هي وهما
الجمعة 23 أكتوبر 2026 11:30 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير البترول: نقص الغاز تحول إلى فرصة استثمارية كبيرة.. وحقل ظهر أتاح متنفسا لمصر وزير المالية: خفضنا الدين في وقت العالم كله دينه بالنسبة إلى دخله بيزيد وزير المالية: التحرك التدريجي لأسعار البترول في حدود مقبولة أفضل من الوصول لمرحلة الأزمة مثل ظلام 2013 وزير المالية: محطة الضبعة النووية لم تتوقف دقيقة والطاقة المنتجة منها ستوفر حتى 4 مليارات دولار بالأسعار الحالية النائب إيهاب منصور: غرامات عدم الإعلان عن الأسعار تصل لـ 500 ألف جنيه وتطبيقها يحتاج مراقبين أحمد أبو الغيط: الصدامات المسلحة استنزفت موارد الدولة تاريخيا.. ونحتاج لتصدير 5 أضعاف ما نصدره حاليا أحمد أبو الغيط يروي تأثير نشأته في بيت عسكري: كنت أتابع أحاديث الحروب منذ طفولتي أحمد أبو الغيط: مصر تحتاج مستشار أمن قومي تتعاون معه كل مؤسسات الدولة أحمد أبو الغيط: كيسنجر طلب من مصر قبل حرب أكتوبر عدم التحرك.. ثم طالب بسحب القوات محمد حماد: «خروج آمن» فيلم هاند ميد.. والتفاعل معه فى مهرجان الجونة دليل على أنه جماهيرى توقف تصوير مسلسل عشماوي بعد إصابة محمد رمضان أثناء مشهد عراك مع نمر فيلم البارح العين ما نامت يفوز بجائزة نيتباك مناصفة مع دمية العجل

توك شو

أحمد أبو الغيط: كيسنجر طلب من مصر قبل حرب أكتوبر عدم التحرك.. ثم طالب بسحب القوات

قال السفير أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية الأسبق والأمين العام السابق للجامعة العربية، إن الوقائع التي عاصرها بشأن الاتصالات الأمريكية قبيل حرب أكتوبر تتعارض مع الرواية التي تزعم أن هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، منح مصر موافقة أو ضوءًا أخضر لبدء الحرب، موضحًا أن كيسنجر تواصل مع وزير الخارجية المصري آنذاك محمد حسن الزيات في السادسة صباحًا وطلب من القاهرة تجنب أي تحرك.

وأضاف في حواره مع الإعلامي عبداللطيف المناوي، في بودكاست رؤية أخرى، عبر منصة الغد، أن كيسنجر عاد بعد بدء العملية العسكرية بخمس أو ست ساعات وطالب الجانب المصري بسحب القوات والعودة، وهو ما يوضح طبيعة الموقف الأمريكي في الساعات الأولى للحرب.

وأوضح أبو الغيط أن هذه الاتصالات كانت تصل إلى القاهرة في صورة برقيات مشفرة، فيما كان مكتب مستشار الأمن القومي حافظ إسماعيل يحصل على نسخة كاملة من مراسلات الدولة بالتوازي مع الجهات المعنية، بما أتاح متابعة التطورات السياسية والعسكرية والدبلوماسية لحظة بلحظة.

وأشار إلى أن مكتب الأمن القومي كان يطالع حجمًا كبيرًا من التقارير الواردة من مختلف أجهزة الدولة، ومن بينها تقارير القوات المسلحة وعمليات الاستطلاع، وهو ما وفر للمكتب صورة متكاملة تساعده على تحليل الموقف ورفع التوصيات إلى الرئيس أنور السادات.

وذكر أن طبيعة العمل داخل المكتب أتاحت للدبلوماسيين المشاركين فيه الاشتباك مع أدق تفاصيل إدارة الصراع، مستعيدًا ما أورده في كتابه «شاهد على الحرب والسلام» بشأن اقتراحه في إحدى المراحل ترتيب اشتباك جوي محسوب بهدف إظهار خطورة الوضع أمام مجلس الأمن.

ونوه إلى أنه كان يبلغ 31 عامًا في عام 1973 ويحمل درجة سكرتير أول، فيما سمحت طبيعة العمل المكثف داخل مؤسسة الأمن القومي للشباب العاملين بها بالمشاركة في تحليل ملفات شديدة الحساسية وصياغة أفكار مرتبطة بإدارة المواجهة سياسيًا ودبلوماسيًا.