هي وهما
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 07:40 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حسن جعفر: تفويض السيسي لدعم السعودية يؤكد حرص مصر على أمن واستقرار المنطقة محمود مرجان: منتدى مصر 2026 يترجم توجيهات السيسي إلى أولويات عمل لتحسين معيشة المواطنين سكرتير عام البحر الأحمر يتابع تنفيذ مشروعات حلايب وشلاتين بدء رصف طريق «البجلات – البشمور» بطول 4.25 كيلومتر لربط 3 مراكز بالدقهلية قافلة بيطرية مجانية بالأقصر تعالج 806 رؤوس ماشية و211 طائرًا بقرية العديسات محافظ بني سويف يشهد احتفالية تسليم عدد من منح التعليم العالي للطلاب المتفوقين وذوي الهمم ورشة عمل بالدقهلية لتعزيز دمج ذوي الإعاقة في سوق العمل وتكافؤ الفرص اعتماد الحيز العمراني لقرية كفر شبين بمركز شبين القناطر بالقليوبية محافظ الشرقية يشهد البروفة النهائية لمهرجان الخيول العربية الـ 30 بالعاشر من رمضان محافظ الغربية يعتمد لوحات تحديث المخططات التفصيلية لـ81 قرية جديدة اعتماد الحيز العمراني المحدث لقرية أجهور الصغرى بمركز القناطر الخيرية تموين الأقصر يضبط 147 مخالفة بالمخابز البلدية خلال أسبوعين

خارجي وداخلي

تحليل إسرائيلي: أمريكا خدمت مصالح إيران بهذه الطريقة

لا تزال أصداء أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 مُستمرة حتى بعد مرور ربع قرن، وأفردت صحف العالم مساحات واسعة لمُناقشة تداعيات الحدث الذي غيّر مسار التاريخ بلا أدنى مُبالغة.

وفي تقريرها عن الذكرى الخامسة والعشرين للأحداث، أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إلى أن إيران استفادت من التحركات الأمريكية في المنطقة في أعقاب أحداث سبتمبر.

وأوضح الكاتب أن أمريكا مهدت الطريق أمام خطط إيران بعد إزالة خصمين إقليميين من حسبتها الجيوسياسية.

مُغامرات أمريكا العسكرية..كيف استفادت طهران من غريمها اللدود ؟

وتابع المقال قائلاً: إن نظام الثورة الإسلامية في إيران لم تُتاح له فرصة التوسع الإقليمي بسبب وجود قوتين مُعاديتين على حدوده ألا وهما نظام طالبان في أفغانستان ونظام صدام حسين في العراق.

وبحسب الكاتب فإن وجود القوتين فرض على إيران أعباءً كبيرة، إذ ألزمها ذلك تخصيص موارد عسكرية ومالية واستخباراتية ضخمة لحماية حدودها.

وبتدخل أمريكا العسكري في المنطقة، أبصرت إيران انهيار خصميها في غضون 18 شهراً فقط، ففي 2001 سقط نظام طالبان في كابول، وفي 2003 سقط تمثال صدام حسين في بغداد مُعلناً نهاية حقبة مفصلية في تاريخ بلاد الرافدين.

وسلط المقال التحليلي على ما يراه الكاتب خطأ استراتيجي ارتكبه نظام صدام حسين في التسعينات، وذلك حينما أجرى اتصالات مع ممثلي تنظيم القاعدة في السودان وافغانستان.

وشدد الكاتب على أنه لم يثبت بالدليل وجود علاقة بين العراق وهجمات سبتمبر، ولكن الاتصالات القديمة المُشار إليها جعلت أمريكا تنظر إلى نظام صدام كحليف مُحتمل للأعداء.

وذكر الكاتب أن الفراغ الذي أحدثه التدخل الأمريكي في أفغانستان والعراق أتاح المجال أمام إيران لبناء شبكة من الحلفاء الإقليميين مثل حركة الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان.

وشدد المقال على أن إيران وعلى الرغم من الخسائر العسكرية التي مُنيت بها، إلا أنها لاتزال قادرة على تهديد مسارات الشحن في البحر الأحمر عبر وكلائها الحوثيين، ولاتزال تملك مخزن من اليورانيوم المُخصب تقدره الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ 440.0 كيلو جرام.

وبالتأكيد فإن إيران تملك من أوراق الضغط ما يجعلها قادرة على التفاوض مع أمريكا من موقع يخدم مصالحها، وستُجيب الأيام المُقبلة عن السؤال بشأن مصير إيران في ظِل التطورات الأخيرة.

موضوعات متعلقة