هي وهما
الإثنين 27 يوليو 2026 06:06 مـ 11 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مجلس حكماء المسلمين يدين إحراق مسجد في طولكرم واعتداءات المستوطنين بالضفة محافظ الأقصر يوجه بحملات يومية لضبط عربات الحنطور المخالفة.. صور رئيسة المجلس القومي للمرأة تزور رئيسة هيئة النيابة الإدارية لتهنئتها بمناسبة توليها مهام منصبها بينها لون الشعر.. 4 معلومات لا تخفها قبل العمليات الجراحية إذا كنت تعاني الأرق.. ابتعد عن هذه الأطعمة قبل النوم بروتوكول تعاون بين «الاستعلامات» و«القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية» لا ينبغي تجاهلها.. علامات نقص فيتامين B12 التي قد تظهر على الجسم نائب رئيس الوزراء يُتابع تطورات تنفيذ المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج الدولار تحت الـ 51 جنيهًا.. أسعار العملات الأجنبية بختام تعاملات البنوك اليوم الحكومة: تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة الكتان بحلول عام 2030 تحت شعار «صيفك منعنع».. الهلال الأحمر المصري يطلق حملة «صيف آمن» السعودية: ندين الاعتداءات بمسيرات أطلقتها مليشيات تابعة لإيران بالعراق

صحتك

بينها لون الشعر.. 4 معلومات لا تخفها قبل العمليات الجراحية

قبل أي عملية جراحية، قد تبدو الأسئلة التي يطرحها طبيب التخدير روتينية، لكنها في الواقع قد تكون عاملاً حاسماً في سلامة المريض.

فهناك معلومات قد يراها البعض غير مهمة أو يترددون في الإفصاح عنها، إلا أنها قد تؤثر بشكل مباشر في كمية التخدير ومسكنات الألم التي يحتاجها الجسم، ولهذا يؤكد خبراء التخدير ضرورة الإفصاح بصدق عن بعض التفاصيل الشخصية والطبية، مثل العمر، واستهلاك الكحول، والأدوية المستخدمة، بل وحتى لون الشعر، بما يضمن رعاية أكثر أماناً وفعالية.

لهذا يؤكد أستاذ التخدير ونائب رئيس أبحاث الممارسة السريرية والنتائج في مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس، دانيال آي. سيسلر، أنه من الضروري الإفصاح الكامل عن التاريخ الطبي قبل أي إجراء جراحي، مضيفاً لصحيفة "واشنطن بوست"، أنه: "إذا كنت تدخن القنب يومياً، فهذا لا يعنينا من الناحية الأخلاقية، ولن نصدر حكماً عليك، لكننا بحاجة إلى معرفة ذلك حتى نتمكن من ضبط التخدير بالشكل الأمثل".

وفيما يلي أبرز العوامل التي قد تجعل بعض الأشخاص يحتاجون إلى كميات أكبر أو أقل من التخدير ومسكنات الألم، بحسب الخبراء:

لون الشعر

هذا ويعتمد التخدير العام في العمليات الجراحية على مزيج مدروس من الأدوية والغازات للحفاظ على فقدان الوعي وتسكين الألم ومنع الحركة أثناء الجراحة، إلا أن الأبحاث تشير إلى أن الأشخاص ذوي الشعر الأحمر الطبيعي قد يكونون أكثر حساسية لبعض أنواع الألم، وقد يحتاجون إلى جرعات أعلى من أدوية التخدير مقارنة بغيرهم، وفقاً لخبراء التخدير.

لذا يرجح الباحثون أن السبب يعود إلى اختلافات في جين "MC1R" المرتبط بالشعر الأحمر، والذي قد يؤثر في استجابة الجسم لأدوية التخدير.

وأظهرت دراسات أن النساء ذوات الشعر الأحمر احتجن إلى نحو 20% أكثر من أحد غازات التخدير الشائعة، كما بدت حقن التخدير الموضعي أقل فاعلية لديهن، إلى جانب ارتفاع حساسيتهن للألم الناتج عن البرودة والحرارة.

وقد قال أستاذ التخدير وعلاج الألم في جامعة ستانفورد، مايلز بيرغر: "لا نعرف السبب بدقة، لكن الأمر صحيح بالفعل".

استهلاك الكحول

أما أستاذ التخدير بجامعة تكساس، فأشار إلى أن الاستخدام المزمن للكحول أو القنب قد يزيد الحاجة إلى التخدير أثناء الجراحة وبعدها، وينطبق الأمر أيضاً على الاستخدام المنتظم للمسكنات الأفيونية الموصوفة طبياً أو غيرها من أدوية علاج الألم المزمن الشديد.

يرجع ذلك، خصوصاً في حالة المواد الأفيونية، إلى أنها ترتبط بمستقبلات في الدماغ تصبح أقل استجابة مع مرور الوقت، ما يعني أن المريض يحتاج إلى جرعات أعلى للحصول على التأثير نفسه، في الوقت الذي يقول سيسلر إنه "في هذه الحالات، سيحتاج المريض إلى جرعات أكبر بكثير داخل المستشفى".

العمر

قد يحتاج البالغون الأصغر سناً والأصحاء إلى جرعات أعلى من التخدير مقارنة بكبار السن، إذ يشير أستاذ التخدير وعلاج الألم في جامعة ستانفورد، إلى أن كمية غازات التخدير المطلوبة تنخفض مع التقدم في السن، بمعدل يقارب 6% لكل عقد بعد سن الأربعين.

ولا يزال السبب العلمي وراء ذلك غير مفهوم بالكامل، لكن بيرغر يقول إن الباحثين يعتقدون أن احتياج كبار السن إلى جرعات منخفضة بصورة غير معتادة قد يكون مؤشراً على وجود تغيرات أو اضطرابات كامنة في الدماغ أو القدرات الإدراكية.

الحالة الصحية العامة

إلى ذلك، تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الهزال الشديد، أو الأمراض الحادة الخطيرة، أو العدوى الشديدة، أو تليف الكبد، قد يحتاجون إلى كميات أقل من التخدير.

في المقابل، فإن المصابين بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، وهي حالة ينهار فيها مجرى الهواء أثناء النوم، قد يكونون أكثر عرضة لمشكلات التنفس عند استخدام المسكنات الأفيونية بعد الجراحة.