هي وهما
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 02:16 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ميشيل ميلاد: مصطفى غريب موهبة كبيرة.. وهشام ماجد يستحق النجاح تعليق جديد من سامح حسين بعد وعكته الصحية الأخيرة مهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي يعلن لجنة تحكيم المقال النقدي رضا فرحات: رسائل الرئيس السيسي تؤكد جاهزية الدولة المصرية لحماية أمنها ومقدراتها حريق داخل مخزن أخشاب بمدينة قليوب.. والحماية المدنية تحاول السيطرة على النيران وزير السياحة يتفقد أعمال حفائر بعثة المعهد الأوروبي للآثار البحرية بمنطقة الميناء الشرقي بالإسكندرية مجدي مرشد: نصر أكتوبر سيظل شاهدًا على قدرة المصريين على تجاوز التحديات محمد صالح: نصر أكتوبر سيظل عنوانًا لإرادة المصريين حنا: الحكومة تدعم أعمال لجنة دراسة اعتراض رئيس الجمهورية على مادة من قانون جامعة كيان وزير الخارجية يجتمع مع مجلس إدارة الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية مسئولة بالخارجية الهولندية: مصر تدعم ركائز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط رئيس حزب الريادة: رسائل الرئيس السيسي في ذكرى أكتوبر تؤكد أن مصر تملك مقومات عبور التحديات

صحتك

أستاذ علم فيروسات: التزايد اليومي للفيروسات سيصل إلى 50 جائحة تتربص بالعالم بحلول 2050

قال الدكتور أحمد شاهين، أستاذ علم الفيروسات، إن علماء الفيروسات حذّروا أنه بحلول 2050، ستتواجد نحو 50 جائحة متربصة بالعالم، وذلك تعليقًا على تصريحات المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس، على هامش انعقاد الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن «الجائحة المقبلة مسألة وقت وليس احتمالية حدوثها من عدمه».
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء السبت: «بنحذر العالم كله سنة 2050 من وجود 50 جائحة أو وباء متربصين بالبشر كلهم.. كل يوم بيكون فيه تزايد حتى يصل إلى هذا العدد الذي لا يبقي ولا يذر».
وأشاد بتصريحات المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، التي تدعو للاحتياط والحذر التام والاستعداد لمواجهة الجائحة المتوقعة.
وردّ على التساؤلات بشأن إمكانية أن يؤدي تطور الفيروسات وتحورها إلى جائحة، موضحًا احتمالية حدوث ذلك، في ظل ظهور عدد هائل من الفيروسات ثم كمونها، الأمر الذي يؤدي لظهور فيروسات بخصائص مختلفة عن الأنواع المتعارف عليها.
وعلق على مطالب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بتمويل المنظمة، قائلًا: «هو يطلب هذا الأمر من الدول الكبرى بالأخص، لأن كل همها في الحروب وتدمير البشر والكون كله».
وتابع أن مدير منظمة الصحة العالمية وجّه نداءً بضرورة اهتمام الدول بالأمن الصحي مثل اهتمامها الحروب.

وسبق أن قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس، في تصريحات على هامش انعقاد الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن «الجائحة المقبلة مسألة وقت وليست مسألة احتمال حدوثها من عدمه»، داعيًا إلى مواصلة الاستثمار في الاستعداد والاستجابة للأوبئة.
وأعرب جبريسيوس عن قلقه من توجيه الاستثمارات من الصحة والأمن الصحي إلى الإنفاق الدفاعي، مشيرًا إلى أن الإنفاق العسكري العالمي بلغ نحو 2.7 تريليون دولار عام 2025، في مقابل محدودية الاستثمارات المخصصة للأمن الصحي.
وأكد أن الأمن الصحي لا يقل أهمية عن الأمن العسكري، محذرًا من أن ظهور فيروس جديد قد يؤثر في جميع الدول، وقد تكون تداعياته واسعة النطاق، داعيًا إلى تحقيق توازن بين الاستثمارات الدفاعية والاستثمار في أنظمة الوقاية والاستعداد الصحي.

موضوعات متعلقة