاء ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، مع الإعلامي نافع التراس، أن القرارات الأخيرة الصادرة بتبسيط إجراءات التراخيص وتخفيض النفقات المالية المترتبة عليها ولا سيما تطبيق نظام "الشباك الواحد" بالتنسيق بين أجهزة الدولة ووزارة الداخلية تأتي كجزء أصيل من مظلة الحماية الاجتماعية.
وأشار وزير الأوقاف السابق، إلى أن الواجب الوطني يتشابك مع الحث الديني على إتقان العمل وصون أمانة المعاملات، استنادًا إلى التوجيه النبوي الشريف: "إنّ اللَّهَ يحِبُّ إذا عمِلَ أحدُكُم عمَلاً أن يُتقِنَهُ"، موضحًا أن إتقان الصنع والتجارة والخدمة ليس مجرد خيار مهني، بل هو التزام أخلاقي يضمن سلامة البناء الاجتماعي والاقتصادي.
وأكد أن صور التلاعب والغش والاستغلال تشكل انحرافًا صريحًا عن قيم المجتمع؛ إذ شددت النصوص الشرعية القاطعة على تحريم الغش بكافة أشكاله وصوره، دون تفريق أو استثناء، لقوله صل الله عليه وسلم: "من غشنا فليس منا"، وهو ما يقطع الطريق أمام كل من يحاول التربح غير المشروع على حساب حاجة المواطنين.
ولفت إلى خطورة المبالغة في الأسعار وتخزين السلع بقصد إحداث ندرة مفتعلة لتحقيق أرباح مضاعفة، مؤكدًا أن الاحتكار والمتاجرة بأقوات الناس سلوكيات محرمة ترفع البركة عن المال وتجلب المفاسد، حيث حذرت التعاليم الدينية من التكسب من السحت.
وأكد أن المال الحرام يفسد الطيب منه ويؤدي إلى محق الأرزاق، مشيرا إلى أن استجابة الدعاء وصلاح الأحوال يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بطهارة الكسب وطيب المطعم، كما جاء في النصيحة النبوية الجليلة: "أَطِبْ مَطْعَمَكَ تَكُنْ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ"؛ فالمرجعية العادلة تبدأ من تمييز الحلال البَيِّن عن الحرام البَيِّن، والابتعاد الكامل عن دائرة الشبهات والغش.
وأشار إلى أن المنظومة المتكاملة التي تجمع بين التيسير الحكومي الناجز، والرقابة القانونية الصارمة، والوازع الأخلاقي والديني تثبت أن صون كرامة المواطن واستقرار المجتمع يتطلبان تظافر كافة الجهود، لقطع الطريق على كل صور الاستغلال وإرساء بيئة معاملات قائمة على العدل والشفافية.