هي وهما
الأحد 16 أغسطس 2026 12:09 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
منال عوض : نشاط رقابى وتوعوى لـ15 فرعا بالمحافظات لدعم منظومة العمل البيئي وزير الري يتابع الموقف التنفيذي لمشروع ”دعم تحديث إدارة الموارد المائية بالزراعة فى مصر” تنظيم الاتصالات يكشف الإجراء الرسمي لإسقاط الخطوط الوهمية القومي للاتصالات يحسم الجدل حول الخطوط المسجلة بأسماء المواطنين: الحيازة والتحقيقات أساس المساءلة نائب بالشيوخ يحذر: «ماكينة جديدة» تستخدم الذكاء الاصطناعي لتشويه التاريخ المصري رئيس ”خارجية الشيوخ”: الحرب الأمريكية الإيرانية تتحول إلى ”حرب اقتصادية” بسبب مضيق هرمز «التعليم العالي» تحسم قواعد تقليل الاغتراب: 10% فقط.. والدرجات كلمة الفصل شقيق ضحية حريق ”مول أرابيلا”: نور كان شايل البيت كله وشغال شغلانتين عشان مصاريف المدارس تفاصيل واقعة مذبحة 15 مايو.. شاهد عيان يروي القصة كاملة عالم أزهري: من أخذ شيئًا بغير حقه من وظيفته أتى يحمله يوم القيامة|فيديو رئيس اتحاد العمال: عدد مفتشي العمل لا يتناسب مع حجم سوق العمل في مصر رئيس اتحاد العمال: عقوبات تشغيل الأطفال «ضعيفة» ونحتاج إلى ردع حقيقي

ناس TV

عبدالمنعم سعيد: مصر كانت أمام 3 طرق قبل 30 يونيو.. والإصلاح كان المسار الثالث

قال الدكتور عبدالمنعم سعيد، الباحث والمفكر السياسي، إن مصر كانت أمام مفترق طرق هام خلال الفترة التي سبقت أحداث 30 يونيو 2013، مشيرًا إلى أن ما حدث في 30 يونيو كان امتدادًا لأحداث بدأت في 25 يناير، حيث طُرحت على الدولة المصرية 3 مسارات مختلفة.

وأوضح "سعيد" عبر برنامج "المشهد" مع الإعلامي نشأت الديهي، على قناة "TEN”، أن المسار الأول تمثل في حالة ميدان التحرير، التي وصفها بأنها كانت تعبيرًا عن حالة من الفوضى دون وجود مشروع وطني متماسك، رغم رفع شعارات مثل العدالة والحرية والكرامة، مؤكدًا أن السؤال الأساسي كان: ما هو المشروع الذي نريده لمصر؟

وأضاف أن المسار الثاني كان مشروع جماعة الإخوان المسلمين، معتبرًا أنه كان يتجه نحو نموذج مشابه لما حدث في إيران من حيث سيطرة تيار ديني راديكالي على العملية التشريعية والتنفيذية، مشيرًا إلى أن دستور 2012 كان قريبًا، بحسب وصفه، من الدستور الإيراني.

وتابع أن المسار الثالث كان طريق الإصلاح المصري، مضيفًا أن جماعة الإخوان بدأت في النزول إلى الشارع ووقعت أعمال عنف قبل 30 يونيو، وهو ما جعل التهديد للأمن القومي المصري واضحًا.

ورأى أن مصر استفادت من تجارب دول آسيوية في بناء البلاد من جديد، موضحًا أن عملية البناء تبدأ من فهم الجغرافيا، وأن الأزمة التاريخية لمصر تتمثل في العلاقة بين الجغرافيا والديموغرافيا، خاصة مع زيادة عدد السكان مقارنة بالمساحة المأهولة.

وأردف أن السنوات الماضية شهدت عملية بناء مستمرة ركزت على تعزيز عناصر القوة، من خلال التوسع العمراني وتنمية الصحراء وإنشاء مشروعات قومية، مثل تطوير قناة السويس، واصفًا إياه بأنه كان من الأحلام المصرية التي تحققت على أرض الواقع.

موضوعات متعلقة