3 أعراض مصاحبة لنقص المغنيسيوم.. تعرف عليها
رغم أن التوقف المفاجئ عن تناول مكملات المغنيسيوم لا يسبب أعراض انسحاب حقيقية كما هو الحال مع بعض المواد الأخرى، فإنك قد تواجه بعض الأعراض المرتبطة بنقص هذا المعدن، مثل سوء جودة النوم، والتوتر العضلي، وارتفاع مستويات التوتر النفسي.
تراجع جودة النوم
لا يسبب التوقف عن تناول المغنيسيوم مشكلات نوم بحد ذاته، لكن إذا كنت تتناوله أصلاً لمعالجة نقص أدى إلى تراجع جودة نومك، فقد تعود هذه الأعراض عند التوقف، بحسب ما نقله تقرير في موقع "very well health".
وأظهرت دراسات طبقا لما نشره "موقع العربية": أن من تناولوا المغنيسيوم لعلاج الأرق شهدوا تحسنًا في جودة نومهم، إذ تأثرت إيجابيًا مدة النوم، والسرعة التي يخلد بها الشخص للنوم، والفترة التي يستمر فيها نائمًا.
وتربط هذه الدراسة نتائجها بأبحاث أخرى تشير إلى أن نقص المغنيسيوم قد يؤثر على عدة عمليات وأنظمة جسدية مرتبطة بالنوم، كالساعة البيولوجية الداخلية والجهاز العصبي المركزي، الذي قد يبقى "نشطًا" في وقت النوم، ما يؤدي إلى تراجع جودته.
وتشير الأبحاث إلى وجود رابط بين نقص المغنيسيوم وانخفاض إنتاج هرمون الميلاتونين، وهو أمر مهم لأن هذا الهرمون يلعب دورًا أساسيًا في دورات النوم والاستيقاظ الصحية، أي الساعة البيولوجية الداخلية للجسم.
تشنجات محتملة
يرتبط نقص المغنيسيوم بالتشنجات والتوتر العضلي، لذا إذا بدأ شخص ما بتناول المغنيسيوم لمعالجة هذه الأعراض، فإن التوقف عنه دون التأكد من الحصول على كمية كافية منه من مصادر أخرى قد يؤدي إلى عودتها مجددًا.
ويلعب المغنيسيوم أيضًا دورًا مهمًا فيما يخص الأداء البدني وآلام العضلات وتشنجاتها؛ إذ تشير الدراسات إلى أن نقصه قد يُضعف قدرة الشخص على ممارسة النشاط البدني ويزيد من آلام العضلات بعده، بينما يُعتقد أن تناول المكمل يعاكس هذه التأثيرات.
ومع ذلك، قد يحتاج من يمارسون تمارين رياضية مكثفة إلى كميات أكبر من المغنيسيوم مقارنة بغيرهم، لذا فإن التوقف عن تناوله دون الحفاظ على مستويات كافية قد يعرّض الرياضيين النشطين لمستويات أعلى من التوتر العضلي والتشنجات.
التوتر النفسي
عند التوقف عن تناول المغنيسيوم بانتظام، ودون حصول الجسم على كمية كافية منه عبر النظام الغذائي، قد يؤدي ذلك إلى زيادة التوتر النفسي.
وتشير الأبحاث إلى أن المستويات الكافية من المغنيسيوم في الجسم تلعب دورًا رئيسيًا في الاستجابة للتوتر، لذا فإن نقصه قد يقلل من قدرة الجسم على تحمل ضغوط الحياة اليومية. كما تشير بعض الدراسات إلى أن التوتر نفسه قد يصعّب على الجسم الاستفادة من المغنيسيوم المتناول أصلاً.
الإفراط أيضاً مضر
يتكيف الجسم السليم مع انخفاض مستويات المغنيسيوم عند التوقف عن تناوله، فالمكملات ليست ضرورية دائمًا إذا كنت تحصل على كمية كافية منه عبر الغذاء.
أما الإفراط في تناوله، فقد يحدث في حالات خاصة كتناول جرعات مرتفعة جدًا أو الإصابة بمرض كلوي حاد، ما قد يسبب مشكلات خاصة به.
ازدياد حدة الأعراض
إذا كنت تتناول المغنيسيوم خصيصًا لمعالجة نقص لديك وتوقفت فجأة عن تناوله، فقد تبدأ أعراض النقص بالظهور مجددًا عندما لا تعود هناك كمية كافية منه في جسمك. وتشمل العلامات المبكرة لذلك: فقدان الشهية، والإرهاق، والغثيان أو القيء، والضعف العام.
ومع تفاقم نقص المغنيسيوم، قد تزداد حدة الأعراض، وقد تشمل مضاعفات صحية أكثر خطورة مثل: التنميل، والنوبات التشنجية، واضطراب ضربات القلب، والتشنجات التاجية (تشنجات في شرايين القلب).






