هي وهما
الإثنين 3 أغسطس 2026 07:22 مـ 18 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ بورسعيد يتابع أعمال تطوير منطقة «أرض العزب» وحديقة «الأمل».. صور نائب: تشديد الرقابة الأمريكية على الإخوان يضيّق الخناق على شبكات التمويل النائبة هبة غالي: مصر حذرت مبكرا.. والعالم يراجع اليوم أنشطة الإخوان الحفناوي يطرح رؤية شاملة لدعم المصريين بالخارج تشمل ”المعاش العابر للحدود” وصندوق لحماية حقوقهم رئيس الوزراء يناقش الضوابط والمحددات المقترحة لموسم الحج المقبل (1448 هـ -2027م) زيلينسكي: سنضغط من أجل إنهاء الحرب قُبيل فصل الشتاء توم واريك: الوسطاء يواجهون مهمة صعبة بين واشنطن وطهران رغم نفي إيران وجود مفاوضات وكيل «الخارجية الفلسطينية»: حذرنا المجتمع الدولي من تصاعد الإجرام الإرهابي للمستوطنين بصورة منظمة وكيل «الخارجية الفلسطينية»: نتنياهو هو اليمين المتطرف وليس أسيرًا لضغوطه نبيل فهمي يطالب بتحميل إسرائيل مسئولية إجراءاتها الوحشية في غزة والضفة الغربية الرئيس السيسي يشيد بالرعاية التي تحظى بها الجالية المصرية في البحرين الرئيس السيسي يجدد التزام مصر الدائم بدعم البحرين ومساندتها على مختلف الأصعدة

خارجي وداخلي

وكيل «الخارجية الفلسطينية»: نتنياهو هو اليمين المتطرف وليس أسيرًا لضغوطه

قال السفير الدكتور عمر عوض الله، وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية، إنّ ما يُروَّج بشأن تعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لضغوط من اليمين المتطرف ليس سوى خدعة كبيرة، مؤكدًا أن نتنياهو هو اليمين المتطرف نفسه، وأن أفكاره كانت سببًا في تدمير الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنه لا يعتقد أن نتنياهو كان ينتظر إيتمار بن غفير أو بتسلئيل سموتريتش ليفرضا عليه شروطهما، موضحًا أن رئيس الحكومة الإسرائيلية يتبنى هذه التوجهات ويؤيدها، وأنه تحدث منذ اليوم الأول لتوليه رئاسة الحكومة، وعلى مدار أكثر من 30 عامًا، عن إنهاء السلطة الفلسطينية، ورفض اتفاق أوسلو، وعدم قبوله بهذه المسارات السياسية.

وأوضح السفير الدكتور عمر عوض الله أن نتنياهو قد يراوغ سياسيًا، إلا أنه أبشع من بن غفير وسموتريتش، مشددًا، على أن ما يجري يأتي في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة، يتم فيها طرح هذا الملف وإعادته إلى الواجهة كلما اقتضت الظروف.

وتابع، أن إسرائيل تبحث عن السبل التي تمكنها من تنفيذ الإبادة بحق الشعب الفلسطيني وفرض الترحيل القسري بصورة عامة، مشيرًا إلى أن هذه السياسات ليست وليدة اللحظة، وإنما تمثل نهجًا مستمرًا.

وأشار وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية إلى أن المرحلة الحالية تتزامن مع موسم الانتخابات، إلى جانب وجود ضغوط أمريكية ودولية لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن ترامب أعلن مرارًا أنه لا يقبل أن يقول له نتنياهو أو غيره «لا»، وأنه لن يسمح لنتنياهو بفرض شروطه، سواء فيما يتعلق ببيع طائرات «إف-35» أو بناء بعض المفاعلات.

وذكر، أن المرحلة المقبلة، وخصوصًا المرحلة الثانية، قد تشهد، وفقًا لما قاله ملادينوف، تصعيدًا إسرائيليًا في العمليات ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بهدف تقويض الاتفاق أو خارطة الطريق التي وافقت عليها الأطراف.