هي وهما
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 03:04 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب بسام الصواف عن رسوم التقاضي عن بُعد: ماذا لو لم يملك المواطن القدرة على دفعها؟ الشباب والحضور الرقمي في صدارة الأولويات.. حزب المحافظين يرسم المرحلة الجديدة لمجلسه التنفيذي نائب بالشيوخ: مصر والسعودية جسر العمل العربي المشترك والتنسيق بينهما ضرورة استراتيجية حزب المصريين الأحرار: القاهرة والرياض أمام مسئولية تاريخية لتعزيز الأمن والاستقرار العربي حزب النور: نرحب بزيارة ولي العهد السعودي لمصر وندعم مزيدًا من التقارب بين البلدين وكيل اتصالات النواب: التنسيق المصري السعودي ركيزة أساسية لمواجهة تحديات المنطقة النائب محمد حمزة: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تدعم وحدة الموقف العربي وكيل العلاقات الخارجية بالشيوخ: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تثبت دعائم الأمن القومي العربي النائب تامر عبد الحميد: التوافق السياسي بين مصر والسعودية يُمثل ركيزة لحماية الأمن القومي العربي واستقرار المنطقة الفنان ياسر علي ماهر: مسارح الشركات ومراكز الشباب والمدارس في حالة تراجع.. والشغف اختفى أتشطر على البردعة يحصد جائزتي أفضل مخرج وفيلم في مهرجان آيوا للأفلام الإفريقية الخميس.. ‏هشام ماجد وأبطال مسرحية خيال مريض ضيوف منى الشاذلي

ناس TV

أستاذ موارد مائية: لا خطورة حاليا من انخفاض تدفقات النيل الأزرق.. ومخزون السد العالي يكفي 5 سنوات

أكد الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية والأراضي بجامعة القاهرة ومستشار وزير التموين الأسبق، أنه لا توجد خطورة على مصر جراء انخفاض تدفقات مياه النيل الأزرق في الوقت الحالي، موضحًا أن البلاد تعتمد على مخزون بحيرة السد العالي، الذي يكفي لتلبية الاحتياجات لمدة تصل إلى خمس سنوات.

وقال، خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن المياه الواردة من النيل الأزرق تصب أولًا في بحيرة السد العالي، ثم تُصرف منها يوميًا نحو 172 مليون متر مكعب لتلبية احتياجات مختلف القطاعات، بما يتوافق مع الحصة السنوية لمصر البالغة 55.5 مليار متر مكعب.

وأوضح أن المتأثر الحقيقي بانخفاض التدفقات هو مخزون بحيرة السد العالي، مطمئنًا المواطنين بأن المخزون الحالي يكفي لنحو خمس سنوات.

ورداً على التساؤلات بشأن دخول ما يُعرف بـ«السنوات السبع العجاف»، قال: «السد العالي حمى مصر طوال السنوات السبع العجاف التي شهدتها البلاد في بداية عهد الرئيس الراحل حسني مبارك، من عام 1981 حتى 1988»، مشيرًا إلى أن تلك الفترة كانت من أصعب سنوات الجفاف.

وأضاف أن مصر كانت على وشك إعلان حالة الطوارئ عام 1988، قبل أن تنتهي الأزمة مع تحسن معدلات الفيضان، وهو ما أتاح لاحقًا بدء تنفيذ مشروع توشكى.

وأشار نور الدين إلى أن منطقة القرن الإفريقي تشهد حاليًا تأثيرات ظاهرة النينو، لافتًا إلى أن منظمات دولية أعلنت قبل شهرين انخفاض معدلات الأمطار على الهضبة الإثيوبية.

وأوضح أن إيراد النيل الأزرق ينخفض في سنوات الجفاف من 50 مليار متر مكعب إلى نحو 25 مليار متر مكعب، مؤكدًا أن الخلاف مع إثيوبيا كان يتمثل في مطالبة مصر والسودان بتمرير المياه خلال فترات الجفاف، مقابل إصرار أديس أبابا على استكمال ملء بحيرة سد النهضة لتعويض الفاقد الناتج عن التبخر وتوليد الكهرباء.

وأضاف أن السلوك الإثيوبي تسبب مؤخرًا في توقف محطات مياه بالعاصمة السودانية الخرطوم، موضحًا أن السدود السودانية صغيرة السعة، إذ تتراوح سعتها بين 7 و10 مليارات متر مكعب، مقارنة بالسد العالي الذي تبلغ سعته 162 مليار متر مكعب.

وأكد أن السودان يتأثر سريعًا بمواسم الجفاف لعدم قدرة سدوده على الصمود، مشيرًا إلى أنه من الصعب الحكم على حجم الفيضان قبل منتصف أغسطس، إذ قد تبدأ الأمطار ضعيفة ثم تزداد حتى سبتمبر، أو يحدث العكس.

وشدد على قدرة مصر على تجاوز أي سنوات جفاف مقبلة كما حدث في أزمة 1981-1988، موضحًا أن سنوات الجفاف قد تأتي متقطعة وليست بالضرورة متتالية.

موضوعات متعلقة