هي وهما
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 04:17 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التموين: السعات التخزينية للصوامع تصل إلى 4.4 مليون طن والمستهدف 6 ملايين بوتين يُرحب بالاتفاق على إجراء محادثات في أبوظبي بشأن أوكرانيا مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال ماكرون يتهم وسائل التواصل الاجتماعي بالإضرار بالديمقراطية وسط تصاعد الاحتجاجات الفرنسية نتنياهو يدلي بصوته في انتخابات الكنيست الإسرائيلي وزير الاستثمار: مصر تعمل مع البنك الدولي على استراتيجية للترويج للاستثمار وزير التخطيط: تفعيل آليات تمويل مبتكرة للحد من مخاطر الاستثمار الصناعي وجذب رءوس الأموال القدس: قوات الاحتلال تغلق حواجز بلدة حزما وتنشر جنودها عند البوابات رئيس لجنة الجمارك للمستوردين: إلغاء ACI لشحنات الترانزيت يعزز جاذبية الموانئ المصرية رفعت فياض: تطبيق تدريس مواد الهوية الوطنية يبدأ في 2027 رضا فرحات يوضح أسباب موافقة البرلمان على إرسال قوات عسكرية للسعودية أستاذ علوم سياسية يوضح أسباب زيارة سكرتير عام الأمم المتحدة لمصر قبل انتهاء ولايته

خارجي وداخلي

”هآرتس”: المجتمع الإسرائيلي يغرق في أعمق أزمات الإحباط والشكوك

تُجمع التغطيات العبرية الصادرة صباح اليوم على أن إسرائيل تقف عند مفترق طرق حاسم؛ فبينما تحاول المنظومة الأمنية إبراز إنجازات تكتيكية على بعض الجبهات، يدرك المواطن الإسرائيلي البسيط أن أطول حرب في تاريخ الدولة لا توحي بأي مؤشرات قريبة للنهاية، مما يترك جراح المجتمع المفتوحة تنزف مع إشراقة عام عبري جديد يحمل الكثير من الهواجس والشكوك حول المستقبل.

قالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية إن أعياد رأس السنة العبرية هذا العام تتزامن مع حالة غير مسبوقة من الإحباط والإنهاك القومي في دولة الاحتلال الإسرائيلي، وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أن هناك إقرار واسع داخل الدوائر الإعلامية والأوساط الأمنية والعسكرية في إسرائيل بأن الدولة العبرية تخوض أطول حرب مستمرة في تاريخها الحديث.

وأشارت "هآرتس" في تقريرها إلى أن الأمل الذي لطالما روجت له حكومة الاحتلال الاسرائيلي بقرب تحقيق "حسم مطلق" بدأ يتلاشى لصالح واقع معقد من استنزاف بشري واقتصادي ودبلوماسي.

وتؤكد التقارير والتحليلات العبرية أن الحرب الحالية تعتبر واحدة من أكثر المعارك مصيرية، بل إنها تحولت إلى مستنقع طويل الأمد. فعلى الرغم من الضربات العسكرية الكبرى التي وجهت على مدار الفترات السابقة لجبهات متعددة، فإن غياب استراتيجية سياسية واضحة لـ "اليوم التالي" أبقى إسرائيل رهينة لعمليات عسكرية متقطعة دون حسم سياسي ينهي حالة الطوارئ العامة.

وترى هارتس أن العائلات الإسرائيلية تحتفل هذا العام بحلول السنة العبرية الجديدة وسط أجواء كئيبة وثقيلة، غلبت عليها طقوس استذكار الجنود القتلى والمصابين، فضلاً عن قضية المحتجزين التي لا تزال تراوح مكانها رغم تعاقب المبادرات.

وتركز الصحف على أن الشارع الإسرائيلي يعاني من انقسام حاد بشأن جدوى استمرار القتال بالوتيرة الحالية، في ظل تصاعد الأصوات المطالبة بصفقات تسوية شاملة توقف النزيف المستمر. هذا المناخ القاتم يتزامن مع أزمات سياسية خانقة تتعلق بادعاءات وتخبطات القيادة السياسية، وتزايد الانتقادات الموجهة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته على خلفية إدارتهم لملفات الحرب والتحقيقات المرتبطة بالإخفاقات الاستخباراتية والأمنية السابقة، وسط محاولات مستمرة من الائتلاف الحاكم لاحتواء الغضب الشعبي المتصاعد.

موضوعات متعلقة