هي وهما
الأحد 19 يوليو 2026 06:59 مـ 3 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ياسمين عبد العزيز تشارك لقطات من العرض الخاص لفيلم «خلي بالك من نفسك» في دبي تأجيل جنازة أحمد محمد جلال عبد القوي لظروف صحية وعائلية سلامة الغذاء: 69 مأمورية رقابية على المنشآت التخزينية خلال أسبوع علي الحجار يحتفل مع جمهور الإسكندرية بذكرى ثورة 23 يوليو.. الخميس محافظ الجيزة يوجه برفع نواتج التطهير وتجمعات القمامة بطريق المريوطية وزير الخارجية يؤكد أهمية تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي للسلام في غزة محافظ أسوان يوجه بتطوير موقف دراو واستكمال مبنى الحماية المدنية محافظ الغربية يوفر فرصة عمل لـ أحمد البنا.. تقديرًا لشجاعته وموقفه الإنساني الحرس الثوري: قواتنا تسيطر على مضيق هرمز و لن تمر أي قطرة نفط دون تصريح «المصريين الأحرار» يطلق محاضرات لتعزيز الأمن السيبراني ومواجهة الاحتيال الإلكتروني عضو بمجلس الشيوخ: الشائعات الرقمية تهدد استقرار الدولة ميناء السخنة يستقبل السفينة CENTURY EAGLE المحملة بمستلزمات مصانع وخامات PTA في أول عملية تداول تجاري

خارجي وداخلي

«تنظيم إيراد نهر النيل» تستعرض تطورات تشغيل السد الإثيوبي وكمية الأمطار المتساقطة على المنابع

عقدت اللجنة الدائمة لتنظيم إيراد نهر النيل اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، لمتابعة موقف إيراد نهر النيل والموقف المائي، لمتابعة لفترة أقصى الاحتياجات المائية.

وأوضحت وزارة الري، في بيان، أن اللجنة استعرضت تطورات تشغيل السد الإثيوبي غير الشرعي والمخالف للقانون الدولي، وما شهدته الفترة السابقة من اضطرابات وتغيرات في معدلات التصريف نتيجة استمرار الإدارة الأحادية للسد، في ظل غياب قواعد واضحة للتشغيل وآلية منتظمة لتبادل البيانات من خلال اتفاق قانوني ملزم بين إثيوبيا ودولتي المصب.

وأوضحت اللجنة أن هذا الوضع يفرض على مشغلي السدود والمنشآت المائية الواقعة خلف السد مراجعة وتحديث سيناريوهات التشغيل بصورة مستمرة، بما يضمن الحفاظ على كفاءة إدارة الموارد المائية والتعامل مع مختلف المتغيرات الهيدرولوجية.

وتابعت اللجنة، خلال اجتماعها، موقف الأمطار المتساقطة على منابع النيل وكميات المياه الواردة من النيل الأزرق والنيل الأبيض ونهر عطبرة؛ حيث أظهرت المؤشرات أن الإيراد المائي خلال شهر يونيو جاء أعلى من معدله، بينما سجل الإيراد خلال شهر يوليو حتى تاريخه معدلات أقل من المتوسط.

وأكدت اللجنة أن هذه المؤشرات لا تسمح في الوقت الحالي بإجراء تقييم دقيق لحالة فيضان العام المائي، على أن تتضح مؤشراته بصورة أفضل بعد العشرة أيام الأولى من شهر أغسطس، مع ورود جانب كبير من إيراد النيل الأزرق خلال النصف الثاني من شهر يوليو وبداية شهر أغسطس، خاصة أن إيراد النيل الأزرق خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر يوليو يمثل نحو ٥٠% من إجمالي إيراد الشهر.

وأوضحت اللجنة أن دقة التنبؤ بحالة الفيضان تزداد تدريجيًا مع تقدم الموسم المطري وتوافر المزيد من البيانات الهيدرولوجية والمناخية.

كما تابعت اللجنة أحدث المؤشرات الصادرة عن المراكز الإقليمية والدولية المعنية بالمناخ بشأن تطور ظاهرتي «النينيو» و«النينيا» وتأثيراتهما المحتملة على أنماط سقوط الأمطار في عدد من مناطق العالم، ومنها شرق أفريقيا.

وأكدت اللجنة أن هذه المؤشرات تمثل أحد العناصر المهمة التي تؤخذ في الاعتبار عند إعداد التنبؤات الموسمية، إلا أن تأثيرها على أمطار حوض النيل يظل مرتبطًا بمجموعة من العوامل المناخية والإقليمية، الأمر الذي يستلزم استمرار المتابعة والتحديث الدوري للتوقعات مع تقدم الموسم المطري، وربطها ببيانات الرصد الفعلية الواردة من مختلف مناطق الحوض.

وأكدت اللجنة أن نهر النيل يتسم بطبيعة هيدرولوجية متغيرة، حيث تشهد تصرفاته تذبذبًا طبيعيًا على المستويين اليومي والموسمي، ومن ثم فإن تقييم الموقف المائي يعتمد على التحليل المتكامل لمختلف المؤشرات الهيدرولوجية والمناخية، وليس على التغيرات قصيرة الأجل وحدها، بما يضمن اتخاذ القرارات التشغيلية على أسس علمية دقيقة.

وقد وجّه الدكتور سويلم باستمرار المتابعة اليومية لمؤشرات الأمطار والإيراد المائي، والتحديث المستمر للتنبؤات الهيدرولوجية والمناخية، بما يُمكّن أجهزة الوزارة من تحديث السيناريوهات التشغيلية واتخاذ الإجراءات اللازمة في التوقيت المناسب، بما يحقق الإدارة المثلى للموارد المائية.

وأكد الدكتور سويلم أن منظومة إدارة الموارد المائية في مصر تعتمد على المتابعة اللحظية لكافة المؤشرات الهيدرولوجية والمناخية، والتشغيل الديناميكي للمنشآت المائية، بما يتيح التعامل بكفاءة مع مختلف السيناريوهات الهيدرولوجية.

وأكد على أن السد العالي سيظل حصن أمان للمصريين والركيزة الأساسية للأمن المائي المصري، بما يمتلكه من قدرات تخزينية وتشغيلية تمكنه من التعامل مع مختلف الظروف الهيدرولوجية، مع ضمان الوفاء بالاحتياجات المائية لكافة الاستخدامات.

وشدد الدكتور سويلم على مواصلة العمل والمتابعة المستمرة بكافة إدارات الوزارة على مستوى الجمهورية، والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، لضمان استيفاء الاحتياجات المائية، والتعامل الفوري والفعال مع أي مستجدات، بما يضمن استقرار وكفاءة منظومة إدارة الموارد المائية.