هي وهما
الإثنين 3 أغسطس 2026 01:13 مـ 18 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«العلمين» و«الساحل الشمالى» تتصدران خريطة حفلات صيف 2026 رئيس البيت الفني للمسرح يتابع جاهزية مسارح الإسكندرية وسط إقبال جماهيري كبير «بحلم معاك» و«طاير يا هوا» و«في ظروف تانية».. 3 دويتوهات تجمع أحمد علي الحجار ونوران أبو طالب في ختام حفلهما عزيز الشافعي ينشر فيديو من بروفة شيرين عبد الوهاب قبل حفلها بالعلمين المخرج عمرو عبدالعزيز: الكوميديا ذات عمر طويل.. والأعمال المميزة تُخلّد اليوم.. الأوبرا تطلق الحجز الإلكتروني لتذاكر مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء بعد عودته بأغنية «جيتلك».. نادر نور يكشف أسباب ابتعاده عن الساحة الفنية منذ 2015: مررت بمشكلات أسرية واكتئاب 20 أغسطس.. انطلاق عرض ليلة عسل لمصطفى غريب على مسرح تياترو أركان بالشيخ زايد تعرف على مصروفات الصف الأول الابتدائي للعام الدراسي المقبل 2027 ترامب: محادثات مع إيران اليوم ولا موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق الهلال الأحمر يناشد المواطنين التواصل مع 15322 للطوارئ بعد الهزة الأرضية.. وزيرة التضامن توجه بتفعيل خطة الطوارئ لفرق الإغاثة بالمحافظات

خارجي وداخلي

مفاجأة.. لماذا تلقى بعض المواطنين رسائل تحذير قبل وقوع الزلزال؟

وصلت رسائل تحذيرية لعدد من المواطنين عبر هواتفهم قبل ثوانٍ من الشعور بالزلزال، وهو ما حدث بالفعل مع عدد من المستخدمين الذين تلقوا تنبيهًا من جوجل قبل وقوع الهزة الأرضية بنحو 10 أو 20 ثانية، الأمر الذي أثار تساؤلات حول كيفية معرفة الهاتف بحدوث الزلزال قبل أن يشعر به الإنسان.

و تعتمد تلك الرسائل على نظام علمي يُعرف بـ"الإنذار المبكر للزلازل"، والذي طورته جوجل لهواتف أندرويد في عدد من دول العالم، بهدف منح المستخدمين بضع ثوانٍ ثمينة لاتخاذ إجراءات السلامة قبل وصول الاهتزازات القوية.

ويعتمد النظام على حقيقة علمية مفادها أن الزلازل تنتج نوعين رئيسيين من الموجات الزلزالية.

النوع الأول هو الموجات الأولية (P-Waves)، وهي الأسرع انتشارًا، لكنها غالبًا لا تسبب اهتزازات قوية يشعر بها معظم الأشخاص.

أما النوع الثاني فهو الموجات الثانوية (S-Waves)، وهي أبطأ في الانتقال، لكنها المسؤولة عن معظم الاهتزازات العنيفة والأضرار التي تصاحب الزلازل.

وتستغل جوجل هذا الفارق الزمني بين وصول الموجتين لإرسال التحذيرات المبكرة.

يعتمد النظام على ملايين هواتف أندرويد المنتشرة حول العالم، حيث يحتوي كل هاتف على مستشعرات دقيقة قادرة على رصد الاهتزازات غير الطبيعية.

وعندما ترصد مجموعة كبيرة من الهواتف في منطقة معينة الموجات الأولية للزلزال، تُرسل هذه البيانات تلقائيًا إلى خوادم جوجل، التي تقوم بتحليلها خلال ثوانٍ معدودة للتأكد من وجود زلزال، ثم ترسل تنبيهات فورية إلى المستخدمين الموجودين في المناطق المتوقع أن تصل إليها الموجات الأقوى بعد لحظات.

إذا وصل التحذير قبل نحو 20 ثانية من الشعور بالهزة، فهذا يعني أن الزلزال كان قد بدأ بالفعل في منطقة أخرى، وأن النظام تمكن من رصد الموجات الأولية وإرسال التنبيه قبل وصول الموجات الثانوية الأقوى إلى موقع المستخدم.

ولا يُعد هذا تنبؤًا بالزلازل، وإنما إنذارًا مبكرًا بعد بدء الزلزال بالفعل، مستفيدًا من اختلاف سرعة انتقال الموجات الزلزالية.

أما إذا كان مركز الزلزال يبعد عشرات أو مئات الكيلومترات، فقد تصل رسالة التحذير قبل عدة ثوانٍ أو حتى عشرات الثواني، وهو وقت قد يكون كافيًا لاتخاذ إجراءات تقلل من مخاطر الإصابة.

وينصح الخبراء عند وصول تنبيه بوجود زلزال بالابتعاد عن النوافذ والأجسام القابلة للسقوط، والاحتماء أسفل طاولة متينة أو بجوار جدار داخلي، وتجنب استخدام المصاعد، وإذا كان الشخص يقود سيارة فينبغي التوقف في مكان آمن بعيدًا عن الكباري والأعمدة وخطوط الكهرباء.

ورغم أن بضع ثوانٍ قد تبدو فترة قصيرة، فإنها قد تصنع فارقًا كبيرًا في حماية الأرواح وتقليل الإصابات، وهو الهدف الأساسي من أنظمة الإنذار المبكر التي أصبحت تعتمد عليها العديد من الدول حول العالم.

موضوعات متعلقة