هي وهما
الإثنين 5 أكتوبر 2026 06:10 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مهرجان الجونة السينمائي يضم فيلم ”خروج آمن” لمسابقة الأفلام الروائية الطويلة خالد جلال عن هلا رشدي: سيبتها تطلع لوحدها عشان ما يقولوش قريبتي تكريم المخرج عمرو عابدين في حفل افتتاح مهرجان بردية السينمائي.. السبت «فيرتي» تتصدر شباك التذاكر الأمريكي وفيلم توم كروز يحقق افتتاحية مخيبة درة تحتفل بعيد ميلاد زوجها: ممتنة لأننى أخوض هذه الرحلة معك جيهان الشماشرجي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة في أسبوع الموضة بباريس وفاة نجمة الروك الكندية ساس جوردان عن 65 عامًا.. صاحبة «Make You a Believer» إطلاق 50 عرضا للأراجوز لفرقة ومضة ضمن برنامج صون التراث احتفالية فنية لنجوم الموسيقى العربية في ذكرى انتصارات أكتوبر بالأوبرا.. الثلاثاء خبير: منتدى العلمين أفريقيا يعزز التكامل والاستقلال الاقتصادي للقارة عمرو الليثي: الجريمة الكاملة أكبر وهم والمجرم يترك دائمًا خطأ يقوده للمصيدة وزير الطاقة الأمريكي: ترامب كان يدرك مسبقا مخاطر حرب إيران على تدفقات النفط

ناس TV

عبدالمنعم سعيد: مصر كانت أمام 3 طرق قبل 30 يونيو.. والإصلاح كان المسار الثالث

قال الدكتور عبدالمنعم سعيد، الباحث والمفكر السياسي، إن مصر كانت أمام مفترق طرق هام خلال الفترة التي سبقت أحداث 30 يونيو 2013، مشيرًا إلى أن ما حدث في 30 يونيو كان امتدادًا لأحداث بدأت في 25 يناير، حيث طُرحت على الدولة المصرية 3 مسارات مختلفة.

وأوضح "سعيد" عبر برنامج "المشهد" مع الإعلامي نشأت الديهي، على قناة "TEN”، أن المسار الأول تمثل في حالة ميدان التحرير، التي وصفها بأنها كانت تعبيرًا عن حالة من الفوضى دون وجود مشروع وطني متماسك، رغم رفع شعارات مثل العدالة والحرية والكرامة، مؤكدًا أن السؤال الأساسي كان: ما هو المشروع الذي نريده لمصر؟

وأضاف أن المسار الثاني كان مشروع جماعة الإخوان المسلمين، معتبرًا أنه كان يتجه نحو نموذج مشابه لما حدث في إيران من حيث سيطرة تيار ديني راديكالي على العملية التشريعية والتنفيذية، مشيرًا إلى أن دستور 2012 كان قريبًا، بحسب وصفه، من الدستور الإيراني.

وتابع أن المسار الثالث كان طريق الإصلاح المصري، مضيفًا أن جماعة الإخوان بدأت في النزول إلى الشارع ووقعت أعمال عنف قبل 30 يونيو، وهو ما جعل التهديد للأمن القومي المصري واضحًا.

ورأى أن مصر استفادت من تجارب دول آسيوية في بناء البلاد من جديد، موضحًا أن عملية البناء تبدأ من فهم الجغرافيا، وأن الأزمة التاريخية لمصر تتمثل في العلاقة بين الجغرافيا والديموغرافيا، خاصة مع زيادة عدد السكان مقارنة بالمساحة المأهولة.

وأردف أن السنوات الماضية شهدت عملية بناء مستمرة ركزت على تعزيز عناصر القوة، من خلال التوسع العمراني وتنمية الصحراء وإنشاء مشروعات قومية، مثل تطوير قناة السويس، واصفًا إياه بأنه كان من الأحلام المصرية التي تحققت على أرض الواقع.

موضوعات متعلقة