هي وهما
السبت 11 يوليو 2026 11:54 مـ 25 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تحذير شديد.. اعرفي مخاطر استخدام الكلور عند التنظيف وكيل شباب النواب: تكريم الرئيس السيسي لبعثة المنتخب تتويج للإنجاز التاريخي ورسالة دعم لكل الرياضيين الصحة تغلق مستشفى بالقليوبية بعد الترويج لعلاج السكري بالخلايا الجذعية دون اعتماد عضو مجلس الشيوخ: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب يؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق لصناعة الإنجازات عادات يومية تساعد على خفض «هرمون التوتر».. تعرف عليها طريقة عمل الأرز المعمر باللبن والقشطة بطولة السقا وياسمين عبد العزيز.. الإعلان الرسمي لفيلم “خلي بالك من نفسك” يتجاوز 30 مليون مشاهدة أحمد سعد يشارك صورًا مع تامر حسني من حفل إطلاق مبادرة «يلا ساحل» فرقة الأنفوشي للإيقاعات الشرقية تتألق في حفل كامل العدد بالإسكندرية دار الأوبرا المصرية تستضيف حفل «نوستالجيا» بمشاركة شريف منير في 27 يوليو مصطفى مزيرق: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب المصري يؤكد أن الدولة لا تنسى أبناءها الذين يرفعون راية الوطن قيادي بـ «مستقبل وطن»: لقاء الرئيس السيسي بالمنتخب يجسد اهتمام الدولة ببناء أجيال جديدة من الأبطال

الأسرة

تحذير شديد.. اعرفي مخاطر استخدام الكلور عند التنظيف

أفاد عالم الكيمياء أندريه دوروخوف الأستاذ المشارك بالجامعة التقنية الروسية MIREA، أن منتجات تنظيف المراحيض والحمامات المحتوية على الكلور لا تزال الأكثر انتشارا واستخداما.

ووفقا له، يعود سبب انتشارها واستخدامها على نطاق واسع، إلى الفعالية الكيميائية العالية لهيبوكلوريت الصوديوم، المكون النشط الرئيسي في هذه المنتجات، وفق وكالة الأنباء العراقية (واع ).

ويقول: "عند إذابت هيبوكلوريت الصوديوم في الماء يكون مركبات تقتل الكائنات الدقيقة وتحلل الملوثات العضوية وبفضل ذلك، يزيل الملوثات، ويقضي على البكتيريا والفيروسات والعفن، ويساعد في التخلص من الروائح الكريهة، لذلك، لا يزال استخدامه واسع النطاق في الحياة اليومية وفي الأماكن التي تتطلب معايير صحية متزايدة".

ولكن، هذه الفعالية الكيميائية العالية للمركب تشكل أيضا خطرا محتملا على صحة الإنسان، لأنه أثناء التنظيف، ينطلق جزء من الكلور النشط في الهواء على شكل مركبات متطايرة، وقد يرتفع تركيزها في حمام صغير سيئ التهوية بسرعة، وتهيج هذه المواد الأغشية المخاطية للعينين والأنف والجهاز التنفسي، ما يسبب سيلان الدموع، والتهاب الحلق، والسعال، والشعور بضيق التنفس، ويعتبر الأشخاص المصابون بالربو، وأمراض الرئة المزمنة، والحساسية أكثر عرضة لهذه التأثيرات.

ويقول مؤكدا: "تنشأ أخطر المواقف عند خلط منتجات التنظيف المختلفة. فمثلا، عند مزج منتج يحتوي على الكلور مع مزيل الترسبات الكلسية أو الصدأ الحمضي، يحدث تفاعل كيميائي يطلق الكلور، ويسبب استنشاق هذه المركبات تهيجا في العين والجهاز التنفسي، وسعالا، وصعوبة في التنفس، كما يعتبر خلط المبيض مع المنتجات التي تحتوي على الأمونيا خطيرا بنفس القدر، لأنه في هذه الحالة، تتكون الكلورامينات، وهي مركبات سامة تؤثر سلبا على الجهاز التنفسي أيضا".

ووفقا له، يعتقد الكثيرون أن رائحة الكلور القوية تدل على فعالية التنظيف. ولكن في الواقع، تشير الرائحة القوية إلى ارتفاع مستوى المركبات المتطايرة في الهواء، وليس إلى جودة التطهير، واستخدام كمية كبيرة من المنتج لا يجعل السطح أنظف، بل يزيد من الضغط على الجهاز التنفسي.

ويقول: "عند استخدام المنتجات التي تحتوي على الكلور، يجب ومن الضروري اتباع تعليمات الشركة المصنعة، وارتداء القفازات، وضمان تهوية جيدة، وينصح بعد معالجة الأسطح، بشطفها بالماء لإزالة أي بقايا للمنتج".