هي وهما
الخميس 16 يوليو 2026 05:11 مـ 30 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس السيسى يصدق على قانون تنظيم نشاط منشآت الأمن والأمان البيولوجى اعتماد ضوابط عمرة 1448هـ على الرقابة الرقمية وحماية حقوق المعتمرين البورصة تختتم الأسبوع بارتفاع جماعي للمؤشرات إيطاليا والهند وتركيا تتصدر أسواق الصادرات المصرية الكيماوية.. وأوروبا الشريك التجاري الأول الخارجية الكويتية: ندين استمرار العدوان الإيراني على أراضينا وما يمثله من انتهاك صارخ لسيادتنا طرح محال تجارية وصيدليات ومخبز بالمزاد العلني في مدن الشروق وبدر والعاشر من رمضان وزير الخارجية يتناول مستجدات الأوضاع الإقليمية في لقاء مع صحيفة ”دير ستاندرد” النمساوية وزير الدفاع يعود من تركيا بعد توقيع خطاب نوايا لتعزيز التعاون الدفاعي المشترك التصلب المتعدد.. كيف تكتشف المرض مبكرًا؟ في ختام «مؤتمر التعاون الإسلامي للمرأة».. إشادات واسعة بالدور الريادي لمصر خلال رئاستها للدورة الثامنة صندوق تنمية الصادرات يبحث مع تصديرى الصناعات الطبية آليات زيادة الصادرات في ختام زيارته لمحافظة الإسماعيلية.. رئيس الرعاية الصحية يتفقد المستشفى الافتراضي تمهيدًا لافتتاحه قريبًا

ملفات

رئيس اللجنة الاقتصادية ببرلمانية الاتحاد من أجل المتوسط: الحوار هو الأساس في معالجة مختلف القضايا

أكد شاميل آيريم، رئيس اللجنة الاقتصادية بالجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن موضوع أعمال اللجنة هذا العام، "الشراكة من أجل الاستقرار: التعاون الاقتصادي بوصفه طريقًا نحو السلام"، يعكس أهمية تعزيز التكامل الاقتصادي باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة المتوسط.

وفي كلمته خلال اجتماعات الجمعية اليوم برئاسة النائب محمد أبو العينين ، وجّه الشكر إلى أعضاء الوفود المشاركة على ما قدموه من رؤى ومقترحات بناءة خلال اجتماع اللجنة الذي عُقد أمس، مشيرًا إلى أن مخرجات الاجتماع تم توزيعها على الأعضاء تمهيدًا لاعتمادها، ومثمنًا الإسهامات القيمة التي قدمها ممثلو مختلف الدول.

وأشار إلى أهمية ترسيخ الحوار داخل الجمعية البرلمانية، مستعرضًا تجربته السابقة في رئاسة اللجنة قبل أربعة أعوام، مؤكدًا أن الحوار ظل دائمًا الأساس في معالجة مختلف القضايا. كما رحب بالإيضاحات التي قُدمت بشأن بعض الملفات، وبانضمام تركيا إلى أحد المناصب القيادية في الرئاسة.

وأكد أن بلاده كانت عبر التاريخ جسرًا للتواصل بين الحضارات والثقافات، وأن سياستها الخارجية ترتكز على بناء الثقة، والحفاظ على قنوات الحوار والتعاون، وتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وشدد على أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة تأتي في صدارة الأولويات، مطالبًا بحماية المدنيين، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، واحترام القانون الدولي، والعمل من أجل تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.

وأوضح أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تمثل فرصة كبيرة لدعم جهود إدارة الأزمات، ومواجهة الكوارث، وتطوير التعليم، وتنسيق المساعدات الإنسانية، مشددًا على ضرورة توظيفها في إطار أخلاقي يقوم على الشفافية ويضع الإنسان في المقام الأول.

كما أكد أن تمكين المرأة يعد ركيزة أساسية لتحقيق السلام والتنمية المستدامة، من خلال تعزيز دورها في ريادة الأعمال، وسوق العمل، وقطاع التكنولوجيا، ومراكز صنع القرار، بما ينعكس إيجابًا على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

وأشار إلى أن الشباب يمثلون القوة المحركة للمستقبل، فهم ليسوا فقط مستخدمين للتكنولوجيا، بل شركاء في الابتكار وصناعة المبادرات وترسيخ ثقافة السلام، مؤكدًا أن إشراكهم في صنع القرار يعد استثمارًا حقيقيًا في مستقبل المنطقة.

واختتم كلمته بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين شركاء منطقة البحر المتوسط لتحقيق الأهداف المشتركة، معربًا عن أمله في أن تسهم أعمال الجمعية في ترسيخ السلام والرخاء والاستقرار، ومهنئًا الأعضاء الذين انتخبوا حديثًا، ومتمنيًا لهم النجاح في أداء مهامهم.

موضوعات متعلقة