هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 12:45 مـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
دينا الوديدي تعلن وفاة والدها محمود الليثي: المهرجانات جزء من الغناء الشعبي.. وقدّمت أول مهرجان في 2005 الفنان محمود الليثي يتحدث عن كواليس أغنية «عم المجال» اليوم .. تأثير فنان الخزف سعيد الصدر على تلاميذه في ندوة بمركز الجزيرة للفنون الكاتب عمرو محمود ياسين: محمود ياسين جونيور مجتهد ويسعى ليكون الأفضل أحمد سعد: منتخب مصر نزل الشوط التاني أمام نيوزيلندا بروح تانية وبدأت الهندسة محمود الليثي يكشف كواليس انتشار «سطلانة»: الناس بتحب تفرح.. وأنا عايز أفضل وسطهم وأسمعهم وزير التعليم يتابع سير امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات المركزية بالوزارة.. ويؤكد: التعامل بحزم مع المخالفات مدبولي: توجيهات رئاسية بالاهتمام بملف الأمن الغذائي والتوسع في إنشاء محطات كبرى للثروة الحيوانية خطة النواب توافق على تعديل يضمن تحصيل المساهمة التكافلية لصالح التأمين الصحي الشامل بدء الجلسة العامة لمجلس النواب لمناقشة حزمة من قوانين الضرائب الجزائر تقلب الطاولة وتطيح بالأردن من المونديال

ناس TV

شيخ الأزهر: المهر فى الإسلام رمز وليس مظهرا للبذخ

الدكتور أحمد الطيب
الدكتور أحمد الطيب

قال فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن شريعة الإسلام حررت المرأة من مظالم قاسية ما كانت تتخلص منها لولا ظهور الإسلام، لافتا إلى أن علماء الإسلام صمتوا صمتا مريبا عن ترسخ عادة غلاء المهور، وكان من واجب العلماء التصدي لهذه الظاهرة.

وأشار الطيب، خلال برنامج "الإمام الطيب" المذاع عبر فضائية "الناس"، اليوم الأربعاء، إلى أن المهر في الإسلام رمز يعبر عن الرغبة القلبية في الارتباط وليس مظهرا من مظاهر البذخ والمباهاة، ومن فلسفة الإسلام في هذا الأمر أن النبي نزل في قيمة المهر إلى خاتم من حديد أو نعلين، ولم يكن ذلك حطا من قدر الزوجة بل كان وضع للأمور في موضعها الصحيح.

وأضاف أن الرغبة القلبية في الارتباط هى من باب العلاقات المقدسة التي تتضاءل إلى جوارها أموال الدنيا بأسرها، ولا يمكن التعبير عنها بمقابل مادي مهما غلا ثمنه، منوها بأن النبي كان يعلم أن فتح باب المغالاة في المهور يحول هذا الرمز المعنوي إلى كونه ثمنا تقدر به سلعة.
وتابع شيخ الأزهر، أن الرسول صلى الله عليه وسلم، حين زوج ابنته فاطمة رضي الله عنها طبق الحديث الشريف "خير الصداق يسراه، إن أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة"، فقد روى ابن عباس أن عليا عندما تزوج فاطمة قال له الرسول أعطها شيئا، قال ما عندي شيء، قال فأين درعك الحطمية؟.

ولفت شيخ الأزهر، إلى أنه رغم بساطة درع سيدنا علي، صلح مهرا للزواج من سيدة نساء العالمين في الإسلام، وقد زوج النبي امرأة، وقال لها: رضيت من نفسك ومالك بنعلين، قالت: نعم، فأجاز هذا الزواج.

وتابع شيخ الأزهر: جاء رجل للنبي فقال: إني تزوجت امرأة من الأنصار، فقال له النبي هل نظرت إليها، فإن في عيون الأنصار شيئا، قال: قد نظرت إليها، قال: على كم تزوجتها؟، قال: على أربع أواق، فقال النبي على أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل، ما عندنا ما نعطيك ولكن عسى أن نبعثك في بعث تصيب منه.