هي وهما
الإثنين 17 أغسطس 2026 12:08 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد علي خير: لدينا مصانع وبعض أصحاب استثمارات القطاع الخاص يسرقون الكهرباء وزير النقل يتابع نتائج 4 سنوات من إعادة الهيكلة والتطوير للشركة القابضة للنقل البحري والبري ميناء غرب بورسعيد يستقبل السفينة السياحية «ASTORIA GRANDE» وزير الداخلية يسمح لـ42 مواطنًا مصريًا بالتجنس بجنسيات أجنبية منال عوض: تحويل محافظة الغربية لنموذج في الاستدامة البيئية وزير الري يتابع موقف تشغيل منظومة المتغيرات المكانية لتعزيز الحوكمة والتحول الرقمي خبير: إيران تستثمر مضيق هرمز لرفع تكلفة الضغوط الأمريكية عليها اليوم تنتهي مهلة تفاهم إسلام آباد ومضيق هرمز يعقّد المشهد نائب رئيس مستثمري مرسي علم : فرص واعدة بالسوق الأمريكي لتعزيز نمو السياحة المصرية قانون الحج يحدد مهام البوابة المصرية الموحدة وآليات تشغيلها درجات الحرارة اليوم 17 أغسطس في مدن ومحافظات الجمهورية نجدة الطفل: زواج الأطفال ما زال يُرتكب في حق بناتنا.. لكن ليس بالزيادة التي تدعو للخوف

ملفات

ثروت الخرباوي: الإخوان يستغلون الأزمات الاقتصادية والمعيشية لنشر الشائعات

قال ثروت الخرباوي، المفكر السياسي وعضو مجلس الشيوخ، إن جماعة الإخوان تعتمد حاليًا على الصورة كوسيلة للخداع، بعدما كانت الصورة في فترات سابقة وسيلة للتصديق، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه الممارسات هو هدم الدولة المصرية.

وأضاف "الخرباوي" عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلاميين أحمد سمير وجومانا ماهر، على القناة الأولى، اليوم الأحد، أن جماعة الإخوان تنظر إلى مفهوم الوطن باعتباره مجرد تقسيمات جغرافية، وتتعامل مع الحدود الوطنية على أنها صنيعة الاستعمار، وإنما مصر موجودة منذ آلاف السنين لم تُقسم.

وتابع أن جماعة الإخوان تفكر حاليًا في الوسائل التي يمكن من خلالها هدم الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن ما يسمى بـ "لجان التصدي" يمثل إحدى الآليات التي تعتمد عليها الجماعة لتحقيق هذا الهدف.

وأشار إلى وجود بنية تنظيمية وآليات محددة لصناعة الشائعات ونشرها، إلى جانب أهداف تسعى هذه اللجان إلى تحقيقها، وفي مقدمتها زعزعة ثقة المواطن المصري في مؤسسات الدولة ورموزها، وخلق حالة من الارتباك تجعل المواطن غير قادر على التمييز بين الحقيقة والشائعة، بما يدخله في حالة شك دائم.

ولفت إلى أن الجماعة تستغل الأزمات التي تمر بها الدول، لنشر الشائعات، خاصة في ظل الحروب التي يشهدها العالم، إلى جانب الأزمات المعيشية والاقتصادية، باعتبارها من أكثر القضايا التي تمس حياة المواطنين، وبالتالي تكون الشائعات المرتبطة بها أكثر قابلية للتصديق والانتشار.

وأكد على أن جماعة الإخوان لا تستطيع تكوين الحشد الميداني، ولذلك اتجهت إلى ما وصفه بـ "الحرب الرقمية" باعتبارها أقل تكلفة وأكثر انتشارًا.

وأوضح أن هناك لجانًا إلكترونية يتم الاستعانة بها، مشيرًا إلى أن هذه اللجان قد تكون شركات متخصصة في هذا المجال، تضم أقسامًا مختلفة، من بينها أقسام للقرصنة تستهدف صفحات أشخاص يدافعون عن الدولة المصرية.

واستكمل أن هذه المنظومة تعتمد كذلك على استقطاب بعض الأشخاص وتجنيدهم واستغلالهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب إعادة نشر فيديوهات قديمة أو مقاطع مصورة خارج مصر، وتقديمها في سياقات مختلفة بهدف التأثير على المتلقي وإثارة حالة من البلبلة.