رغم استخدام الزيوت.. 7 أسباب تسبب تساقط الشعر
يعتقد كثيرون أن استخدام الزيوت الطبيعية أو مستحضرات العناية كافٍ للحد من تساقط الشعر، إلا أن أطباء الجلدية يؤكدون أن التساقط قد يرتبط بعوامل صحية أو هرمونية أو غذائية، ولا يمكن علاجه بالزيوت وحدها.
وبحسب الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية (AAD)، فإن فقدان ما بين 50 و100 شعرة يوميًا يعد أمرًا طبيعيًا، لكن زيادة التساقط بصورة ملحوظة أو ظهور فراغات في فروة الرأس قد تستدعي البحث عن السبب الحقيقي.
متى يصبح تساقط الشعر مقلقًا؟
يشير الخبراء إلى أن القلق يبدأ عندما يزداد معدل التساقط بشكل مفاجئ، أو يستمر لعدة أسابيع، أو يصاحبه ضعف واضح في كثافة الشعر، خاصة إذا ظهرت فراغات في مقدمة الرأس أو قمته.
7 أسباب شائعة لتساقط الشعر
1- نقص الحديد
يعد نقص الحديد من أكثر الأسباب شيوعًا، خاصة لدى النساء، إذ يؤثر في وصول الأكسجين إلى بصيلات الشعر، ما قد يؤدي إلى ضعفها وتساقطها.
2- التوتر والضغوط النفسية
قد يتسبب التعرض لضغط نفسي شديد أو جراحة أو مرض حاد في حدوث ما يعرف بـ"تساقط الشعر الكربي"، والذي يظهر عادة بعد عدة أشهر من الحدث المسبب.
3- اضطرابات الغدة الدرقية
قد يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية أو قصورها إلى تغير دورة نمو الشعر، وهو ما ينعكس على كثافته.
4- التغيرات الهرمونية
تعد الحمل والولادة وانقطاع الطمث ومتلازمة تكيس المبايض من الحالات التي قد تؤثر في نمو الشعر نتيجة تغير مستويات الهرمونات.
5- سوء التغذية
قد يؤدي نقص البروتين أو الزنك أو فيتامين D وبعض الفيتامينات الأخرى إلى إضعاف بصيلات الشعر وزيادة معدل التساقط.
6- الإفراط في تصفيف الشعر
استخدام الحرارة المرتفعة بصورة متكررة، أو شد الشعر بقوة في التسريحات المحكمة، قد يؤدي إلى تلف الشعر أو ما يعرف بـ”الثعلبة الشدية”.
7- بعض الأدوية
قد يرتبط تساقط الشعر باستخدام بعض الأدوية، مثل بعض علاجات الضغط والاكتئاب أو العلاج الكيميائي، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل إيقاف أي دواء.
هل الزيوت تعالج التساقط؟
يوضح أطباء الجلدية أن الزيوت قد تساعد في ترطيب الشعر وتقليل تكسره، لكنها لا تعالج أسباب تساقط الشعر المرتبطة بالهرمونات أو نقص العناصر الغذائية أو الأمراض.
ولهذا فإن استخدام الزيوت وحدها قد لا يحقق النتيجة المرجوة إذا لم يُعالج السبب الأساسي.
يوصي الخبراء بعدد من الخطوات للمساعدة في تقليل التساقط، منها:
تناول غذاء متوازن غني بالبروتين والحديد.
تجنب التسريحات المشدودة.
التقليل من استخدام أدوات التصفيف الحرارية.
عدم غسل الشعر بماء شديد السخونة.
معالجة أي نقص غذائي بعد استشارة الطبيب.
استخدام منتجات مناسبة لنوع الشعر وفروة الرأس.
وينصح أطباء الجلدية بمراجعة الطبيب إذا كان تساقط الشعر مفاجئًا أو شديدًا، أو صاحبه ألم أو حكة في فروة الرأس، أو ظهرت بقع خالية من الشعر، أو استمر لفترة طويلة دون تحسن.
ويؤكد المختصون أن نجاح علاج تساقط الشعر يعتمد على تحديد السبب الحقيقي أولًا، لأن العناية الخارجية وحدها لا تكفي في كثير من الحالات لاستعادة كثافة الشعر.

















