هي وهما
الجمعة 11 سبتمبر 2026 03:25 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الوزراء: محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالجبل الأصفر تحظى بإشادات دولية جهاز مستقبل مصر: الانتهاء من توزيع مليون حقيبة مدرسية وأدوات كتابية بالمحافظات «جمبلاط» يستقبل وزيرة الدفاع الأوغندية لبحث الشراكة في التصنيع الدفاعي أسعار الأدوات المدرسية بمعارض ”أهلًا مدارس”.. الكراسات تبدأ من 40 جنيها للدستة الخريف يبدأ فلكيا في مصر 23 سبتمبر.. الأرصاد الجوية تكشف تقلبات الطقس وظائف للأمن والحراسة براتب يصل إلى 9000 جنيه.. تفاصيل عيسى يستقبل نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لبحث تعزيز الاستثمارات بمصر وزير الخارجية ورئيس العاصمة الجديدة يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية وزير الطيران المدنى يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين شركه إيركايرو ومجموعة أبوظبي للطيران وزير الطيران المدني يبحث مع الوكالة الوطنية للطيران المدني البرازيلية آفاق التعاون رئيس الوزراء يُتابع المشروعات والخطط الحالية والمستقبلية في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة الموعد الجديد للتقديم لقسم الضباط المتخصصين بكلية الشرطة 2026

صحتك

بينها لون الشعر.. 4 معلومات لا تخفها قبل العمليات الجراحية

قبل أي عملية جراحية، قد تبدو الأسئلة التي يطرحها طبيب التخدير روتينية، لكنها في الواقع قد تكون عاملاً حاسماً في سلامة المريض.

فهناك معلومات قد يراها البعض غير مهمة أو يترددون في الإفصاح عنها، إلا أنها قد تؤثر بشكل مباشر في كمية التخدير ومسكنات الألم التي يحتاجها الجسم، ولهذا يؤكد خبراء التخدير ضرورة الإفصاح بصدق عن بعض التفاصيل الشخصية والطبية، مثل العمر، واستهلاك الكحول، والأدوية المستخدمة، بل وحتى لون الشعر، بما يضمن رعاية أكثر أماناً وفعالية.

لهذا يؤكد أستاذ التخدير ونائب رئيس أبحاث الممارسة السريرية والنتائج في مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس، دانيال آي. سيسلر، أنه من الضروري الإفصاح الكامل عن التاريخ الطبي قبل أي إجراء جراحي، مضيفاً لصحيفة "واشنطن بوست"، أنه: "إذا كنت تدخن القنب يومياً، فهذا لا يعنينا من الناحية الأخلاقية، ولن نصدر حكماً عليك، لكننا بحاجة إلى معرفة ذلك حتى نتمكن من ضبط التخدير بالشكل الأمثل".

وفيما يلي أبرز العوامل التي قد تجعل بعض الأشخاص يحتاجون إلى كميات أكبر أو أقل من التخدير ومسكنات الألم، بحسب الخبراء:

لون الشعر

هذا ويعتمد التخدير العام في العمليات الجراحية على مزيج مدروس من الأدوية والغازات للحفاظ على فقدان الوعي وتسكين الألم ومنع الحركة أثناء الجراحة، إلا أن الأبحاث تشير إلى أن الأشخاص ذوي الشعر الأحمر الطبيعي قد يكونون أكثر حساسية لبعض أنواع الألم، وقد يحتاجون إلى جرعات أعلى من أدوية التخدير مقارنة بغيرهم، وفقاً لخبراء التخدير.

لذا يرجح الباحثون أن السبب يعود إلى اختلافات في جين "MC1R" المرتبط بالشعر الأحمر، والذي قد يؤثر في استجابة الجسم لأدوية التخدير.

وأظهرت دراسات أن النساء ذوات الشعر الأحمر احتجن إلى نحو 20% أكثر من أحد غازات التخدير الشائعة، كما بدت حقن التخدير الموضعي أقل فاعلية لديهن، إلى جانب ارتفاع حساسيتهن للألم الناتج عن البرودة والحرارة.

وقد قال أستاذ التخدير وعلاج الألم في جامعة ستانفورد، مايلز بيرغر: "لا نعرف السبب بدقة، لكن الأمر صحيح بالفعل".

استهلاك الكحول

أما أستاذ التخدير بجامعة تكساس، فأشار إلى أن الاستخدام المزمن للكحول أو القنب قد يزيد الحاجة إلى التخدير أثناء الجراحة وبعدها، وينطبق الأمر أيضاً على الاستخدام المنتظم للمسكنات الأفيونية الموصوفة طبياً أو غيرها من أدوية علاج الألم المزمن الشديد.

يرجع ذلك، خصوصاً في حالة المواد الأفيونية، إلى أنها ترتبط بمستقبلات في الدماغ تصبح أقل استجابة مع مرور الوقت، ما يعني أن المريض يحتاج إلى جرعات أعلى للحصول على التأثير نفسه، في الوقت الذي يقول سيسلر إنه "في هذه الحالات، سيحتاج المريض إلى جرعات أكبر بكثير داخل المستشفى".

العمر

قد يحتاج البالغون الأصغر سناً والأصحاء إلى جرعات أعلى من التخدير مقارنة بكبار السن، إذ يشير أستاذ التخدير وعلاج الألم في جامعة ستانفورد، إلى أن كمية غازات التخدير المطلوبة تنخفض مع التقدم في السن، بمعدل يقارب 6% لكل عقد بعد سن الأربعين.

ولا يزال السبب العلمي وراء ذلك غير مفهوم بالكامل، لكن بيرغر يقول إن الباحثين يعتقدون أن احتياج كبار السن إلى جرعات منخفضة بصورة غير معتادة قد يكون مؤشراً على وجود تغيرات أو اضطرابات كامنة في الدماغ أو القدرات الإدراكية.

الحالة الصحية العامة

إلى ذلك، تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الهزال الشديد، أو الأمراض الحادة الخطيرة، أو العدوى الشديدة، أو تليف الكبد، قد يحتاجون إلى كميات أقل من التخدير.

في المقابل، فإن المصابين بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، وهي حالة ينهار فيها مجرى الهواء أثناء النوم، قد يكونون أكثر عرضة لمشكلات التنفس عند استخدام المسكنات الأفيونية بعد الجراحة.