هي وهما
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 09:24 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبد السلام الجبلى: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُرسّخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقًا جديدة شركات السياحة: تفعيل نظام رمز الاستجابة السريع QR Code للتأشيرة عارفة عبدالرسول تحصد جائزة الإبداع والتميز نقاد في الدورة الـ14 لمهرجان همسة الدولي ”بوست راسها وحضنتها”.. سيف أبو النجا يكشف اللحظات الأخيرة لابنته وتأثر نجلاء فتحي اعتذرلي وتنازلت وبردو صوته نشاز.. طارق الشناوي يفجر مفاجأة عن أزمته مع مصطفى كامل سيف أبو النجا: ”نجلاء فتحي متماسكة وشجاعة لكن صحتها مش متحملة” كيف تحمي الأم نفسها أثناء الحمل؟.. نصائح لتجنب المضاعفات الرئيس السيسي يستقبل اليوم نظيره الصينى الطرق والنقل بالقاهرة تتابع استلام مشروعات الخطة الاستثمارية بحي طرة للعام المالي 2025 - 2026 سيف أبو النجا: انفصلت عن هالة حشيش وتجري عملية جراحية حالياً 4800 جنيه في الشهر.. ننشر تفاصيل عقود معلمي الحصة فوق سن الـ45 غدًا الأربعاء.. معهد الفلك ينظم سيمينارا حول “الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية”

ملفات

باحث سياسي يكشف تفاصيل التحرك الإيطالي لمواجهة الإخوان المسلمين

كشف إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، تفاصيل التحركات الإيطالية الأخيرة لمواجهة جماعة الإخوان والجماعات المرتبطة بالإسلام السياسي تعكس تحولًا أوروبيًا متزايدًا في التعامل مع التطرف، موضحًا أن المواجهة لم تعد تقتصر على الخطاب المتطرف، وإنما امتدت إلى البنية المؤسسية والاجتماعية التي قد توفر بيئة حاضنة له.

وأوضح إسلام الكتاتني، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن التحرك الإيطالي يأتي في سياق موجة إجراءات اتخذتها عدة دول أوروبية خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن حزب الرابطة الإيطالي، المشارك في الائتلاف الحكومي، تقدم بحزمة تشريعات تستهدف مراقبة الأئمة والمساجد والتجمعات الدينية المرتبطة بما وصفه بـ«الإسلام السياسي».

وأكد الباحث أن هناك ضرورة للتمييز بين ممارسة الشعائر الإسلامية بصورة طبيعية وبين استغلال الدين لأغراض سياسية، مشيرًا إلى أن الإشكالية القانونية التي تواجهها الدول الأوروبية تتمثل في أن الجماعة لا تعمل بالضرورة تحت اسم «الإخوان»، وإنما من خلال جمعيات ومراكز إسلامية تحصل على تراخيص في إطار القوانين المنظمة للحريات الدينية.

وأشار إلى أن مواجهة هذا النشاط تحتاج إلى تشريعات أكثر دقة، إلى جانب دور الأجهزة الاستخباراتية في توفير المعلومات التي تساعد المؤسسات الرسمية على تحديد ارتباط بعض الشخصيات أو الكيانات بالتنظيم.

ولفت إسلام الكتاتني إلى أن إيطاليا ليست الدولة الأوروبية الأولى التي تتحرك في هذا الاتجاه، مشيرًا إلى إجراءات مماثلة شهدتها دول مثل فرنسا والنمسا وسويسرا وهولندا وبلجيكا وألمانيا.

وأضاف أن عددًا من الدول الأوروبية بدأ يدرك أن التعامل مع مظاهر العنف والتطرف لا يكفي، وأن الأمر يتطلب بحث مصادر وأطر التنظيمات التي قد تنتج مثل هذه الخطابات، في ظل تنامي المخاوف المتعلقة بالأمن المجتمعي والهوية.

وحذر الباحث من أن تشديد الرقابة على المؤسسات المرتبطة بالجماعات المتطرفة قد يدفعها إلى تغيير أساليب عملها، موضحًا أن التنظيمات قد تلجأ إلى العمل السري أو زيادة نشاطها عبر الفضاء الإلكتروني، بما في ذلك استخدام منصات رقمية مختلفة بهدف نشر الأفكار أو استقطاب أعضاء جدد أو توفير التمويل.

وأكد أن الإجراءات الأوروبية يمكن أن تسهم في الحد من نفوذ هذه الجماعات وانتشارها، لكنها في الوقت نفسه تتطلب متابعة مستمرة للتغيرات التي قد تطرأ على أساليب نشاطها.