هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 11:30 صـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بالتفاصيل.. خريطة شهادات بنك مصر 2026 بعد زيادة العائد على «القمة» وإطلاق أوعية ادخارية جديدة محمود مسلم: حسام حسن قدم أداء ممتعا وأعاد للمنتخب الروح التي افتقدناها نقيب الإعلاميين: دول العالم الأول تواجه نشر الأخبار الكاذبة على السوشيال ميديا بوسائل ردع عنيفة وأحكام بالحبس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يكرّم EGBANK لدوره في دعم التجارة الخارجية طارق سعدة: نُفكر في إقرار بدل للإعلاميين أسوة بالصحفيين.. وعزت عليَ نفسي أُثقل كاهل الدولة اتحاد نقابات العمال: نعمل على تشريع ينظم ملف عمال الدليفري ويضمن حقوق العاملين وزير الخارجية يدين الانتهاكات الإسرائيلية السافرة لسيادة سوريا ابنة حسام حسن: والدي قال للاعبين «أنتم 100 مليون مصري».. وكنا بنعيط في الفيديو كول بعد الفوز رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي: 58 ألف مواطن لم يتسلموا وحداتهم ضمن الإعلان الـ14 منتخب مصر يكشف تفاصيل إصابتي حمدي فتحي وعبد المجيد مكافآت استثنائية للفراعنة بعد الفوز التاريخي.. والدرندلي: صلاح قائد داخل وخارج الملعب أيمن يونس: حسام حسن قلب المباراة بذكاء.. وتغييراته سبب الانتصار على نيوزيلندا

ناس TV

شيخ الأزهر: المهر فى الإسلام رمز وليس مظهرا للبذخ

الدكتور أحمد الطيب
الدكتور أحمد الطيب

قال فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن شريعة الإسلام حررت المرأة من مظالم قاسية ما كانت تتخلص منها لولا ظهور الإسلام، لافتا إلى أن علماء الإسلام صمتوا صمتا مريبا عن ترسخ عادة غلاء المهور، وكان من واجب العلماء التصدي لهذه الظاهرة.

وأشار الطيب، خلال برنامج "الإمام الطيب" المذاع عبر فضائية "الناس"، اليوم الأربعاء، إلى أن المهر في الإسلام رمز يعبر عن الرغبة القلبية في الارتباط وليس مظهرا من مظاهر البذخ والمباهاة، ومن فلسفة الإسلام في هذا الأمر أن النبي نزل في قيمة المهر إلى خاتم من حديد أو نعلين، ولم يكن ذلك حطا من قدر الزوجة بل كان وضع للأمور في موضعها الصحيح.

وأضاف أن الرغبة القلبية في الارتباط هى من باب العلاقات المقدسة التي تتضاءل إلى جوارها أموال الدنيا بأسرها، ولا يمكن التعبير عنها بمقابل مادي مهما غلا ثمنه، منوها بأن النبي كان يعلم أن فتح باب المغالاة في المهور يحول هذا الرمز المعنوي إلى كونه ثمنا تقدر به سلعة.
وتابع شيخ الأزهر، أن الرسول صلى الله عليه وسلم، حين زوج ابنته فاطمة رضي الله عنها طبق الحديث الشريف "خير الصداق يسراه، إن أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة"، فقد روى ابن عباس أن عليا عندما تزوج فاطمة قال له الرسول أعطها شيئا، قال ما عندي شيء، قال فأين درعك الحطمية؟.

ولفت شيخ الأزهر، إلى أنه رغم بساطة درع سيدنا علي، صلح مهرا للزواج من سيدة نساء العالمين في الإسلام، وقد زوج النبي امرأة، وقال لها: رضيت من نفسك ومالك بنعلين، قالت: نعم، فأجاز هذا الزواج.

وتابع شيخ الأزهر: جاء رجل للنبي فقال: إني تزوجت امرأة من الأنصار، فقال له النبي هل نظرت إليها، فإن في عيون الأنصار شيئا، قال: قد نظرت إليها، قال: على كم تزوجتها؟، قال: على أربع أواق، فقال النبي على أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل، ما عندنا ما نعطيك ولكن عسى أن نبعثك في بعث تصيب منه.