هي وهما
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 02:22 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب بسام الصواف عن رسوم التقاضي عن بُعد: ماذا لو لم يملك المواطن القدرة على دفعها؟ الشباب والحضور الرقمي في صدارة الأولويات.. حزب المحافظين يرسم المرحلة الجديدة لمجلسه التنفيذي نائب بالشيوخ: مصر والسعودية جسر العمل العربي المشترك والتنسيق بينهما ضرورة استراتيجية حزب المصريين الأحرار: القاهرة والرياض أمام مسئولية تاريخية لتعزيز الأمن والاستقرار العربي حزب النور: نرحب بزيارة ولي العهد السعودي لمصر وندعم مزيدًا من التقارب بين البلدين وكيل اتصالات النواب: التنسيق المصري السعودي ركيزة أساسية لمواجهة تحديات المنطقة النائب محمد حمزة: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تدعم وحدة الموقف العربي وكيل العلاقات الخارجية بالشيوخ: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تثبت دعائم الأمن القومي العربي النائب تامر عبد الحميد: التوافق السياسي بين مصر والسعودية يُمثل ركيزة لحماية الأمن القومي العربي واستقرار المنطقة الفنان ياسر علي ماهر: مسارح الشركات ومراكز الشباب والمدارس في حالة تراجع.. والشغف اختفى أتشطر على البردعة يحصد جائزتي أفضل مخرج وفيلم في مهرجان آيوا للأفلام الإفريقية الخميس.. ‏هشام ماجد وأبطال مسرحية خيال مريض ضيوف منى الشاذلي

ملفات

النائب حسام المندوه: بناء وعي الشباب هو خط الدفاع الأول في مواجهة المحتوى المحرض على العنف

أكد الدكتور حسام المندوه الحسيني، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن إعلان الحكومة انتهاء إعداد مسودة مشروع قانون جديد، بجانب تعديلات على بعض القوانين القائمة لمواجهة الممارسات المسيئة عبر منصات التواصل الاجتماعي، يمثل خطوة مهمة لتطوير المنظومة التشريعية بما يواكب المتغيرات الرقمية.

وشدد "الحسيني"، في بيان اليوم السبت، على أن الدولة تتحرك لحماية المجتمع من المحتوى الضار، مع الحفاظ على حرية الرأي والتعبير التي يكفلها الدستور، مؤكدًا أن مشروع القانون المرتقب سيحد من انتشار المحتوى الذي يروج للعنف والبلطجة والألفاظ الخارجة والشائعات والإساءة للأفراد والمؤسسات، بما يعزز القيم المجتمعية ويحمي النشء من المحتوى الهابط الذي يسعى إلى تحقيق الشهرة والربح على حساب الأخلاق.

وأكد عضو مجلس النواب، أن وجود إطار قانوني واضح سيعيد الانضباط إلى منصات التواصل الاجتماعي، ويعزز المسئولية في استخدامها، مشيرًا إلى أن المواطن سيكون المستفيد الأول من هذا التشريع؛ لما يوفره من حماية أكبر من جرائم السب والقذف والتشهير وانتهاك الخصوصية ونشر المعلومات المضللة، فضلًا عن توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأسر والأطفال.

وأشار إلى أن مواكبة التطور التكنولوجي تستلزم تحديث التشريعات بما يحافظ على الحقوق والحريات ويصون السلم والأمن الاجتماعي.

وطالب بضرورة إطلاق استراتيجية وطنية متكاملة تجمع بين إنفاذ القانون، ورفع الوعي الرقمي، وتشجيع صناع المحتوى على تقديم نماذج إيجابية تعزز الانتماء واحترام القانون، مع التوسع في برامج التثقيف الإعلامي داخل المدارس والجامعات.

وشدد على أن بناء وعي الشباب هو خط الدفاع الأول في مواجهة المحتوى المحرض على العنف أو المروج لثقافة البلطجة: "حماية المجتمع تبدأ من ترسيخ المسئولية في الفضاء الرقمي، بجانب تحقيق التوازن بين حماية المجتمع وصون حرية التعبير المسئولة".

موضوعات متعلقة