هي وهما
الإثنين 12 أكتوبر 2026 01:53 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
كوب ماء قبل الوجبة.. خطوة صغيرة نحو وزن أقل وجبة خفيفة تستحق مكاناً في نظامك الغذائي للحفاظ على كتلة عضلاتك الفول السوداني أم الفستق.. أيهما أفضل لصحتك؟ حمد بن ناصر: قطر الخيرية تستهدف تنفيذ تدخلات إنسانية وتنموية في مصر بأكثر من 10 ملايين دولار السعودية تمدد تعليق العمليات في مطار الملك خالد بالرياض مايا مرسي: افتتاح مكتب قطر الخيرية يعزز الشراكة المصرية القطرية في العمل الإنساني المدعي العام الإسرائيلي يمنع بن غفير من استخدام السجناء في حملته الانتخابية افتتاح مكتب قطر الخيرية في مصر بحضور وزيرة التضامن الاجتماعي وسفراء عرب شرم الشيخ تحصد شهادة استحقاق ضمن جوائز المدن الخضراء العالمية لعام 2026 الوزراء: محطة ”RoRo SCAT” منصة إقليمية لتصدير السيارات إلى العالم وزير السياحة والآثار لـ”معلومات الوزراء”: نستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح خلال الفترة المقبلة وزير العمل يستقبل رئيس جامعة الجلالة لبحث تعزيز التعاون في الملفات المشتركة

صحتك

علماء يحققون اختراقًا جديدًا في تطوير لقاح ضد بكتيريا الإشريكية القولونية

بعد سنوات من البحث الدؤوب، أحرز العلماء تقدماً مهماً في ابتكار لقاح ضد بكتيريا الإشريكية القولونية المعوية المولدة للذيفان (ETEC)، التي تعد من أبرز مسببات الإسهال الحاد عالمياً.

تم منح ترخيص التقنية الحديثة لشركة أدوية فرنسية لاستكمال تطويرها، مما يعكس بارقة أمل في معالجة هذه المشكلة الصحية المستمرة التي تُسجل ملايين الحالات سنوياً، خاصة بين الأطفال في دول فقيرة ومتوسطة الدخل.

تفرز بكتيريا ETEC سماً يمثل عقبة كبيرة أمام إنشاء لقاح فعال، ولكن فريقاً من جامعة بيرغن والمركز النرويجي للأبحاث نجحوا في تطوير تقنية تستهدف هذا السم، وأظهرت النتائج الأولية فعالية واعدة.

أوضح الخبراء أن البروتينات التي توصل إليها الفريق تحفز استجابات قوية للأجسام المضادة، مما يوفر حماية لافتة ضد الإسهال بعد الإصابة الأولى، وخصوصاً لدى الأطفال الأكثر عرضة للخطر في الدول النامية.

ورغم النتائج المشجعة، يشير العلماء إلى أن الطريق لا يزال طويلاً قبل أن يصبح هذا الاكتشاف لقاحاً متاحاً للجميع، فلا تزال التقنية قيد التطوير وتحتاج إلى المزيد من الدراسات المعملية والتجارب السريرية الواسعة ومراجعة الجهات التنظيمية قبل استخدامها، غير أن الاتفاق مع الشركة الفرنسية يأتي كدفعة قوية لتسريع هذه العمليات.

وهكذا يظل الأمل كبيراً في مستقبل هذا اللقاح الذي قد ينقذ حياة ملايين الأطفال حول العالم ويخفف من الأعباء الصحية والاقتصادية التي يسببها هذا المرض في المجتمعات الأكثر فقراً.