سهير جودة: محمود عبد المغني لا يحتاج حملة دعائية.. والجمهور تذكر أدواره بمفرده
علقت الإعلامية سهير جودة، على تصدر الفنان محمود عبد المغني اهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب تداول مقطع من حلقة صانع المحتوى محمد طاهر مع الناقد الفني طارق الشناوي، تحدث خلاله أحد الحاضرين الواقفين وراء الكاميرا، وهو يسأل عن الفنان: "مين محمود عبد المغني؟": "إننا نحتاج إلى قراءة الرسائل التي تحملها هذه القصة من تحول المحنة والهجوم إلى منحة وموجة من الحب".
ورأت "جودة"، عبر برنامجها "الستات" على قناة النهار، أن ما حدث مع "عبد المغني" من الأخبار التي تحمل حكاية أكبر من مجرد كونه "تريند"، قائلة إن المحنة بالفعل تأتي بمنح، وليس منحة واحدة.
وأضافت أن "عبد المغني"، ممثل كبير، ولديه رصيد من المحبة في قلوب الناس والأدوار، مشيرة إلى أنه "بعد فترة كان بعيدًا فيها نسبيًا عن دائرة الضوء، عاد اسمه فجأة وبقوة إلى التريند، بسبب كلام قيل عنه في أحد برامج السوشيال ميديا".
وأشارت إلى أن المفاجأة التي حدثت بعد ذلك، تمثلت في أنه بدلًا من استمرار الناس في الهجوم، بدأ الجمهور بفطرته يتذكر الفنان وأدواره ويتحدث عن موهبته، كما تحدث عدد من الفنانين عنه وأكدوا قيمته الفنية.
وأكدت أن "عبد المغني" لا يحتاج إلى من يؤكد أنه ممثل كبير، فهو استطاع على مدار سنوات أن يصنع رصيدًا من الأدوار المختلفة، ويثبت نفسه في أي دور، سواء كان بطولة أو أدوارًا مركبة وشخصيات مختلفة، لأنه يمتلك موهبة حقيقية.
واعتبرت أجمل ما حدث أن "عبد المغني" ليس بحاجة إلى أن يصنع حملة دعائية لنفسه، لأنه لو فكر، فلن يُفعل أكثر مما حدث، ولا يحتاج إلى أن يقول للناس: "تذكروا ماذا قدمت، فالناس هي التي تذكرت بمفردها ودافعت عنه".
وتابعت أن الكلام الذي قيل عن "عبد المغني" أثر بشكل كبير، وجعل الناس تتساءل: "لماذا نسيناه؟ أين هو؟ كيف لا يكون موجودًا؟".
واستكملت أن الفنان عُرض عليه دور في مسلسل، معتبرة أن ذلك كله في حد ذاته يمثل إجماعًا على المحبة والاعتراف بموهبته، مؤكدة أن كمية الحب والدفاع التي خرجت بشكل تلقائي تعد أفضل وسام وجائزة، قائلة إن الله دائمًا لديه العطاء الكبير الذي يأتي في وقته.






