هي وهما
الأحد 4 أكتوبر 2026 04:01 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمرو عابدين للفنانين المعتذرين عن مهرجان الموسيقى العربية: عودوا إليه أول حفلاته في تركيا.. ليلة استثنائية لعمرو دياب في إسطنبول بحضور جماهيري كبير مجدي أحمد علي ينضم إلى اللجنة الاستشارية العليا لمهرجان بورسعيد السينمائي حفل غنائي بمحطة الشهداء احتفالا بمرور 30 عاما على تشغيل الخط الثاني للمترو البيت الفنى للمسرح يستعد لموسمه الشتوى بـ3 عروض جديدة غادة رجب تؤكد مشاركتها بمهرجان الموسيقى العربية: الدورة الحالية من أفضل السنوات علي الحجار يعلن عودته لمهرجان الموسيقى العربية بعد الاستجابة لمطالب الموسيقيين خبير اقتصادي: سعر برميل السولار يسجل ضعف خام برنت في سابقة هي الأولى تاريخيا الضرائب العقارية: أحد الشركاء يُقدم الإقرار نيابة عن الجميع في حالات الملكية المشتركة والميراث غرفة تجارة بنين: منتدى العلمين يدفع إفريقيا نحو التصنيع وتعزيز قدرتها التنافسية رئيس شعبة الدواجن: أسعار الدواجن الحالية عادلة للمنتج والمستهلك الري: مواردنا المائية لا تتجاوز 65 مليار متر مكعب.. ونواجه فجوة تتخطى 23 مليارا

المشاهير

شريف منير يبهر جمهور القلعة بالدرامز.. وهشام عباس يشعل أجواء «نوستالجيا» بالمحكى

أمسية مميزة تجملت بالحنين إلى الماضي، وجاءت ضمن فعاليات الدورة الـ34 من مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء، المقام برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، والأستاذ شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، وتنظمه دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل، بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة، ويديره المهندس ياسر شعلان، رئيس البيت الفني للموسيقى والأوبرا والباليه.

فوسط حشود من محبي الفنون الجادة، وفي حضوره الأول على مسرح المحكى، أكد النجم شريف منير وفرقته «نوستالجيا» شغفه بالموسيقى باعتبارها جزءًا أصيلًا من موهبته التي أبرزتها أدواره الدرامية المتعددة، وبأسلوب المحترفين جلس خلف آلة الدرامز ليقدم باقة من المؤلفات العربية والغربية، إلى جانب معزوفات من الموسيقى التصويرية لأفلام سينمائية شهيرة، كان منها «عريس من جهة أمنية»، و«المليونيرات»، و«صغيرة على الحب»، و«حبيبي يا عاشق»، و«سلطان الهوى»، و«مامبو»، و«سواي»، و«إيرما لا دوس»، و«يا سلام على حبي وحبك»، و«علموني»، و«كعب الغزال»، و«سهر الليالي»، و«يا ناسيني»، وغيرها، والتي شارك في أداء عدد منها المغنون محمد نادر، وماريز، وعلاء فراج، وسمر.

بعده، روى النجم هشام عباس قصة جيل أحب وحلم وتغنى بأعماله، ومع مشاعر الحماس والبهجة التي أعادت إحياء الذكريات، قدم نخبة من أغانيه وتترات المسلسلات التليفزيونية البارزة التي ساهمت في صنع تاريخه الفني وارتبطت بوجدان الجمهور، كان منها «متبطليش»، و«سيبها تحبك»، و«لمتنا»، و«قول عليا مجنون»، و«شوفي»، و«ميدلي حبيتها - حلال عليك - عيني - عينيها السود - تعالى»، و«وأنا وأنا»، و«السهر والانبساط»، و«يتربى في عزو»، و«عمال يحكيلي عنها»، و«يا ليلة»، و«مين اللي جوه في قلبي»، و«ناري نارين»، و«فينه»، وغيرها.

وبهذه الليلة، نجحت السهرة في تحويل الموقع التاريخي إلى مساحة إبداعية مزجت سحر الماضي بحيوية الحاضر، ليثبت المهرجان أنه أحد المحافل المهمة التي تهدف إلى نشر الفنون الجادة في المجتمع.