هي وهما
الإثنين 5 أكتوبر 2026 02:00 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مهرجان الجونة السينمائي يضم فيلم ”خروج آمن” لمسابقة الأفلام الروائية الطويلة خالد جلال عن هلا رشدي: سيبتها تطلع لوحدها عشان ما يقولوش قريبتي تكريم المخرج عمرو عابدين في حفل افتتاح مهرجان بردية السينمائي.. السبت «فيرتي» تتصدر شباك التذاكر الأمريكي وفيلم توم كروز يحقق افتتاحية مخيبة درة تحتفل بعيد ميلاد زوجها: ممتنة لأننى أخوض هذه الرحلة معك جيهان الشماشرجي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة في أسبوع الموضة بباريس وفاة نجمة الروك الكندية ساس جوردان عن 65 عامًا.. صاحبة «Make You a Believer» إطلاق 50 عرضا للأراجوز لفرقة ومضة ضمن برنامج صون التراث احتفالية فنية لنجوم الموسيقى العربية في ذكرى انتصارات أكتوبر بالأوبرا.. الثلاثاء خبير: منتدى العلمين أفريقيا يعزز التكامل والاستقلال الاقتصادي للقارة عمرو الليثي: الجريمة الكاملة أكبر وهم والمجرم يترك دائمًا خطأ يقوده للمصيدة وزير الطاقة الأمريكي: ترامب كان يدرك مسبقا مخاطر حرب إيران على تدفقات النفط

ناس TV

متخصص في الأحياء الحسابية: دخول الذكاء الاصطناعي إلى مجال الأدوية ساهم في توفير تكاليف ضخمة

قال الدكتور محمد أمين، المتخصص في الذكاء الاصطناعي والأحياء الحسابية بالمعاهد الوطنية للصحة الأمريكية، عن حصده جائزة "FY26" تقديرًا لإسهاماته العلمية، إن الجائزة تُمنح للموظفين والعلماء الفيدراليين العاملين بوزارة الصحة الأمريكية، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية أو الإدارية.

وأضاف "أمين" عبر برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى، أمس الأربعاء، أن الذكاء الاصطناعي والأحياء الحسابية مرتبطان بشكل كبير، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم كمرحلة أولى في تصميم الأدوية، من خلال تحديد المركبات التي يمكن اختبار فعاليتها لعلاج مرض محدد.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يستطيع تحليل الأدوية وتحديد المركبات التي يمكن تجربتها، كما يمكن قبل إجراء التجارب المعملية محاكاة حركة البروتينات والأدوية داخل الخلية باستخدام الحاسوب، بما يساعد على توفير الوقت والتكلفة في التجارب العلمية.

وأكد على أن دخول الذكاء الاصطناعي إلى هذا المجال ساهم في توفير تكاليف ضخمة، خاصة بالنسبة للشركات العاملة في مجال الأدوية.

وعن رحلته العلمية، قال إنه كان يتمنى منذ البداية دراسة الفيزياء، لكنه حصل على مجموع أهّله للالتحاق بكلية الهندسة، وكان من الصعب عليه اتخاذ قرار ترك الهندسة والانتقال إلى كلية العلوم.

وأشار إلى أنه واجه في بداية دراسته صعوبة في الامتحانات، لأنه لم يكن من النوع الذي يستطيع الإجابة بسرعة، فكان أحيانًا لا يتمكن من حل الامتحان كاملًا، مؤكدًا أن ما حدث معه كان في النهاية خيرًا.

واستكمل أنه عمل سنتين في الشارع حتى يتمكن من دفع مصروفات الدراسة الخاصة به، قبل أن يحصل على منحة، ثم واصل مشواره العلمي بالحصول على الماجستير، والعمل في معمل الكلية، وحصل على الدكتوراه.

موضوعات متعلقة