هي وهما
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 08:00 صـ 26 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك قناة السويس يواصل تحقيق نتائج قوية خلال النصف الأول من 2026.. وصافي الأرباح يتجاوز 3.6 مليار جنيه ياسمينا العبد تنتهي من تصوير مسلسل الأمير كسوف كلي للشمس 12 أغسطس.. ومصر خارج نطاق رؤيته فتح باب الاشتراك في معرض طلعت حرب الحادي عشر للكتاب للناشرين مديرة التعليم بالقاهرة تتابع اختبارات الطلاب الجدد بمدرسة أبو بكر الصديق الرياضية ضبط 49.5 كجم دواجن فاسدة واستيلاء على كروت تموينية بحملات مكبرة في بورسعيد ”تعليم بورسعيد” يبحث استعدادات المدارس الرسمية والمتميزة لغات للعام الدراسي الجديد وكيل صحة أسيوط يجتمع بإدارة مستشفى الرمد لمناقشة التحديات ووضع خطة لتطوير الأداء وزير الشباب والرياضة يلتقي السفراء المرشحين لتولي مهامهم بالخارج لتعزيز الدبلوماسية الشبابية والرياضية رئيس الوزراء يُتابع الموقف التنفيذي للتمويلات التنموية للمشروعات المختلفة وزير الصحة يبحث مع الأهلية هيلث كير التوسع في جراحات استبدال المفاصل بتقنية الروبوت وزير التعليم: تنفيذ برنامج مع جامعة هيروشيما لتطوير قدرات المعلمين سبتمبر المقبل

توك شو

محلل سياسي: واشنطن تعيد توزيع الأدوار داخل الناتو بسبب استنزاف قدراتها العسكرية

قال الدكتور سمير أيوب، المحلل السياسي، إن التوجه الأمريكي نحو تقليص دور واشنطن في إدارة المساعدات العسكرية لأوكرانيا لا يعكس تغيرًا في موقفها من الحرب، وإنما يأتي في إطار إعادة توزيع الأعباء داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في ظل انشغال الولايات المتحدة بتطورات الشرق الأوسط واستنزاف جزء من قدراتها العسكرية.

وأوضح أيوب، خلال مداخلة عبر تطبيق "زووم" من بيروت مع قناة «إكسترا نيوز»، أن السياسة الأمريكية تجاه الصراع الروسي الأوكراني لم تشهد تحولًا جوهريًا، مشيرًا إلى أن التصريحات التي صدرت عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تنعكس عمليًا على مسار المواجهة مع روسيا.

ورأى أن واشنطن تسعى إلى دفع الدول الأوروبية لتحمل مسؤولية أكبر في دعم أوكرانيا، مرجحًا أن تضطلع دول مثل ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وبولندا بدور أكثر فاعلية في قيادة الجهود العسكرية والسياسية داخل الناتو، مع استمرار التأثير الأمريكي في صناعة القرار داخل الحلف.

وأضاف أن التخبط داخل الناتو يعكس فشل الأدوات التي استخدمها الغرب خلال السنوات الماضية، سواء عبر العقوبات الاقتصادية أو الدعم العسكري لكييف، مؤكدًا أن هذا الواقع قد يدفع الأطراف في نهاية المطاف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.

وفيما يتعلق بإمكانية منح أوكرانيا ترخيصًا لتصنيع صواريخ «باتريوت» محليًا، استبعد أيوب أن يحدث ذلك تأثيرًا سريعًا في موازين القوى، موضحًا أن إنتاج هذه المنظومات يحتاج إلى سنوات، في وقت تحتاج فيه الولايات المتحدة والدول الأوروبية إلى الاحتفاظ بمخزونها العسكري لمواجهة تحديات أمنية أخرى.

وأشار إلى أن روسيا لا ترى في هذه الخطوات تحولًا استراتيجيًا قادرًا على تغيير مسار الحرب، معتبرًا أن موسكو ما زالت ترفض الضغوط الغربية، فيما يستمر الصراع في إطار سياسة الاستنزاف المتبادل دون مؤشرات على حسم عسكري قريب.

موضوعات متعلقة