هي وهما
الإثنين 17 أغسطس 2026 12:08 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد علي خير: لدينا مصانع وبعض أصحاب استثمارات القطاع الخاص يسرقون الكهرباء وزير النقل يتابع نتائج 4 سنوات من إعادة الهيكلة والتطوير للشركة القابضة للنقل البحري والبري ميناء غرب بورسعيد يستقبل السفينة السياحية «ASTORIA GRANDE» وزير الداخلية يسمح لـ42 مواطنًا مصريًا بالتجنس بجنسيات أجنبية منال عوض: تحويل محافظة الغربية لنموذج في الاستدامة البيئية وزير الري يتابع موقف تشغيل منظومة المتغيرات المكانية لتعزيز الحوكمة والتحول الرقمي خبير: إيران تستثمر مضيق هرمز لرفع تكلفة الضغوط الأمريكية عليها اليوم تنتهي مهلة تفاهم إسلام آباد ومضيق هرمز يعقّد المشهد نائب رئيس مستثمري مرسي علم : فرص واعدة بالسوق الأمريكي لتعزيز نمو السياحة المصرية قانون الحج يحدد مهام البوابة المصرية الموحدة وآليات تشغيلها درجات الحرارة اليوم 17 أغسطس في مدن ومحافظات الجمهورية نجدة الطفل: زواج الأطفال ما زال يُرتكب في حق بناتنا.. لكن ليس بالزيادة التي تدعو للخوف

صحتك

محفوظ رمزي: كتابة الدواء بالاسم العلمي أصبح مطلبًا شعبيًا وستقضي على نواقص الأدوية

قال الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، إن كتابة الأدوية بالاسم العلمي أصبحت مطلبًا ضروريًا، مؤكدًا على أن تطبيقها من شأنه القضاء بشكل كبير على مشكلة نواقص الأدوية.

وأضاف "رمزي" عبر برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى، أمس الأحد، أنه سبق واتُخذ قرارًا بكتابة الدواء بالاسم العلمي منذ نحو 10 سنوات، مشيرًا إلى أن منظومة التأمين الصحي الشامل تطبق حاليًا كتابة الروشتة المطبوعة بالاسم العلمي.

وطالب الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، بإصدار قرار يتضمن توصيات واضحة بشأن كتابة الأدوية بالاسم العلمي، مضيفًا أن هذا الأمر أصبح "مطلبًا شعبيًا"حاليًا، وأن تطبيقه من شأنه القضاء على نواقص الأدوية.

وفي سياق آخر، أوضح أن الحديث عن الأنسولين يتطلب التفرقة بين نوعين رئيسيين، هما الأنسولين البشري ونظائر الأنسولين، موضحًا أن الأنسولين البشري يضم 3 أنواع معروفة في السوق، واعتاد المرضى المصريون الحصول عليها على مدار سنوات طويلة.

وتابع أن شركتين من كبرى الشركات، إحداهما أمريكية والأخرى دنماركية، من أبرز الشركات المتخصصة في إنتاج الأنسولين في صورته النهائية، اتجهتا إلى إنتاج ما يعرف بنظائر الأنسولين بهدف تفادي بعض المشكلات والآثار المرتبطة بالأنسولين البشري.

وأشاد بصناعة الدواء في مصر، مشيرًا إلى وجود إحدى الشركات المصرية التي حققت طفرة في مجال الصناعة الدوائية، وتصدر منتجاتها إلى نحو 60 دولة، مضيفًا أن الأنسولين الذي تصنعه محليًا يمثل مثيلًا للأنسولين المستورد.