عضو بالشيوخ: الجهود المصرية ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي
أكد النائب نور الدين مصطفى، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تتبنى منهجاً ثابتاً وقائماً على الحكمة والرزانة في التعامل مع مختلف الأزمات التي تشهدها المنطقة، مشيراً إلى أن التحركات الدبلوماسية المستمرة التي تقودها مصر تستهدف في المقام الأول خفض حدة التوترات، واحتواء التصعيد المتسارع في الشرق الأوسط بالطرق السلمية والدبلوماسية.
وأوضح "مصطفى" أن الجهود الحثيثة التي تبذلها القيادة السياسية تعكس التزاماً تاريخياً ومسؤولية قومية تجاه دعم استقرار المنطقة، مؤكداً أن الدبلوماسية المصرية ترتكز دائماً على إعلاء لغة الحوار وتغليب المصلحة العامة، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتهدئة وتهيئة المناخ الملائم لاستئناف مسارات السلام العادل والشامل.
تحركات دبلوماسية وسياسية
كما أشاد النائب نور الدين مصطفى، بالتحركات الدبلوماسية والسياسية المكثفة التي تقودها الدولة المصرية على هامش اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مؤكداً أن المشاركة المصرية الفاعلة تعكس التقدير الدولي المتزايد لدور مصر المحوري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إرساء دعائم السلام واستقرار المنطقة.
جهود مصرية لإقرار التهدئة
وذكر أن الجهود المصرية المتواصلة، لا سيما في ملفات الوساطة وحشد الدعم الدولي لوقف التصعيد وإقرار التهدئة، تؤكد مجدداً رسوخ الثوابت الوطنية وحرص القاهرة الدائم على حماية حقوق الشعوب العربية، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، فضلاً عن دعم مسارات الحوار السياسي والدبلوماسي كبديل حتمي عن لغة الصراع.
وثمّن عضو الشيوخ الرؤية المصرية الشاملة التي تم طرحها أمام المحافل الدولية بشأن ضرورة الانتقال من مرحلة الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية إلى خطوات فعلية وملموسة على الأرض لتنفيذ حل الدولتين كشرط أساسي لتحقيق السلام المستدام، مشيداً بالمطالب المصرية الداعمة لإصلاح هيكلي في منظومة الأمم المتحدة ومجلس الأمن لزيادة تمثيل الدول النامية والقارة الأفريقية في مواقع صنع القرار.


















