هي وهما
الإثنين 2 نوفمبر 2026 08:39 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر تفرض ضوابط وشروطاً جديدة لدخول رعايا 3 دول آسيوية نائب رئيس الوزراء يؤكد عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة بين مصر والإمارات التموين تستعد لرمضان 2027.. زيادة المعروض من السلع وإقامة معارض أهلاً رمضان الصحة: 16 مبادرة رئاسية استفاد منها 95 مليون مواطن وتمويلها من الخزانة العامة للدولة أموال ورحلات لطهران.. شيرين فهمي يروي كواليس قضية استقطاب إيران لمصري لنشر المذهب الشيعي بعد أزمة «نسمة» عقب 18 سنة زواج.. النائبة آمال عبد الحميد تطالب ببرنامج وطني للأمان السكني للمرأة المصرية النائب محمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة بشأن استمرار تعطل منظومة التأمينات الاجتماعية تضامن ”النواب”: تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء تضمن وصول الحقوق لمستحقيها زراعة النواب: التوسع في زراعة القمح وتحديد أسعار عادلة للمحاصيل الاستراتيجية أبرز ملفات دور الانعقاد الجديد صحة النواب تطالب بتوفير إحصائيات دقيقة لحضانات الأطفال وغرف العمليات الصحة: 95 مليون مواطن استفادوا من 16 مبادرة رئاسية للصحة العامة وزير الدولة للإعلام يستقبل السفير الفرنسي

توك شو

محلل سياسي: واشنطن تعيد توزيع الأدوار داخل الناتو بسبب استنزاف قدراتها العسكرية

قال الدكتور سمير أيوب، المحلل السياسي، إن التوجه الأمريكي نحو تقليص دور واشنطن في إدارة المساعدات العسكرية لأوكرانيا لا يعكس تغيرًا في موقفها من الحرب، وإنما يأتي في إطار إعادة توزيع الأعباء داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في ظل انشغال الولايات المتحدة بتطورات الشرق الأوسط واستنزاف جزء من قدراتها العسكرية.

وأوضح أيوب، خلال مداخلة عبر تطبيق "زووم" من بيروت مع قناة «إكسترا نيوز»، أن السياسة الأمريكية تجاه الصراع الروسي الأوكراني لم تشهد تحولًا جوهريًا، مشيرًا إلى أن التصريحات التي صدرت عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تنعكس عمليًا على مسار المواجهة مع روسيا.

ورأى أن واشنطن تسعى إلى دفع الدول الأوروبية لتحمل مسؤولية أكبر في دعم أوكرانيا، مرجحًا أن تضطلع دول مثل ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وبولندا بدور أكثر فاعلية في قيادة الجهود العسكرية والسياسية داخل الناتو، مع استمرار التأثير الأمريكي في صناعة القرار داخل الحلف.

وأضاف أن التخبط داخل الناتو يعكس فشل الأدوات التي استخدمها الغرب خلال السنوات الماضية، سواء عبر العقوبات الاقتصادية أو الدعم العسكري لكييف، مؤكدًا أن هذا الواقع قد يدفع الأطراف في نهاية المطاف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.

وفيما يتعلق بإمكانية منح أوكرانيا ترخيصًا لتصنيع صواريخ «باتريوت» محليًا، استبعد أيوب أن يحدث ذلك تأثيرًا سريعًا في موازين القوى، موضحًا أن إنتاج هذه المنظومات يحتاج إلى سنوات، في وقت تحتاج فيه الولايات المتحدة والدول الأوروبية إلى الاحتفاظ بمخزونها العسكري لمواجهة تحديات أمنية أخرى.

وأشار إلى أن روسيا لا ترى في هذه الخطوات تحولًا استراتيجيًا قادرًا على تغيير مسار الحرب، معتبرًا أن موسكو ما زالت ترفض الضغوط الغربية، فيما يستمر الصراع في إطار سياسة الاستنزاف المتبادل دون مؤشرات على حسم عسكري قريب.

موضوعات متعلقة