هي وهما
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 11:18 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
متحدث الحكومة: حظر قطع الأشجار نهائيا إلا في حالات الضرورة.. وإعطاء أولوية قصوى لشكاوى المواطنين عمرو أديب: ما الذي يضمن عدم انتقال بيزيرا للأهلي؟.. الزمالك مش هينفع يفضل كوبري طول الوقت متحدث مجلس الوزراء: النهارده فيه أكثر من قناة أمام المواطن لتوصيل شكواه.. ونرحب بالملاحظات سهير جودة: محمود عبد المغني لا يحتاج حملة دعائية.. والجمهور تذكر أدواره بمفرده نقيب الزراعيين ينفي ارتباط تصدير الفحم بقطع الأشجار: مصدره منجم المغارة طارق فهمي: مصر والسعودية قادرتان على إرسال رسائل للقوى العابثة بأمن واستقرار الإقليم لجنة التطوير العقاري: نقترح تشكيل لجنة عليا تتولى مسئولية تنظيم ومراقبة القطاع مبعوث سكرتير الأمم المتحدة للسودان: الهدنة الإنسانية وضمان وصول المساعدات أولوية لإنهاء الصراع إيمي الـ78.. هيرو موراي أفضل مخرج لمسلسل كوميدي إيمي الـ78.. شاول ميتزستين أفضل مخرج لمسلسل درامي إيمي الـ78.. سالي فيلد أفضل ممثلة رئيسية في مسلسل قصير أو مختار إيمي الـ78.. توم بيلفري أفضل ممثل مساعد في مسلسل درامي

ملفات

نقيب الزراعيين ينفي ارتباط تصدير الفحم بقطع الأشجار: مصدره منجم المغارة

رد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، على ما يُتداول بشأن زيادة صادرات مصر من الفحم نتيجة عمليات قطع الأشجار التي شهدتها بعض الشوارع والميادين مؤخرًا.

وقال خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر «صدى البلد» إن ما أُثير خلال الأسبوعين الماضيين على شبكات التواصل الاجتماعي، بشأن تصدير مصر الفحم وقطع الأشجار، «شائعات».

وأضاف أن مصر تمتلك منجمًا للفحم في منطقة المغارة بشمال سيناء ينتج الفحم الأرضي، معقبًا: «إحنا بالفعل بنصدر فحم، بس مين قالك إنه هو ده الفحم بتاع الشجر؟!».

وشدد على أن مصر تصدر الفحم بالفعل، ولكن «مصدره منجم المغارة»، لافتًا إلى أن عمليات الإنتاج في المنجم كانت قد توقفت في السنوات الماضية نتيجة جهود مكافحة الإرهاب في سيناء، وبدأت العودة للإنتاج والتصدير.

ونفى العلاقة بين زيادة تصدير الفحم وقطع الأشجار، مؤكدًا أن «كل الأشجار التي يتم قطعها من الشوارع»، سواء من أنواع الفيكس أو الكازورينا أو نخيل البتشارديا، هي «أخشاب غير جيدة وليست من الأنواع الجيدة تمامًا».

ونوه إلى أن الأخشاب ذات الجودة العالية توجد في الحدائق النباتية التاريخية، لافتًا إلى أن تقطيع أو إزالة الشجر تحكمه أحيانًا «ضرورة حتمية» متمثلة في فتح محاور الطرق لإنشاء توسعات وتحقيق سيولة مرورية بدلًا من الاختناق.

وأوضح أن مسار الطريق قد يعترضه عدد محدود يتراوح بين شجرة أو اثنتين أو عشر شجرات، وليس ألف شجرة، مؤكدًا وجود وسيلتين للتعامل مع هذا العدد، إما بنقله إلى موقع آخر باستخدام معدات حديثة أو استبداله لفتح الطريق.

وأضاف أن بعض الأشجار مع طول العمر وانتهاء العمر الافتراضي تُصاب بالآفات والأمراض، لافتًا إلى أنها تصبح مصدر «خطورة داهمة» على المارة والسيارات ومنشآت المواطنين عند هبوب الرياح، وتتطلب دائمًا إجراء إحلال.